أظهرت معطيات حديثة أن العمال المغاربة يمثلون 81 في المائة من مجموع التوظيفات الموسمية المسجلة في إسبانيا، وهو ما يعكس المكانة التي تحتلها اليد العاملة المغربية داخل القطاع الفلاحي الإسباني.
ويأتي هذا الإنجاز في إطار اتفاقيات التعاون الثنائي بين المغرب وإسبانيا، التي تنظم عمليات التشغيل الموسمي وفق معايير تضمن حقوق العمال وتلبي احتياجات المشغلين.
ويرى مختصون أن هذه البرامج تساهم في توفير فرص عمل لآلاف المغاربة، كما تعزز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وتواصل المملكة دعم برامج الهجرة النظامية باعتبارها نموذجاً للتعاون الدولي في مجال التشغيل والتنقل المهني.
ويأتي هذا الإنجاز في إطار اتفاقيات التعاون الثنائي بين المغرب وإسبانيا، التي تنظم عمليات التشغيل الموسمي وفق معايير تضمن حقوق العمال وتلبي احتياجات المشغلين.
ويرى مختصون أن هذه البرامج تساهم في توفير فرص عمل لآلاف المغاربة، كما تعزز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وتواصل المملكة دعم برامج الهجرة النظامية باعتبارها نموذجاً للتعاون الدولي في مجال التشغيل والتنقل المهني.
الرئيسية






















































