وأعاد انتشار الفيروس، الذي أودى بحياة 134 شخصا مع تسجيل ما يقارب 500 حالة مشتبه في إصابتها، المخاوف الصحية إلى الواجهة، خاصة مع اقتراب حدث رياضي عالمي ينتظر أن يستقطب آلاف الجماهير والوفود من مختلف أنحاء العالم.
وفي هذا الإطار، حذرت منظمة الصحة العالمية من تسارع وتيرة انتشار الوباء، حيث عبر مديرها العام، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، عن “قلقه الشديد” إزاء اتساع رقعة الإصابات، مشيرا إلى أن السلالة الحالية لا يتوفر لها، إلى حدود الساعة، أي لقاح أو علاج فعال، رغم وجود مؤشرات بشأن إمكانية تطوير لقاح خلال الشهرين المقبلين.
من جانبه، أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم متابعته المستمرة للوضع الصحي، مع مواصلة التنسيق والتشاور مع الاتحاد الكونغولي لكرة القدم لمواكبة آخر المستجدات الطبية والالتزام بالتوصيات الوقائية المعتمدة من الجهات المختصة.
وعلى صعيد الإجراءات الاحترازية، سارعت السلطات الأمريكية، عبر مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، إلى فرض قيود مشددة، تضمنت تعليق دخول الأشخاص الذين زاروا المناطق المتضررة في الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان لمدة قد تصل إلى 30 يوما.
ورغم هذه التدابير، ما تزال مشاركة منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية في نهائيات المونديال قائمة بشكل طبيعي إلى حدود اللحظة، في وقت تعمل فيه وزارة الخارجية الأمريكية على إخضاع بعثة المنتخب لإجراءات فحص ومراقبة خاصة، مماثلة لتلك المفروضة على الوفود الرسمية والعائدين من المناطق الموبوءة.
وتفيد المعطيات المتداولة بأن الجماهير الكونغولية الراغبة في التنقل لمساندة منتخبها، الذي يتواجد ضمن المجموعة الحادية عشرة إلى جانب منتخبات كولومبيا والبرتغال وأوزبكستان، لن تستفيد من أي استثناءات مرتبطة بقيود السفر الأمريكية، ما يجعل الأزمة الصحية الحالية واحدة من أبرز التحديات التي تسبق انطلاق البطولة العالمية.
وفي هذا الإطار، حذرت منظمة الصحة العالمية من تسارع وتيرة انتشار الوباء، حيث عبر مديرها العام، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، عن “قلقه الشديد” إزاء اتساع رقعة الإصابات، مشيرا إلى أن السلالة الحالية لا يتوفر لها، إلى حدود الساعة، أي لقاح أو علاج فعال، رغم وجود مؤشرات بشأن إمكانية تطوير لقاح خلال الشهرين المقبلين.
من جانبه، أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم متابعته المستمرة للوضع الصحي، مع مواصلة التنسيق والتشاور مع الاتحاد الكونغولي لكرة القدم لمواكبة آخر المستجدات الطبية والالتزام بالتوصيات الوقائية المعتمدة من الجهات المختصة.
وعلى صعيد الإجراءات الاحترازية، سارعت السلطات الأمريكية، عبر مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، إلى فرض قيود مشددة، تضمنت تعليق دخول الأشخاص الذين زاروا المناطق المتضررة في الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان لمدة قد تصل إلى 30 يوما.
ورغم هذه التدابير، ما تزال مشاركة منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية في نهائيات المونديال قائمة بشكل طبيعي إلى حدود اللحظة، في وقت تعمل فيه وزارة الخارجية الأمريكية على إخضاع بعثة المنتخب لإجراءات فحص ومراقبة خاصة، مماثلة لتلك المفروضة على الوفود الرسمية والعائدين من المناطق الموبوءة.
وتفيد المعطيات المتداولة بأن الجماهير الكونغولية الراغبة في التنقل لمساندة منتخبها، الذي يتواجد ضمن المجموعة الحادية عشرة إلى جانب منتخبات كولومبيا والبرتغال وأوزبكستان، لن تستفيد من أي استثناءات مرتبطة بقيود السفر الأمريكية، ما يجعل الأزمة الصحية الحالية واحدة من أبرز التحديات التي تسبق انطلاق البطولة العالمية.
الرئيسية





















































