12 أولوية للمغاربة والمغربيات في 2026:
-
القوة الشرائية (82%)
المسألة الأساسية. التضخم ملموس، الأجور تعتبر متأخرة، والخيارات اليومية تحت ضغط مستمر. مؤشر «سلة المستهلك» يبقى الأكثر تأثيرًا سياسيًا.
-
التوظيف والاستقرار المهني (78%)
تجاوزًا لموضوع البطالة، القلق الأكبر يتعلق بجودة واستمرارية الوظائف، خصوصًا لدى الشباب الحاصلين على الشهادات العليا والفئات المتوسطة الهشة.
-
الصحة العمومية (74%)
الوصول إلى الخدمات، المواعيد، التكلفة، والمستشفيات العمومية. التعميم الجزئي للتغطية الصحية رفع التوقعات وكشف في الوقت نفسه عن حدود النظام.
-
التعليم والمدرسة العمومية (71%)
الجودة التربوية، الفوارق بين المناطق، واللجوء للقطاع الخاص. المدرسة تُعتبر ركيزة الحركة الاجتماعية… ونقطة ضعفها.
-
أسعار السكن وإمكانية التملك (68%)
الإيجار، الأراضي، القروض. حلم التملك أصبح بعيدًا بالنسبة لجزء متزايد من سكان المدن.
-
الأمن والطمأنينة اليومية (63%)
ليس هوسًا، بل مطلب للعيش الطبيعي: شوارع آمنة، مواصلات موثوقة، وأماكن عامة هادئة. -
جودة الخدمات العمومية (61%)
الإدارات، النقل، الطاقة، الماء. المواطن يقارن، ويقيم، ويتوقع نتائج قابلة للقياس.
-
مكافحة الفساد والمحسوبية (59%)ذ
توقع مستمر، أقل إيديولوجية وأكثر عملية: عدالة، قواعد واضحة، وعقوبات مرئية.
-
الحماية الاجتماعية والمعاشات (56%)
شيخوخة السكان، هشاشة متقطعة، الخوف من التراجع الاجتماعي. لم تعد هذه القضية هامشية.
-
الماء والمناخ والضغوط المائية (52%)
الوعي البيئي أصبح ملموسًا: نقص المياه، فواتير مرتفعة، والزراعة تحت الضغط.
-
الفوارق الإقليمية (48%)
الفجوة بين الريف والحضر، المركز والمناطق النائية. الشعور بالتهميش لا يزال حاضرًا في بعض الجهات.
-
مكانة الشباب وآفاق المستقبل (45%)
ليست مجرد شعار، بل قلق خفي: هل يغادرون، يبقون، ينجزون مشاريعهم، أم ينتظرون الفرص؟
الرئيسية




















































