تتجه الدبلوماسية المغربية نحو تبني خطاب جديد في ما يتعلق بملف الصحراء، يقوم على تجاوز اللغة التقليدية المرتبطة بتوترات الحرب الباردة، واعتماد مقاربة أكثر واقعية وبراغماتية.
وتسعى هذه المقاربة إلى إعادة صياغة النقاش حول القضية من خلال التركيز على الحلول السياسية العملية، بدل الاستمرار في الخطابات الإيديولوجية أو التاريخية المتجاوزة.
ويأتي هذا التوجه في إطار دينامية دبلوماسية أوسع تهدف إلى تعزيز موقع المغرب على الساحة الدولية، وتكريس رؤيته للحل السياسي لهذا النزاع الإقليمي.
وتسعى هذه المقاربة إلى إعادة صياغة النقاش حول القضية من خلال التركيز على الحلول السياسية العملية، بدل الاستمرار في الخطابات الإيديولوجية أو التاريخية المتجاوزة.
ويأتي هذا التوجه في إطار دينامية دبلوماسية أوسع تهدف إلى تعزيز موقع المغرب على الساحة الدولية، وتكريس رؤيته للحل السياسي لهذا النزاع الإقليمي.
الرئيسية






















































