ويأتي هذا الإجراء في إطار التحضيرات التنظيمية واللوجستيكية المرتبطة بالعملية الانتخابية، حيث وضعت المؤسسات التعليمية المعنية رهن إشارة السلطات المختصة قصد تجهيز فضاءاتها وإعدادها لاستقبال الناخبين وأعضاء مكاتب الاقتراع في ظروف مناسبة.
ولا يشمل هذا التوقف جميع المؤسسات التعليمية على المستوى الوطني، إذ يقتصر فقط على المدارس التي تم اختيارها لاحتضان مكاتب التصويت، بينما تستمر الدراسة بشكل عادي داخل باقي المؤسسات وفق البرمجة الزمنية المعتمدة.
وبالتزامن مع ذلك، تتواصل الاستعدادات النهائية المرتبطة بتنظيم الانتخابات التشريعية بمختلف مناطق المملكة، حيث تعمل المصالح المختصة على استكمال الإجراءات التنظيمية والتقنية لضمان جاهزية مراكز الاقتراع قبل انطلاق عملية التصويت.
ويأتي اختيار عدد من المؤسسات التعليمية كمقار انتخابية ضمن تعبئة الفضاءات العمومية القادرة على استقبال أعداد مهمة من الناخبين وأعضاء مكاتب التصويت، بالنظر إلى توفرها على شروط مناسبة من حيث التنظيم والمساحة وسهولة الولوج.
وتشكل هذه الترتيبات جزءا من التدابير المعتمدة لضمان السير العادي للعملية الانتخابية، من خلال توفير فضاءات مجهزة لاستقبال المواطنين يوم الاقتراع وتمكين مكاتب التصويت من أداء مهامها في أفضل الظروف.
ومن المرتقب أن تستعيد المؤسسات التعليمية المعنية نشاطها الدراسي المعتاد بعد انتهاء العملية الانتخابية واستكمال مختلف الإجراءات المرتبطة بها، وذلك بعد إعادة تهيئة فضاءاتها وإرجاعها إلى وظيفتها التعليمية الأصلية
الرئيسية



















