وفي سياق التدخل الميداني، جرى نقل ابنها البالغ من العمر 24 سنة إلى المستشفى في حالة صحية حرجة لتلقي العلاجات الضرورية، بينما واصلت عناصر الدرك عمليات البحث داخل الشقة التي كانت تقيم بها الأسرة.
وخلال عملية التفتيش، تم العثور داخل المنزل على طفل ثان يبلغ من العمر 8 سنوات جثة هامدة، وهو ما عمّق من غموض الحادث ورفع من وتيرة التحقيقات الجارية، في محاولة لكشف جميع الملابسات المحيطة بهذه الواقعة.
وتفيد المعطيات الأولية بأن الابن الأكبر كان قد خضع في وقت سابق لمتابعة قضائية مرتبطة بمحاولة سابقة للمساس بنفسه، غير أن السلطات المعنية لا تزال تتعامل مع الملف بحذر شديد، دون استبعاد أي فرضية إلى حين استكمال التحريات التقنية والطبية اللازمة.
وبناءً على تعليمات النيابة العامة، تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية المعمول بها، مع إمكانية إخضاع الجثتين للتشريح الطبي لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة، في وقت خلف فيه هذا الحادث صدمة كبيرة في أوساط ساكنة تامنصورت، التي تتابع تطورات القضية بقلق بالغ
الرئيسية





















































