وتعد دراسة الجودة الأولية الصادرة عن المؤسسة من أبرز المؤشرات التي يعتمد عليها المستهلكون والشركات لتقييم جودة السيارات الجديدة، إذ تقيس عدد المشكلات التي يواجهها المالكون خلال الأشهر الثلاثة الأولى من امتلاك السيارة، وهي الفترة التي تعكس مستوى التصنيع وجودة التجميع وكفاءة الأنظمة المختلفة.
كيف تقيس الدراسة جودة السيارات؟
تعتمد الدراسة على مؤشر يعرف باسم PP100، وهو عدد المشكلات المسجلة لكل 100 سيارة خلال أول 90 يومًا من الاستخدام. وكلما انخفض هذا الرقم، دل ذلك على ارتفاع مستوى الجودة وقلة الأعطال.
وشملت الدراسة هذا العام آراء أكثر من 78 ألف مالك ومستأجر لسيارات جديدة، أجابوا عن مئات الأسئلة المتعلقة بجميع جوانب السيارة، بدءًا من المحرك وناقل الحركة، مرورًا بجودة التصنيع والتصميم الداخلي، ووصولًا إلى أنظمة المعلومات والترفيه والتقنيات الذكية.
كما سجل قطاع السيارات تحسنًا عامًا ملحوظًا، إذ انخفض متوسط عدد المشكلات من192 إلى 175 مشكلة لكل 100 سيارة، وهو أفضل تحسن سنوي يسجله القطاع منذ نحو ثلاثة عقود.
بورش في الصدارة… ولكزس تتراجع
احتلت بورش المركز الأول بعدما سجلت 138 مشكلة فقط لكل 100 سيارة**، لتصبح العلامة التجارية الأعلى جودة في دراسة عام 2026.
وجاءت جينيسيس في المركز الثاني، تلتها فورد في المركز الثالث، بينما تراجعت لكزس إلى المركز الرابع بالتساوي مع نيسان، في نتيجة تعكس احتدام المنافسة بين كبرى شركات صناعة السيارات.
كما ضمت قائمة العلامات التي حققت نتائج أفضل من المتوسط العام كلًا من بويك وهيونداي وسوبارو وشيفروليه ولاند روفر وكيا، وهو ما يشير إلى ارتفاع مستوى الجودة لدى عدد متزايد من الشركات.
التكنولوجيا... مصدر أكبر المشكلات
ورغم التحسن العام، أظهرت الدراسة أن أنظمة المعلومات والترفيه لا تزال تمثل أكبر مصدر لشكاوى المستخدمين.
فقد اشتكى عدد كبير من السائقين من تعقيد أنظمة Apple CarPlay وAndroid Auto، إضافة إلى صعوبة التعامل مع الشاشات اللمسية أثناء القيادة، وهو ما اعتبره كثيرون عاملًا يشتت الانتباه ويؤثر في تجربة الاستخدام.
كما أبدى بعض المستخدمين انزعاجهم من كثرة التنبيهات الصادرة عن أنظمة مساعدة السائق الحديثة، معتبرين أنها أصبحت في بعض الحالات مصدر إرباك أكثر من كونها وسيلة لتعزيز السلامة.
تفاصيل صغيرة تصنع فرقًا كبيرًا
ومن الملاحظات اللافتة التي سجلتها الدراسة أن بعض التحسينات البسيطة في تصميم المقصورة كان لها أثر إيجابي واضح في رضا العملاء، ومن بينها إعادة تصميم حاملات الأكواب، التي أصبحت أكثر عملية وسهولة في الاستخدام، وهو ما انعكس على تقييمات المستخدمين.
وتؤكد هذه النتيجة أن تجربة امتلاك السيارة لا تعتمد فقط على قوة المحرك أو التقنيات المتطورة، بل تشمل أيضًا التفاصيل اليومية التي تؤثر في راحة السائق والركاب.
بورش 911 تواصل هيمنتها
وعلى مستوى الطرازات الفردية، احتفظت بورش 911 بلقب السيارة الأعلى جودة للعام الثاني على التوالي، بعدما سجلت 110 مشكلات فقط لكل 100 سيارة، وهو أفضل أداء بين جميع السيارات التي شملتها الدراسة.
كما برزت مجموعة BMW كأكثر الشركات حصدًا للجوائز في الفئات المختلفة، تلتها مجموعة هيونداي ثم جنرال موتورز وفورد، ما يعكس التنوع الكبير في الطرازات التي نجحت في تحقيق مستويات مرتفعة من الجودة.
منافسة تتجاوز الأداء إلى تجربة المستخدم
تكشف نتائج دراسة JD Power 2026 أن المنافسة بين شركات السيارات لم تعد تقتصر على قوة المحركات أو التصميم الخارجي، بل أصبحت ترتكز بشكل متزايد على جودة التصنيع، وسهولة استخدام التقنيات الرقمية، وراحة السائق في تفاصيل الاستخدام اليومية.
ومع استمرار التحول نحو السيارات الذكية والمزودة بأنظمة إلكترونية متقدمة، يبدو أن الشركات ستكون مطالبة بتحقيق توازن دقيق بين الابتكار التقني وسهولة الاستخدام، لضمان تقديم تجربة قيادة تجمع بين الحداثة والاعتمادية، وهو التحدي الذي سيحدد ملامح المنافسة في السنوات المقبلة.
كيف تقيس الدراسة جودة السيارات؟
تعتمد الدراسة على مؤشر يعرف باسم PP100، وهو عدد المشكلات المسجلة لكل 100 سيارة خلال أول 90 يومًا من الاستخدام. وكلما انخفض هذا الرقم، دل ذلك على ارتفاع مستوى الجودة وقلة الأعطال.
وشملت الدراسة هذا العام آراء أكثر من 78 ألف مالك ومستأجر لسيارات جديدة، أجابوا عن مئات الأسئلة المتعلقة بجميع جوانب السيارة، بدءًا من المحرك وناقل الحركة، مرورًا بجودة التصنيع والتصميم الداخلي، ووصولًا إلى أنظمة المعلومات والترفيه والتقنيات الذكية.
كما سجل قطاع السيارات تحسنًا عامًا ملحوظًا، إذ انخفض متوسط عدد المشكلات من192 إلى 175 مشكلة لكل 100 سيارة، وهو أفضل تحسن سنوي يسجله القطاع منذ نحو ثلاثة عقود.
بورش في الصدارة… ولكزس تتراجع
احتلت بورش المركز الأول بعدما سجلت 138 مشكلة فقط لكل 100 سيارة**، لتصبح العلامة التجارية الأعلى جودة في دراسة عام 2026.
وجاءت جينيسيس في المركز الثاني، تلتها فورد في المركز الثالث، بينما تراجعت لكزس إلى المركز الرابع بالتساوي مع نيسان، في نتيجة تعكس احتدام المنافسة بين كبرى شركات صناعة السيارات.
كما ضمت قائمة العلامات التي حققت نتائج أفضل من المتوسط العام كلًا من بويك وهيونداي وسوبارو وشيفروليه ولاند روفر وكيا، وهو ما يشير إلى ارتفاع مستوى الجودة لدى عدد متزايد من الشركات.
التكنولوجيا... مصدر أكبر المشكلات
ورغم التحسن العام، أظهرت الدراسة أن أنظمة المعلومات والترفيه لا تزال تمثل أكبر مصدر لشكاوى المستخدمين.
فقد اشتكى عدد كبير من السائقين من تعقيد أنظمة Apple CarPlay وAndroid Auto، إضافة إلى صعوبة التعامل مع الشاشات اللمسية أثناء القيادة، وهو ما اعتبره كثيرون عاملًا يشتت الانتباه ويؤثر في تجربة الاستخدام.
كما أبدى بعض المستخدمين انزعاجهم من كثرة التنبيهات الصادرة عن أنظمة مساعدة السائق الحديثة، معتبرين أنها أصبحت في بعض الحالات مصدر إرباك أكثر من كونها وسيلة لتعزيز السلامة.
تفاصيل صغيرة تصنع فرقًا كبيرًا
ومن الملاحظات اللافتة التي سجلتها الدراسة أن بعض التحسينات البسيطة في تصميم المقصورة كان لها أثر إيجابي واضح في رضا العملاء، ومن بينها إعادة تصميم حاملات الأكواب، التي أصبحت أكثر عملية وسهولة في الاستخدام، وهو ما انعكس على تقييمات المستخدمين.
وتؤكد هذه النتيجة أن تجربة امتلاك السيارة لا تعتمد فقط على قوة المحرك أو التقنيات المتطورة، بل تشمل أيضًا التفاصيل اليومية التي تؤثر في راحة السائق والركاب.
بورش 911 تواصل هيمنتها
وعلى مستوى الطرازات الفردية، احتفظت بورش 911 بلقب السيارة الأعلى جودة للعام الثاني على التوالي، بعدما سجلت 110 مشكلات فقط لكل 100 سيارة، وهو أفضل أداء بين جميع السيارات التي شملتها الدراسة.
كما برزت مجموعة BMW كأكثر الشركات حصدًا للجوائز في الفئات المختلفة، تلتها مجموعة هيونداي ثم جنرال موتورز وفورد، ما يعكس التنوع الكبير في الطرازات التي نجحت في تحقيق مستويات مرتفعة من الجودة.
منافسة تتجاوز الأداء إلى تجربة المستخدم
تكشف نتائج دراسة JD Power 2026 أن المنافسة بين شركات السيارات لم تعد تقتصر على قوة المحركات أو التصميم الخارجي، بل أصبحت ترتكز بشكل متزايد على جودة التصنيع، وسهولة استخدام التقنيات الرقمية، وراحة السائق في تفاصيل الاستخدام اليومية.
ومع استمرار التحول نحو السيارات الذكية والمزودة بأنظمة إلكترونية متقدمة، يبدو أن الشركات ستكون مطالبة بتحقيق توازن دقيق بين الابتكار التقني وسهولة الاستخدام، لضمان تقديم تجربة قيادة تجمع بين الحداثة والاعتمادية، وهو التحدي الذي سيحدد ملامح المنافسة في السنوات المقبلة.
الرئيسية























































