ولم يخلُ مرور الوزير تحت قبة البرلمان من سخونة سياسية، حيث تحول ملف "شغب الملاعب" إلى ساحة للمواجهة اللفظية مع حزب العدالة والتنمية. ففي رده على انتقادات المجموعة النيابية لـ"المصباح" حول تفاقم الظاهرة، رد برادة بقوة محملاً الحزب المسؤولية التاريخية عن الأزمة، ومعتبراً أن شغب الملاعب هو "الابن الشرعي" للهدر المدرسي الذي تراكم خلال سنوات تدبير الحزب السابقة. وشدد الوزير على أن الانقطاع المبكر عن الدراسة هو المحرك الرئيسي لعنف الملاعب، مدافعاً في الوقت ذاته عن حصيلة الحكومة الحالية في محاصرة هذه المعضلة الموروثة.
وعلى الصعيد الرياضي والاجتماعي، أعلن برادة عن مقاربة مبتكرة لاستغلال البنيات التحتية، تهدف إلى فتح ملاعب أكثر من 4000 مؤسسة تعليمية (إعداديات وثانويات) أمام أبناء الأحياء المجاورة خلال الفترة المسائية وعطل نهاية الأسبوع. وتتزامن هذه الخطوة مع قرب انتهاء الأشغال في 731 ملعباً للقرب متم العام الجاري، مع تركيز خاص على العالم القروي. وفي سياق منفصل، أبدى الوزير تواضعاً حكومياً تجاه ملف تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة، معتبراً أن الأرقام الحالية (72 ألف تلميذ) تظل "غير كافية"، ومتعهداً بإعداد خارطة طريق جديدة تضع هذه الفئة في صلب الأولويات الاستراتيجية للوزارة.
وعلى الصعيد الرياضي والاجتماعي، أعلن برادة عن مقاربة مبتكرة لاستغلال البنيات التحتية، تهدف إلى فتح ملاعب أكثر من 4000 مؤسسة تعليمية (إعداديات وثانويات) أمام أبناء الأحياء المجاورة خلال الفترة المسائية وعطل نهاية الأسبوع. وتتزامن هذه الخطوة مع قرب انتهاء الأشغال في 731 ملعباً للقرب متم العام الجاري، مع تركيز خاص على العالم القروي. وفي سياق منفصل، أبدى الوزير تواضعاً حكومياً تجاه ملف تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة، معتبراً أن الأرقام الحالية (72 ألف تلميذ) تظل "غير كافية"، ومتعهداً بإعداد خارطة طريق جديدة تضع هذه الفئة في صلب الأولويات الاستراتيجية للوزارة.
الرئيسية





















































