وأوضح بيان صادر عن القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أن العملية الجوية، التي نُفذت في 19 يونيو، أسفرت عن مقتل علي حسين العليوي، الذي وصفته بأنه أحد قيادات التنظيم، مؤكداً أن الضربة تندرج ضمن الجهود المستمرة الرامية إلى تعطيل قدرات الجماعات الإرهابية التي تشكل تهديداً للمصالح الأمريكية وحلفائها.
وتواصل الولايات المتحدة تنفيذ عمليات عسكرية محدودة داخل الأراضي السورية، رغم انتهاء العمليات الرئيسية للتحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، الذي خسر آخر معاقله في سوريا سنة 2019، بعد هزيمته في العراق قبل ذلك بعامين.
وتركز الضربات الأمريكية الحالية على استهداف الخلايا النائمة والعناصر المتحصنة في المناطق الصحراوية، في مسعى لمنع التنظيم من استعادة نشاطه أو إعادة بناء قدراته العملياتية.
وبالتوازي مع التحرك العسكري، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات جديدة استهدفت شبكات يشتبه في تورطها في تمويل تنظيم "داعش"، شملت أفراداً وكيانات تنشط في سوريا وفرنسا ونيجيريا.
وأوضحت الوزارة أن هذه الشبكات استخدمت وسائل مالية متنوعة، من بينها العملات الرقمية المشفرة، لتحويل الأموال إلى التنظيم، في محاولة للالتفاف على القيود المفروضة على مصادر تمويله.
ويرى مراقبون أن الجمع بين العمليات العسكرية والإجراءات المالية يعكس استمرار الاستراتيجية الأمريكية الهادفة إلى إضعاف التنظيم، ليس فقط من خلال استهداف قياداته وعناصره، بل أيضاً عبر تجفيف موارده المالية وتعطيل شبكات دعمه، بما يحد من قدرته على تنفيذ هجمات أو إعادة تنظيم صفوفه في المنطقة.
وتواصل الولايات المتحدة تنفيذ عمليات عسكرية محدودة داخل الأراضي السورية، رغم انتهاء العمليات الرئيسية للتحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، الذي خسر آخر معاقله في سوريا سنة 2019، بعد هزيمته في العراق قبل ذلك بعامين.
وتركز الضربات الأمريكية الحالية على استهداف الخلايا النائمة والعناصر المتحصنة في المناطق الصحراوية، في مسعى لمنع التنظيم من استعادة نشاطه أو إعادة بناء قدراته العملياتية.
وبالتوازي مع التحرك العسكري، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات جديدة استهدفت شبكات يشتبه في تورطها في تمويل تنظيم "داعش"، شملت أفراداً وكيانات تنشط في سوريا وفرنسا ونيجيريا.
وأوضحت الوزارة أن هذه الشبكات استخدمت وسائل مالية متنوعة، من بينها العملات الرقمية المشفرة، لتحويل الأموال إلى التنظيم، في محاولة للالتفاف على القيود المفروضة على مصادر تمويله.
ويرى مراقبون أن الجمع بين العمليات العسكرية والإجراءات المالية يعكس استمرار الاستراتيجية الأمريكية الهادفة إلى إضعاف التنظيم، ليس فقط من خلال استهداف قياداته وعناصره، بل أيضاً عبر تجفيف موارده المالية وتعطيل شبكات دعمه، بما يحد من قدرته على تنفيذ هجمات أو إعادة تنظيم صفوفه في المنطقة.
الرئيسية























































