واصل المغرب تعزيز أمنه الطاقي من خلال استيراد 69 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي خلال شهر يونيو عبر أنبوب الغاز المغرب–أوروبا، في إطار الجهود الرامية إلى تلبية الطلب المتزايد على الطاقة وضمان استقرار الإمدادات.
ويأتي هذا الارتفاع في الواردات تزامناً مع تنامي احتياجات القطاعات الصناعية ومحطات إنتاج الكهرباء، حيث يشكل الغاز الطبيعي أحد المكونات الأساسية في مزيج الطاقة الوطني.
وتسعى المملكة إلى تنويع مصادرها الطاقية، عبر تعزيز واردات الغاز إلى جانب مواصلة الاستثمار في الطاقات المتجددة، بما يضمن تحقيق توازن بين الأمن الطاقي والاستدامة البيئية.
ويرى خبراء أن تطوير البنية التحتية الخاصة بالغاز الطبيعي يكتسي أهمية متزايدة، بالنظر إلى الدور الذي يمكن أن يلعبه هذا المورد في دعم الانتقال الطاقي بالمغرب.
ويأتي هذا الارتفاع في الواردات تزامناً مع تنامي احتياجات القطاعات الصناعية ومحطات إنتاج الكهرباء، حيث يشكل الغاز الطبيعي أحد المكونات الأساسية في مزيج الطاقة الوطني.
وتسعى المملكة إلى تنويع مصادرها الطاقية، عبر تعزيز واردات الغاز إلى جانب مواصلة الاستثمار في الطاقات المتجددة، بما يضمن تحقيق توازن بين الأمن الطاقي والاستدامة البيئية.
ويرى خبراء أن تطوير البنية التحتية الخاصة بالغاز الطبيعي يكتسي أهمية متزايدة، بالنظر إلى الدور الذي يمكن أن يلعبه هذا المورد في دعم الانتقال الطاقي بالمغرب.
الرئيسية






















































