وتأتي هذه الدورة في سياق مواصلة جهود المديرية العامة للأمن الوطني لترسيخ مبادئ الشفافية وتقريب الإدارة الأمنية من المواطن، من خلال فتح فضاءات تفاعلية تسمح للزوار، خاصة الشباب والتلاميذ والطلبة، بالاطلاع عن قرب على مختلف المصالح والتخصصات الأمنية، والتقنيات الحديثة المعتمدة في العمل الشرطي.
وقد شهدت هذه التظاهرة، منذ انطلاقها، إقبالاً واسعاً من الزوار من مختلف الفئات، الذين تابعوا عروضاً تعريفية وورشات تفاعلية تبرز تطور العمل الأمني بالمغرب، سواء في مجالات الشرطة العلمية والتقنية، أو في ما يتعلق بالأمن الرقمي ومكافحة الجريمة المنظمة، إضافة إلى التعريف بجهود حفظ النظام العام وحماية الأشخاص والممتلكات.
كما تشكل هذه الأبواب المفتوحة مناسبة لإبراز التحديث المستمر الذي تعرفه المؤسسة الأمنية، سواء على مستوى التكوين أو التجهيزات أو اعتماد التكنولوجيا الحديثة، بما يواكب التحولات المتسارعة التي يعرفها العالم في مجال الجريمة وأساليب مكافحتها.
ويرى متتبعون أن هذه المبادرة تعكس توجهاً مؤسساتياً نحو تعزيز الثقة بين المواطن والجهاز الأمني، عبر التواصل المباشر وتبسيط المعلومة، وإتاحة الفرصة للجمهور لفهم طبيعة العمل الأمني وتحدياته اليومية.
وتتواصل فعاليات الدورة السابعة للأبواب المفتوحة في أجواء تفاعلية، مع برمجة لقاءات وندوات وعروض ميدانية، تروم ترسيخ ثقافة المواطنة الأمنية، وتعزيز الإحساس الجماعي بأهمية التعاون بين المؤسسة الأمنية والمجتمع في الحفاظ على الأمن والاستقرار.
وقد شهدت هذه التظاهرة، منذ انطلاقها، إقبالاً واسعاً من الزوار من مختلف الفئات، الذين تابعوا عروضاً تعريفية وورشات تفاعلية تبرز تطور العمل الأمني بالمغرب، سواء في مجالات الشرطة العلمية والتقنية، أو في ما يتعلق بالأمن الرقمي ومكافحة الجريمة المنظمة، إضافة إلى التعريف بجهود حفظ النظام العام وحماية الأشخاص والممتلكات.
كما تشكل هذه الأبواب المفتوحة مناسبة لإبراز التحديث المستمر الذي تعرفه المؤسسة الأمنية، سواء على مستوى التكوين أو التجهيزات أو اعتماد التكنولوجيا الحديثة، بما يواكب التحولات المتسارعة التي يعرفها العالم في مجال الجريمة وأساليب مكافحتها.
ويرى متتبعون أن هذه المبادرة تعكس توجهاً مؤسساتياً نحو تعزيز الثقة بين المواطن والجهاز الأمني، عبر التواصل المباشر وتبسيط المعلومة، وإتاحة الفرصة للجمهور لفهم طبيعة العمل الأمني وتحدياته اليومية.
وتتواصل فعاليات الدورة السابعة للأبواب المفتوحة في أجواء تفاعلية، مع برمجة لقاءات وندوات وعروض ميدانية، تروم ترسيخ ثقافة المواطنة الأمنية، وتعزيز الإحساس الجماعي بأهمية التعاون بين المؤسسة الأمنية والمجتمع في الحفاظ على الأمن والاستقرار.
الرئيسية























































