ويأتي هذا القرار في سياق مؤشرات إيجابية تشير إلى إمكانية بلوغ محصول الحبوب، بما فيها القمح اللين، حوالي تسعة ملايين طن، أي ما يقارب ضعف محصول الموسم الفلاحي السابق، مدعوما بتساقطات مطرية مهمة خلال فصل الشتاء وبداية فصل الربيع، ساهمت في تحسين مردودية الزراعات بعدد من المناطق، خصوصا بالسهول الوسطى والشمالية.
وكانت سنوات الجفاف السبع الماضية قد دفعت المغرب إلى الاعتماد بشكل كبير على الاستيراد لتأمين حاجيات السوق الداخلي، خاصة من الأسواق الأوروبية ومنطقة البحر الأسود، غير أن هذا التحسن في الإنتاج المحلي يعكس بداية إعادة التوازن لمنظومة التزويد الوطنية.
ويرى مهنيون في قطاع المطاحن أن هذا التوجه من شأنه أن يخفف بشكل مؤقت من الضغط على فاتورة الاستيراد، في وقت شهدت فيه أسعار القمح العالمية تقلبات كبيرة خلال السنوات الأخيرة، ما أثر على كلفة التزويد.
كما يُتوقع أن تساهم الوفرة المحلية في تغطية جزء مهم من حاجيات السوق خلال الفترة الصيفية، بما يعزز من استقرار التموين الداخلي ويقلل من الاعتماد على الأسواق الخارجية خلال هذه المرحلة.
وتتابع السلطات والفاعلون المهنيون عن كثب تطورات الموسم الفلاحي، بالنظر إلى تأثيره المباشر على توازن سوق الحبوب ومستوى المخزون الوطني والفاتورة الغذائية، في وقت أعادت فيه التساقطات المطرية الأخيرة بعض الانتعاش إلى القطاع الفلاحي ومنحته متنفسا بعد سنوات من العجز المائي.
وكانت سنوات الجفاف السبع الماضية قد دفعت المغرب إلى الاعتماد بشكل كبير على الاستيراد لتأمين حاجيات السوق الداخلي، خاصة من الأسواق الأوروبية ومنطقة البحر الأسود، غير أن هذا التحسن في الإنتاج المحلي يعكس بداية إعادة التوازن لمنظومة التزويد الوطنية.
ويرى مهنيون في قطاع المطاحن أن هذا التوجه من شأنه أن يخفف بشكل مؤقت من الضغط على فاتورة الاستيراد، في وقت شهدت فيه أسعار القمح العالمية تقلبات كبيرة خلال السنوات الأخيرة، ما أثر على كلفة التزويد.
كما يُتوقع أن تساهم الوفرة المحلية في تغطية جزء مهم من حاجيات السوق خلال الفترة الصيفية، بما يعزز من استقرار التموين الداخلي ويقلل من الاعتماد على الأسواق الخارجية خلال هذه المرحلة.
وتتابع السلطات والفاعلون المهنيون عن كثب تطورات الموسم الفلاحي، بالنظر إلى تأثيره المباشر على توازن سوق الحبوب ومستوى المخزون الوطني والفاتورة الغذائية، في وقت أعادت فيه التساقطات المطرية الأخيرة بعض الانتعاش إلى القطاع الفلاحي ومنحته متنفسا بعد سنوات من العجز المائي.
الرئيسية























































