وأشار البنك الدولي إلى أن الاقتصاد المغربي تعافى من صدمات متتالية، مثل مواسم الجفاف والضغوط التضخمية، وعاد النمو إلى مستويات ما قبل جائحة كورونا، لكن سوق العمل لا يزال يواجه صعوبات كبيرة، خاصة في المناطق القروية وبين النساء والشباب.
وتتعدد أسباب ضعف خلق فرص العمل، وفق البنك الدولي، بين هيمنة الشركات الصغيرة جدًا ذات القدرة المحدودة على التوسع والتوظيف، صعوبة الحصول على تمويل طويل الأجل، المعيقات التنظيمية، وثغرات في بيئة الأعمال، إضافة إلى عدم ملاءمة برامج التكوين مع احتياجات سوق العمل.
ومن المتوقع أن يركز برنامج القرض على دعم المشاريع الاقتصادية الصغيرة والمتوسطة، وتحفيز الاستثمار في القطاعات الواعدة، مع تطوير آليات التدريب المهني لتتوافق مع متطلبات سوق الشغل. ويسعى هذا البرنامج إلى تقليص الفجوات بين العرض والطلب في سوق العمل وتعزيز فرص تشغيل الشباب والنساء، دون إعطاء تقدير مسبق لنجاح هذه التدابير
الرئيسية





















































