وبعد النجاح الذي حققته مبادرة إعداد كرات السردين العملاقة في دورة سابقة، تستعد المدينة هذه السنة لخوض تحدٍ جديد يتمثل في إعداد أكبر طبق رفيسة بالمغرب، يمتد على طول أربعة أمتار، ويُحضَّر باستعمال نحو 200 دجاجة، بمشاركة نخبة من الطهاة المغاربة الشباب.
وأكدت ليلى العيدية، منظمة المهرجان، أن هذه الدورة تروم جعل فن الطبخ التقليدي وسيلة للحفاظ على التراث الثقافي غير المادي للمملكة، وفضاءً لتبادل الخبرات بين الطهاة وإبراز مواهب الشباب في إعداد الأطباق المغربية الأصيلة.
وأضافت أن الهدف يتمثل في صون أصالة المطبخ المغربي، ونقل المهارات والوصفات التقليدية إلى الأجيال الجديدة، مع منح الطهاة الشباب فرصة لإظهار إبداعاتهم وتطوير قدراتهم في فنون الطهي.
وأوضحت أن إعداد أكبر طبق رفيسة بالمملكة يحمل دلالة رمزية تعكس الاعتزاز بالموروث الغذائي المغربي، وتكريماً للحرفيين والطهاة الذين يساهمون في الحفاظ على هذا الإرث الثقافي.
ومن خلال هذه المبادرة، تواصل مدينة آسفي تعزيز مكانتها كوجهة ثقافية وسياحية، تجمع بين فنون الطهي والمنتجات المحلية والإبداع، بما يسهم في الترويج للهوية المغربية وإبراز غنى المطبخ الوطني داخل المغرب وخارجه.
وأكدت ليلى العيدية، منظمة المهرجان، أن هذه الدورة تروم جعل فن الطبخ التقليدي وسيلة للحفاظ على التراث الثقافي غير المادي للمملكة، وفضاءً لتبادل الخبرات بين الطهاة وإبراز مواهب الشباب في إعداد الأطباق المغربية الأصيلة.
وأضافت أن الهدف يتمثل في صون أصالة المطبخ المغربي، ونقل المهارات والوصفات التقليدية إلى الأجيال الجديدة، مع منح الطهاة الشباب فرصة لإظهار إبداعاتهم وتطوير قدراتهم في فنون الطهي.
وأوضحت أن إعداد أكبر طبق رفيسة بالمملكة يحمل دلالة رمزية تعكس الاعتزاز بالموروث الغذائي المغربي، وتكريماً للحرفيين والطهاة الذين يساهمون في الحفاظ على هذا الإرث الثقافي.
ومن خلال هذه المبادرة، تواصل مدينة آسفي تعزيز مكانتها كوجهة ثقافية وسياحية، تجمع بين فنون الطهي والمنتجات المحلية والإبداع، بما يسهم في الترويج للهوية المغربية وإبراز غنى المطبخ الوطني داخل المغرب وخارجه.
الرئيسية



















































