ويأتي هذا المشروع في إطار الاهتمام المتزايد بأهمية التعليم الأولي باعتباره مرحلة أساسية في المسار التعليمي للطفل، بالنظر إلى دوره في تنمية المهارات الأولى وترسيخ أسس التعلم والاندماج الاجتماعي منذ السنوات المبكرة.
واستفاد من المبادرة 381 طفلاً، إلى جانب إشراك 295 أماً في أنشطة تهدف إلى تعزيز دور الأسرة في مواكبة الأطفال ودعم نموهم وتطورهم داخل البيئة الأسرية والتعليمية.
وشملت تدخلات المشروع مجموعة من الجوانب المرتبطة بالبنية التحتية والتجهيزات، بما ساهم في تحسين ظروف استقبال الأطفال داخل الوحدات المستفيدة، وتوفير فضاءات أكثر ملاءمة لاحتياجاتهم التعليمية والنمائية.
ولم يقتصر المشروع على الجانب المادي، بل امتد إلى مواكبة الأسر، من خلال إشراك الأمهات في أنشطة تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية السنوات الأولى من حياة الطفل، ودعم الممارسات الأسرية التي تساعد على توفير بيئة مناسبة للتعلم والنمو.
وتعكس هذه المبادرة أهمية الشراكات بين الفاعلين الاقتصاديين والمنظمات العاملة في المجال الاجتماعي، خصوصاً عندما تستهدف قضايا مرتبطة بالتعليم والتنمية البشرية. فدعم التعليم الأولي لا يرتبط فقط بتوفير الفضاءات والتجهيزات، وإنما يتطلب أيضاً مواكبة المحيط الأسري والاجتماعي للطفل.
كما يبرز المشروع أهمية اعتماد مقاربة تجمع بين تحسين البنية التحتية وتعزيز القدرات والمواكبة الأسرية، بما يسمح بتحقيق أثر أكثر استدامة على الأطفال والأسر المستفيدة.
ويأتي ذلك في سياق الجهود الرامية إلى تطوير منظومة التعليم الأولي بالمغرب، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لبناء مسار تعليمي متوازن وتقليص الفوارق في الولوج إلى فرص التعلم منذ الطفولة المبكرة.
وبفضل استفادة مئات الأطفال والأمهات من هذه المبادرة، يشكل مشروع ChildStep نموذجاً لتدخل اجتماعي يجمع بين تحسين ظروف التعليم وتعزيز مشاركة الأسرة، مع التركيز على توفير بيئة أكثر ملاءمة للطفولة والتعلم بمدينة القنيطرة.
واستفاد من المبادرة 381 طفلاً، إلى جانب إشراك 295 أماً في أنشطة تهدف إلى تعزيز دور الأسرة في مواكبة الأطفال ودعم نموهم وتطورهم داخل البيئة الأسرية والتعليمية.
وشملت تدخلات المشروع مجموعة من الجوانب المرتبطة بالبنية التحتية والتجهيزات، بما ساهم في تحسين ظروف استقبال الأطفال داخل الوحدات المستفيدة، وتوفير فضاءات أكثر ملاءمة لاحتياجاتهم التعليمية والنمائية.
ولم يقتصر المشروع على الجانب المادي، بل امتد إلى مواكبة الأسر، من خلال إشراك الأمهات في أنشطة تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية السنوات الأولى من حياة الطفل، ودعم الممارسات الأسرية التي تساعد على توفير بيئة مناسبة للتعلم والنمو.
وتعكس هذه المبادرة أهمية الشراكات بين الفاعلين الاقتصاديين والمنظمات العاملة في المجال الاجتماعي، خصوصاً عندما تستهدف قضايا مرتبطة بالتعليم والتنمية البشرية. فدعم التعليم الأولي لا يرتبط فقط بتوفير الفضاءات والتجهيزات، وإنما يتطلب أيضاً مواكبة المحيط الأسري والاجتماعي للطفل.
كما يبرز المشروع أهمية اعتماد مقاربة تجمع بين تحسين البنية التحتية وتعزيز القدرات والمواكبة الأسرية، بما يسمح بتحقيق أثر أكثر استدامة على الأطفال والأسر المستفيدة.
ويأتي ذلك في سياق الجهود الرامية إلى تطوير منظومة التعليم الأولي بالمغرب، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لبناء مسار تعليمي متوازن وتقليص الفوارق في الولوج إلى فرص التعلم منذ الطفولة المبكرة.
وبفضل استفادة مئات الأطفال والأمهات من هذه المبادرة، يشكل مشروع ChildStep نموذجاً لتدخل اجتماعي يجمع بين تحسين ظروف التعليم وتعزيز مشاركة الأسرة، مع التركيز على توفير بيئة أكثر ملاءمة للطفولة والتعلم بمدينة القنيطرة.
الرئيسية



















