أما مراكب الصيد الساحلي العاملة بالجنوب، فقد تراوحت أحجام المنتجات المفرغة بين T3 وT5، بأسعار تتراوح بين 110 و120 درهما، مما يوضح استقرار السوق المحلي وقدرة المهنيين على الاستفادة من المخزون المتجدد.
وأكدت كتابة الدولة أن هذه النتائج الإيجابية تعكس فعالية إجراءات التهيئة والتدبير المستندة إلى الخبرة العلمية، وتؤكد دينامية المصيدة على المستوى البيولوجي والاقتصادي، ما يبعث على التفاؤل بالنسبة للمهنيين في القطاع. وأشارت إلى أن التقييمات العلمية للمخزون، التي أجراها المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، بينت زيادة كبيرة في الكتلة الحيوية للأخطبوط، مع ارتفاع الحصص المخصصة للأساطيل، خاصة في منطقة جنوب بوجدور، التي شهدت زيادة تتراوح بين 27 و31 في المائة مقارنة بموسم 2024.
وانطلق الموسم بعد فترة راحة بيولوجية استمرت ثلاثة أشهر ونصف، تم خلالها منع الصيد لضمان تجدد المخزون. كما فرضت كتابة الدولة قيوداً استباقية بمنع الصيد داخل ثمانية أميال بحرية بين بوجدور وطانطان لمدة شهر، لتفادي اصطياد صغار الأخطبوط والحفاظ على استدامة المصايد
الرئيسية





















































