وتشمل الأشغال الأولى للمشروع عمليات الحفر العامة، وتسوية الأرض، ومعالجة التربة، إلى جانب تهيئة المحيط الخارجي للملعب، وهي مرحلة أساسية ستفتح الباب أمام انطلاق بقية مراحل البناء والتجهيز خلال الأشهر المقبلة.
وسيُقام الملعب الجديد في موقع استراتيجي عند مدخل جماعة الناظور، وهو ما يُنتظر أن يمنحه قيمة حضرية ورياضية إضافية، عبر تحويل المنطقة إلى قطب رياضي جديد قادر على استقطاب التظاهرات والأنشطة الرياضية المختلفة.
ووفق المعطيات المرتبطة بالمشروع، فإن الملعب سيُنجز بطاقة استيعابية تصل إلى 20 ألف متفرج، مع مدرجات مغطاة بالكامل وتجهيزات حديثة تراعي المعايير التقنية والهندسية المعتمدة في الملاعب العصرية، بما يسمح باحتضان مباريات وطنية وجهوية في ظروف جيدة، ويوفر راحة أكبر للجماهير والرياضيين.
ومن المرتقب أن تنطلق الأشغال الميدانية الخاصة بهذه المرحلة في غضون عشرة أيام من التوصل بأمر الخدمة، على أن تستمر لمدة تصل إلى ستة أشهر، في إطار جدول زمني يروم تسريع وتيرة الإنجاز وإخراج المشروع إلى حيز الوجود في أقرب الآجال.
ويُنظر إلى هذا الورش الرياضي باعتباره أكثر من مجرد ملعب لكرة القدم، إذ يُنتظر أن يساهم في خلق دينامية اقتصادية واجتماعية بالمنطقة، من خلال توفير فرص شغل مباشرة وغير مباشرة، وتحريك قطاعات مرتبطة بالبناء والخدمات والتجارة المحلية.
كما يعول الفاعلون الرياضيون بالمنطقة على هذا المشروع من أجل دعم تطور كرة القدم المحلية، وتمكين الأندية والمواهب الصاعدة من الاستفادة من فضاء رياضي حديث يستجيب لمتطلبات التكوين والتنافس الرياضي.
ويأتي مشروع ملعب الناظور الجديد في سياق توجه أوسع يهدف إلى تعزيز البنيات التحتية الرياضية بمختلف جهات المملكة، ومواكبة التحولات التي يشهدها القطاع الرياضي المغربي، خاصة مع تنامي الاهتمام بتنظيم التظاهرات الكبرى وتطوير المنشآت الرياضية وفق معايير حديثة.
الرئيسية





















































