تأتي هذه المبادرة قبيل الانتخابات المقررة يومي 11 و12 فبراير 2026، والتي تنافس فيها الدول الأعضاء في أقاليم القارة الخمسة، حيث يسعى المجلس إلى معالجة قضايا السلم والأمن بالقارة.
ويرى خبراء أن ترشح كيان يفتقد للسيادة والاعتراف الدولي لا يتماشى مع مهام مجلس السلم والأمن، الذي يُفترض في أعضائه احترام سيادة الدول والمساهمة الفعلية في منع النزاعات وتسويتها. كما يعتقد المتتبعون أن هذه الخطوة تمثل محاولة الجزائر للضغط على المغرب في إطار نزاع الصحراء، الذي يُعالج حصريًا تحت إشراف الأمم المتحدة، خصوصًا بعد تعزز الحل المغربي القائم على الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كإطار عملي وواقعي.
وقال دداي بيبوط، فاعل سياسي بالأقاليم الجنوبية، إن الجزائر لجأت مرارًا إلى مناورات اللحظة الأخيرة للتأثير على ملف الصحراء، معتبرًا أن الدفع بالبوليساريو للترشح لمجلس السلم والأمن الإفريقي محاولة يائسة لإعادة إحياء أطروحة عفى عنها الزمن. وأضاف أن هذا التلاعب بالمؤسسات الإفريقية يهدف أساسًا إلى استخدام العضوية كأداة ضغط وتشويش على المبادرات المغربية، وتقويض عمل المغرب ضمن أطر الأمن الإفريقي.
من جانبها، أشارت مينة لغزال، منسقة تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية، إلى أن هذه الخطوة الجزائرية تأتي بعد إخفاقات دبلوماسية في المنتديات الدولية الكبرى، محذرة من أن قبول ترشح كيان غير دولتي داخل الاتحاد الإفريقي يخلق توترات قانونية ودبلوماسية، ويهدد مضمون قرار مجلس الأمن رقم 2797 الذي أكد على الحكم الذاتي المغربي كحل وحيد للنزاع.
وتؤكد مينة لغزال أن استمرار البوليساريو في الاتحاد الإفريقي لا يستند إلى قواعد عضوية واضحة، بل إلى ضغوط سياسية وامتيازات مالية، مما يزيد من تعقيد أزمة العضوية ويزيد من صعوبة العمل ضمن المؤسسات الإفريقية، بينما المغرب يواصل تعزيز مساره الدبلوماسي والسياسي والحقوقي على الساحة القارية والدولية.
ويرى خبراء أن ترشح كيان يفتقد للسيادة والاعتراف الدولي لا يتماشى مع مهام مجلس السلم والأمن، الذي يُفترض في أعضائه احترام سيادة الدول والمساهمة الفعلية في منع النزاعات وتسويتها. كما يعتقد المتتبعون أن هذه الخطوة تمثل محاولة الجزائر للضغط على المغرب في إطار نزاع الصحراء، الذي يُعالج حصريًا تحت إشراف الأمم المتحدة، خصوصًا بعد تعزز الحل المغربي القائم على الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كإطار عملي وواقعي.
وقال دداي بيبوط، فاعل سياسي بالأقاليم الجنوبية، إن الجزائر لجأت مرارًا إلى مناورات اللحظة الأخيرة للتأثير على ملف الصحراء، معتبرًا أن الدفع بالبوليساريو للترشح لمجلس السلم والأمن الإفريقي محاولة يائسة لإعادة إحياء أطروحة عفى عنها الزمن. وأضاف أن هذا التلاعب بالمؤسسات الإفريقية يهدف أساسًا إلى استخدام العضوية كأداة ضغط وتشويش على المبادرات المغربية، وتقويض عمل المغرب ضمن أطر الأمن الإفريقي.
من جانبها، أشارت مينة لغزال، منسقة تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية، إلى أن هذه الخطوة الجزائرية تأتي بعد إخفاقات دبلوماسية في المنتديات الدولية الكبرى، محذرة من أن قبول ترشح كيان غير دولتي داخل الاتحاد الإفريقي يخلق توترات قانونية ودبلوماسية، ويهدد مضمون قرار مجلس الأمن رقم 2797 الذي أكد على الحكم الذاتي المغربي كحل وحيد للنزاع.
وتؤكد مينة لغزال أن استمرار البوليساريو في الاتحاد الإفريقي لا يستند إلى قواعد عضوية واضحة، بل إلى ضغوط سياسية وامتيازات مالية، مما يزيد من تعقيد أزمة العضوية ويزيد من صعوبة العمل ضمن المؤسسات الإفريقية، بينما المغرب يواصل تعزيز مساره الدبلوماسي والسياسي والحقوقي على الساحة القارية والدولية.
الرئيسية



















































