وفي كلمة بالمناسبة، أبرز الوزير البواري الأدوار الاستراتيجية لشجرة الأركان كرافعة للتنمية المستدامة، مستعرضاً الحصيلة الإيجابية لبرنامج تنمية الأركان الفلاحي بالمناطق الهشة (DARED)، المدعوم من الصندوق الأخضر للمناخ، والذي نجح في غرس 10 آلاف هكتار من الأركان، إضافة إلى أكثر من ألفي هكتار من النباتات العطرية والطبية. وأوضح الوزير أن المملكة تواصل تنفيذ رؤية ملكية طموحة تهدف إلى الموازنة بين الحفاظ على الغابة الطبيعية وتطوير الأركان الفلاحي، بما يضمن تحسين ظروف عيش الساكنة المحلية وتثمين هذا القطاع الحيوي.
وشكل الحفل منصة لإطلاق جيل جديد من الشراكات الابتكارية، حيث وقعت الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان اتفاقيات نوعية، أبرزها مع المعهد الوطني للبحث الزراعي لقياس وتتبع عزل الكربون، واتفاقية مع المعهد الإفريقي لتغذية النباتات لتطوير مشروع للتمويل المناخي يعتمد على الذكاء الاصطناعي والتتبع الرقمي للكربون العضوي بالتربة. كما امتدت الشراكات لتشمل القطاع الخاص عبر اتفاقية مع مجموعة "مناجم" لدعم مشاريع سوسيو-اقتصادية في مجالات الصحة والتعليم وريادة الأعمال، مما يكرس شجرة الأركان كمنظومة متكاملة تدمج بين الابتكار العلمي والعدالة الاجتماعية وحماية البيئة.
وشكل الحفل منصة لإطلاق جيل جديد من الشراكات الابتكارية، حيث وقعت الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان اتفاقيات نوعية، أبرزها مع المعهد الوطني للبحث الزراعي لقياس وتتبع عزل الكربون، واتفاقية مع المعهد الإفريقي لتغذية النباتات لتطوير مشروع للتمويل المناخي يعتمد على الذكاء الاصطناعي والتتبع الرقمي للكربون العضوي بالتربة. كما امتدت الشراكات لتشمل القطاع الخاص عبر اتفاقية مع مجموعة "مناجم" لدعم مشاريع سوسيو-اقتصادية في مجالات الصحة والتعليم وريادة الأعمال، مما يكرس شجرة الأركان كمنظومة متكاملة تدمج بين الابتكار العلمي والعدالة الاجتماعية وحماية البيئة.
الرئيسية





















































