وتندرج هذه الاتفاقية في إطار تطوير الشراكة الثقافية بين المؤسسات المغربية والفرنسية، من خلال إطلاق مشاريع مشتركة من شأنها تعزيز حضور المجموعات والمتاحف المغربية في المشهد الثقافي الدولي، وفتح آفاق جديدة للتبادل والخبرات في مجال المتاحف.
ومن بين أبرز محاور التعاون، تنظيم مشاريع تتيح تنقل المعارض بين المؤسسات المتحفية المغربية ومعهد العالم العربي بباريس، بما يسمح للجمهور في البلدين باكتشاف تجارب ومجموعات فنية وثقافية متنوعة، ويعزز حركة الأعمال والمعارف بين الضفتين.
كما تفتح الاتفاقية المجال أمام مزيد من التعاون في مجالات مرتبطة بالعمل المتحفي، بما يشمل تبادل الخبرات والتجارب، وتطوير المشاريع الثقافية، وتعزيز الممارسات المهنية المرتبطة بحفظ وعرض وتثمين التراث.
ويعكس هذا التعاون أهمية الشراكات المؤسساتية في تطوير قطاع المتاحف، باعتبارها فضاءات للحفاظ على الذاكرة والتراث، وفي الوقت نفسه منصات للحوار الثقافي والتفاعل بين مختلف التجارب والحساسيات الفنية.
ويأتي تعزيز الشراكة بين المؤسسة الوطنية للمتاحف ومعهد العالم العربي في سياق يشهد تنامياً في الاهتمام بالدبلوماسية الثقافية، ودور المتاحف في مد جسور التواصل بين الشعوب والتعريف بالتنوع الثقافي والحضاري.
ومن خلال هذه الاتفاقية، يواصل المغرب توسيع شبكة تعاونه المتحفي الدولي، بما يتيح لمجموعاته ومؤسساته الثقافية الوصول إلى جمهور أوسع، ويساهم في تعزيز التبادل الثقافي بين المغرب وباريس، وترسيخ مكانة المتحف كفضاء للمعرفة والحوار والانفتاح.
ومن بين أبرز محاور التعاون، تنظيم مشاريع تتيح تنقل المعارض بين المؤسسات المتحفية المغربية ومعهد العالم العربي بباريس، بما يسمح للجمهور في البلدين باكتشاف تجارب ومجموعات فنية وثقافية متنوعة، ويعزز حركة الأعمال والمعارف بين الضفتين.
كما تفتح الاتفاقية المجال أمام مزيد من التعاون في مجالات مرتبطة بالعمل المتحفي، بما يشمل تبادل الخبرات والتجارب، وتطوير المشاريع الثقافية، وتعزيز الممارسات المهنية المرتبطة بحفظ وعرض وتثمين التراث.
ويعكس هذا التعاون أهمية الشراكات المؤسساتية في تطوير قطاع المتاحف، باعتبارها فضاءات للحفاظ على الذاكرة والتراث، وفي الوقت نفسه منصات للحوار الثقافي والتفاعل بين مختلف التجارب والحساسيات الفنية.
ويأتي تعزيز الشراكة بين المؤسسة الوطنية للمتاحف ومعهد العالم العربي في سياق يشهد تنامياً في الاهتمام بالدبلوماسية الثقافية، ودور المتاحف في مد جسور التواصل بين الشعوب والتعريف بالتنوع الثقافي والحضاري.
ومن خلال هذه الاتفاقية، يواصل المغرب توسيع شبكة تعاونه المتحفي الدولي، بما يتيح لمجموعاته ومؤسساته الثقافية الوصول إلى جمهور أوسع، ويساهم في تعزيز التبادل الثقافي بين المغرب وباريس، وترسيخ مكانة المتحف كفضاء للمعرفة والحوار والانفتاح.
الرئيسية



















