ويأتي هذا الحدث في سياق موجة برد تشهدها الجهة الشرقية، تماشيًا مع التوقعات الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، التي أشارت إلى مرور كتل هوائية باردة مصحوبة بانخفاض ملموس في درجات الحرارة، وتساقطات مطرية وثلجية بعدد من مناطق الجهة، خصوصًا بالمناطق الداخلية والمرتفعات.
وعبّر عدد من المواطنين، في تصريحات متفرقة، عن تفاؤلهم بهذه التساقطات التي يُرتقب أن تساهم في تعزيز الفرشة المائية وتحسين الوضعية الهيدرولوجية بالمنطقة، في ظل التحديات المرتبطة بندرة المياه وتوالي مواسم الجفاف، إلى جانب أثرها الإيجابي المحتمل على الموسم الفلاحي.
ويرى مهتمون بالشأن البيئي أن عودة الثلوج إلى مدينة مثل وجدة تندرج ضمن التحولات المناخية التي تعرفها المملكة، حيث باتت الظواهر الجوية القصوى أكثر حضورًا، ما يستدعي تعزيز سياسات التكيف المناخي، خاصة في الجهات المعرضة للتقلبات الحادة في درجات الحرارة
الرئيسية





















































