وتأتي هذه النتائج المتميزة رغم أن السياحة العالمية واجهت خلال العام الماضي ارتفاعًا عامًا في تكاليف الخدمات وزيادة حالة عدم اليقين بسبب التوترات الدولية. ومع ذلك، نجح المغرب في تحقيق دينامية سياحية مستدامة، ساهمت بشكل ملحوظ في تعزيز نمو القطاع على مستوى القارة، حيث سجلت الدول الإفريقية مجتمعة زيادة قدرها 8% في أعداد الزوار الدوليين.
ويعتمد المغرب في نجاحه السياحي على تنفيذ الخطة الوطنية للسياحة 2023-2026، التي تركز على عدة محاور استراتيجية، أبرزها:
تحسين الربط الجوي الدولي وتعزيز شبكة الرحلات.
تطوير قدرات الإيواء السياحي بما يتماشى مع الطلب المتزايد.
تنويع التجارب السياحية المقدمة للزوار.
رفع جودة الخدمات والمستوى الفندقي.
تشجيع الاستثمار المحلي في القطاع السياحي.
وقد انعكست هذه الاستراتيجية بشكل ملموس على الإيرادات السياحية للمملكة، حيث بلغت حتى نهاية نوفمبر 2025 حوالي 124 مليار درهم، مسجلة زيادة بنسبة 19% مقارنة بالعام السابق.
وانطلاقًا من هذه النتائج الإيجابية، يسعى المغرب إلى استقبال 26 مليون سائح بحلول عام 2030، مؤكدًا على رغبته في ترسيخ مكانته كوجهة سياحية عالمية مرموقة، تجمع بين الجودة، التنوع، والابتكار في تقديم الخدمات السياحية.
ويعتمد المغرب في نجاحه السياحي على تنفيذ الخطة الوطنية للسياحة 2023-2026، التي تركز على عدة محاور استراتيجية، أبرزها:
تحسين الربط الجوي الدولي وتعزيز شبكة الرحلات.
تطوير قدرات الإيواء السياحي بما يتماشى مع الطلب المتزايد.
تنويع التجارب السياحية المقدمة للزوار.
رفع جودة الخدمات والمستوى الفندقي.
تشجيع الاستثمار المحلي في القطاع السياحي.
وقد انعكست هذه الاستراتيجية بشكل ملموس على الإيرادات السياحية للمملكة، حيث بلغت حتى نهاية نوفمبر 2025 حوالي 124 مليار درهم، مسجلة زيادة بنسبة 19% مقارنة بالعام السابق.
وانطلاقًا من هذه النتائج الإيجابية، يسعى المغرب إلى استقبال 26 مليون سائح بحلول عام 2030، مؤكدًا على رغبته في ترسيخ مكانته كوجهة سياحية عالمية مرموقة، تجمع بين الجودة، التنوع، والابتكار في تقديم الخدمات السياحية.
الرئيسية























































