وخلال اجتماع لجنة تتبع مصيدة الأخطبوط المنعقد في 24 دجنبر 2025، أكدت نتائج التقييم العلمي تحسن المخزون البحري، حيث سجلت المنطقة الجنوبية ارتفاع الكتلة الحيوية للأخطبوط بنسبة 24% مقارنة بسنة 2024، وبزيادة قدرها 49% مقارنة بمتوسط العقد الأخير. ويستمر هذا التحسن في منحى تصاعدي منذ سنة 2022، ما يعكس الاستفادة من فترات الراحة البيولوجية والتدابير الوقائية. ورغم ذلك، ستظل بعض المناطق، مثل المنطقة البحرية “ب” جنوب المتوازي 22 درجة 43’ شمالاً، مغلقة حتى 15 يناير 2026، بهدف الحفاظ على جزء من المخزون ومنع الاستغلال المفرط للأنواع الحساسة.
أما بخصوص حصص الصيد لهذا الموسم، فقد حددت كتابة الدولة حصة جنوب سيدي الغازي في 32.940 طناً، بزيادة 27% مقارنة بموسم 2025، بينما ارتفعت حصص مناطق بوجدور (أفتسات، وسط بوجدور، وسيدي الغازي) بنسبة 31% لتصل إلى 3660 طن. وقد تم تحديد شروط استئناف النشاط بموجب القرارين الوزاريين رقم PLP-10/25 وPLP-11/25 بتاريخ 29 دجنبر 2025، مع اعتماد مجموعة من الإجراءات الرقابية لضمان تطبيقها بشكل صارم. وتشمل المسؤولية عن الرقابة كل من مديرية مراقبة أنشطة الصيد البحري، ومديرية الصيد البحري، ومديرية الاستراتيجية والتعاون، إلى جانب مندوبيات الصيد البحري على امتداد السواحل.
ويأتي هذا الموسم في إطار جهود المغرب المستمرة لضمان استدامة الثروات البحرية، وتحقيق توازن بين النشاط الاقتصادي للصيد والمحافظة على المخزون الحيوي، مع مراعاة حماية البيئة البحرية وتحسين مردودية الصيادين المحليين
الرئيسية





















































