تكنو لايف

«بلو أوريجين» تقفز بثروة جيف بيزوس إلى 379 مليار دولار وتعيده إلى وصافة أثرياء العالم


عاد جيف بيزوس بقوة إلى صدارة سباق المليارديرات، ليس بفضل «أمازون» هذه المرة، بل بسبب شركته الفضائية «بلو أوريجين». فقد أدت أحدث جولة تمويل للشركة إلى رفع تقييمها إلى نحو 140 مليار دولار، ما أضاف أكثر من 98 مليار دولار إلى ثروة مؤسسها ودفعه إلى المركز الثاني عالمياً بثروة تقدر بنحو 379.2 مليار دولار.



وبهذه القفزة، تجاوز بيزوس لاري بيج، المؤسس المشارك لشركة «ألفابت»، بينما حافظ إيلون ماسك على المركز الأول بثروة تقارب تريليون دولار. ويعكس هذا التحول حجم الدور الذي أصبحت تلعبه شركات الفضاء الخاصة في إعادة تشكيل ثروات كبار المليارديرات خلال 2026.


أول تمويل خارجي لـ«بلو أوريجين»


اللافت في القفزة الأخيرة أن «بلو أوريجين» فتحت رأسمالها للمستثمرين الخارجيين للمرة الأولى منذ تأسيسها سنة 2000، بعدما اعتمدت لعقود بشكل أساسي على تمويل بيزوس الشخصي.


وشارك في الجولة مستثمرون خارجيون، من بينهم شركة «كواتيو مانجمنت»، التي ضخت نحو 4 مليارات دولار، وفق البيانات الواردة في التقرير.


ورغم فتح باب الاستثمار، حافظ بيزوس على سيطرة شبه كاملة على الشركة، إذ تشير التقديرات إلى احتفاظه بحصة تبلغ نحو 93 في المائة من «بلو أوريجين».


وكانت قيمة حصته تُقدر في السابق بنحو 17 مليار دولار فقط، استناداً إلى الأموال التي ضخها في الشركة، قبل أن يؤدي التقييم الجديد إلى رفع قيمتها بشكل كبير.


وتشير تقديرات أخرى إلى أن بيزوس استثمر ما يقارب 30 مليار دولار في مشروعه الفضائي منذ انطلاقه، بما في ذلك نحو ملياري دولار ضمن الجولة الأخيرة.


الفضاء يتحول إلى محرك جديد للثروات


لا تأتي القفزة في قيمة «بلو أوريجين» بمعزل عن التحولات التي يشهدها قطاع الفضاء، حيث يتزايد اهتمام المستثمرين بشركات إطلاق الصواريخ والنقل الفضائي والخدمات المرتبطة بالأقمار الاصطناعية.


وتتنافس «بلو أوريجين» بشكل مباشر مع «سبيس إكس» التابعة لإيلون ماسك، خصوصاً في خدمات الإطلاق المداري ومشاريع النقل إلى القمر.


لكن الفارق بين الشركتين ما يزال كبيراً من حيث الحجم والإيرادات. فقد حققت «سبيس إكس» إيرادات تقارب 18.7 مليار دولار خلال العام الماضي، مقابل نحو 800 مليون دولار لـ«بلو أوريجين».


كما تُقدّر القيمة السوقية لـ«سبيس إكس» بنحو 2.23 تريليون دولار، بينما يمتلك ماسك ما يقارب 35 في المائة من الشركة.


سباق الفضاء يتحول إلى سباق ثروات


أصبح قطاع الفضاء واحداً من أبرز المحركات الجديدة لثروات كبار رجال الأعمال خلال العام الحالي. فالارتفاع الكبير في تقييم «بلو أوريجين» دعم ثروة بيزوس، بينما استفاد ماسك بدوره من صعود قيمة «سبيس إكس».


وكان ماسك قد أصبح أول شخص تتجاوز ثروته مستوى تريليون دولار بعد الطرح العام الأولي لـ«سبيس إكس» في يونيو الماضي، مضيفاً مئات المليارات إلى ثروته خلال أشهر قليلة.


وتظهر هذه التحولات أن الشركات الخاصة غير المدرجة في البورصة يمكن أن تعيد ترتيب قائمة أثرياء العالم بمجرد ارتفاع تقييماتها، حتى قبل تحول أسهمها إلى أصول متداولة في الأسواق المالية.


وبحسب الأرقام الواردة في القائمة الأخيرة، يتصدر ماسك الترتيب بثروة تتجاوز تريليون دولار، يليه بيزوس بـ379.2 مليار دولار، ثم لاري بيج بـ289.2 ملياراً، ومايكل ديل بـ280.5 ملياراً، وسيرجي برين بـ266.2 مليار دولار.


وتؤكد عودة بيزوس إلى المركز الثاني أن المنافسة بينه وبين ماسك لم تعد محصورة في التجارة الإلكترونية أو التكنولوجيا، بل انتقلت بشكل واضح إلى الفضاء، حيث أصبحت الصواريخ والمركبات والمنصات المدارية أصولاً قادرة على صناعة مئات المليارات وتغيير ترتيب أثرياء العالم في وقت قصير


Aicha Bouskine
عائشة بوسكين صحافية خريجة المعهد العالي للإعلام والاتصال، باحثة في العلوم السياسية وصانعة محتوى في إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الثلاثاء 13 أكتوبر 2026

              

آخر الأخبار | حياتنا | صحتنا | فن وفكر | لوديجي ستوديو | كتاب الرأي | أسرتنا | تكنو لايف | بلاغ صحفي | لوديجي ميديا [L'ODJ Média] | كيوسك | اقتصاديات | فيديوهات | كلاكسون | سپور


Bannière Réseaux Sociaux

Bannière Lodj DJ





















Buy cheap website traffic