ووفق ما أوردته “الوكالة الوطنية للإعلام” في بيروت، فإن طائرة إسرائيلية استهدفت سيارة من نوع “بيك آب” على طريق حبوش قرب مبنى النافعة، ما أدى إلى سقوط قتيلين في عين المكان، في مشهد يعكس استمرار الاستهداف المباشر للمركبات والطرق الحيوية داخل القرى الجنوبية.
وفي هجوم آخر، استهدفت طائرة مسيّرة شاحنة مخصصة لنقل السيارات قرب محطة “صفا” على طريق ميفدون، ما أسفر عن مقتل شخص ثالث، بينما شهدت بلدات حبوش ودير الزهراني والكفور قصفًا مدفعيًا وُصف بالعنيف والمركز منذ الساعات الأولى من صباح الخميس.
كما شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على بلدة كفررمان، في إطار سلسلة عمليات عسكرية متواصلة تشهدها المنطقة منذ أسابيع، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهات وتدهور الوضع الأمني على طول الحدود الجنوبية للبنان.
ويأتي هذا التصعيد بعد قصف مدفعي إسرائيلي استهدف خمس بلدات لبنانية جنوبية في وقت مبكر من صباح اليوم، ما يعكس وتيرة متصاعدة من العمليات العسكرية المتبادلة التي باتت تلقي بظلالها الثقيلة على المدنيين والبنية التحتية والحياة اليومية للسكان.
ويعيش جنوب لبنان منذ أشهر على وقع توتر أمني مستمر، في ظل تبادل القصف والضربات الجوية، الأمر الذي يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي ويغذي المخاوف من انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع يصعب احتواء تداعياتها.
وفي ظل هذا الواقع المتوتر، تتزايد الدعوات الدولية إلى ضبط النفس ووقف التصعيد، حفاظًا على الاستقرار الهش في المنطقة، وتجنبًا لمزيد من الخسائر البشرية والمعاناة الإنسانية التي يدفع ثمنها المدنيون قبل غيرهم.
وفي هجوم آخر، استهدفت طائرة مسيّرة شاحنة مخصصة لنقل السيارات قرب محطة “صفا” على طريق ميفدون، ما أسفر عن مقتل شخص ثالث، بينما شهدت بلدات حبوش ودير الزهراني والكفور قصفًا مدفعيًا وُصف بالعنيف والمركز منذ الساعات الأولى من صباح الخميس.
كما شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على بلدة كفررمان، في إطار سلسلة عمليات عسكرية متواصلة تشهدها المنطقة منذ أسابيع، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهات وتدهور الوضع الأمني على طول الحدود الجنوبية للبنان.
ويأتي هذا التصعيد بعد قصف مدفعي إسرائيلي استهدف خمس بلدات لبنانية جنوبية في وقت مبكر من صباح اليوم، ما يعكس وتيرة متصاعدة من العمليات العسكرية المتبادلة التي باتت تلقي بظلالها الثقيلة على المدنيين والبنية التحتية والحياة اليومية للسكان.
ويعيش جنوب لبنان منذ أشهر على وقع توتر أمني مستمر، في ظل تبادل القصف والضربات الجوية، الأمر الذي يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي ويغذي المخاوف من انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع يصعب احتواء تداعياتها.
وفي ظل هذا الواقع المتوتر، تتزايد الدعوات الدولية إلى ضبط النفس ووقف التصعيد، حفاظًا على الاستقرار الهش في المنطقة، وتجنبًا لمزيد من الخسائر البشرية والمعاناة الإنسانية التي يدفع ثمنها المدنيون قبل غيرهم.
الرئيسية























































