وقضت المحكمة بإدانة المتهم بثلاثة أشهر حبسًا نافذًا، وغرامة مالية قدرها 500 درهم، بعد متابعته بتهم الإخلال العلني بالحياء، والتفوه بعبارات منافية للآداب العامة خلال تظاهرة رياضية.
وجاء الحكم رغم اعتراف المعني بالأمر بتصوير المقطع المثير للجدل، مع اعتماد المحكمة أقصى ظروف التخفيف في حقه.
وتعود تفاصيل القضية إلى مباراة الجزائر والكونغو الديمقراطية ضمن منافسات كأس إفريقيا 2025، بملعب مولاي الحسن بالرباط، حيث ظهر بلقاسمي في فيديو يقوم بحركة توحي بالتبول داخل المدرجات، ما أثار موجة استياء واسعة.
ورغم محاولته لاحقًا تبرير ما قام به، معتبرًا الأمر مجرد “دعابة” وأن السائل كان مشروبًا غازيًا، إلا أن السلطات الأمنية تدخلت وأوقفته بالدار البيضاء يوم 7 يناير الجاري.
وأعاد هذا الحكم النقاش حول حدود حرية التعبير وصناعة المحتوى الرقمي، خاصة داخل الفضاءات العمومية، حيث اعتبره كثيرون رسالة واضحة بضرورة احترام القيم والآداب العامة داخل الملاعب.
وبهذا القرار، تؤكد العدالة المغربية أن الملاعب الرياضية فضاء للفرجة والاحترام، وليس مجالًا للسلوكيات المستفزة مهما كانت مبرراتها.
وجاء الحكم رغم اعتراف المعني بالأمر بتصوير المقطع المثير للجدل، مع اعتماد المحكمة أقصى ظروف التخفيف في حقه.
وتعود تفاصيل القضية إلى مباراة الجزائر والكونغو الديمقراطية ضمن منافسات كأس إفريقيا 2025، بملعب مولاي الحسن بالرباط، حيث ظهر بلقاسمي في فيديو يقوم بحركة توحي بالتبول داخل المدرجات، ما أثار موجة استياء واسعة.
ورغم محاولته لاحقًا تبرير ما قام به، معتبرًا الأمر مجرد “دعابة” وأن السائل كان مشروبًا غازيًا، إلا أن السلطات الأمنية تدخلت وأوقفته بالدار البيضاء يوم 7 يناير الجاري.
وأعاد هذا الحكم النقاش حول حدود حرية التعبير وصناعة المحتوى الرقمي، خاصة داخل الفضاءات العمومية، حيث اعتبره كثيرون رسالة واضحة بضرورة احترام القيم والآداب العامة داخل الملاعب.
وبهذا القرار، تؤكد العدالة المغربية أن الملاعب الرياضية فضاء للفرجة والاحترام، وليس مجالًا للسلوكيات المستفزة مهما كانت مبرراتها.
الرئيسية



















































