تكشف المؤشرات المسجلة إلى نهاية يوليوز 2026 عن استمرار الدينامية التي يشهدها القطاع السياحي بالمغرب، في ظل ارتفاع عدد ليالي المبيت المسجلة بمؤسسات الإيواء السياحي المصنفة، لتقترب من عتبة 26 مليون ليلة خلال سبعة أشهر فقط.
وبلغ عدد ليالي المبيت نحو 25,9 مليون ليلة، مسجلاً زيادة بنسبة 8 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وهو ما يعكس استمرار ارتفاع الطلب على الوجهة المغربية وتنامي حركة الإيواء السياحي.
ولا تقتصر المؤشرات الإيجابية على عدد ليالي المبيت، إذ سجلت مداخيل الأسفار ارتفاعاً بنسبة 13 في المائة، بما يعكس الأثر الاقتصادي المباشر للنشاط السياحي على موارد البلاد من العملة الصعبة.
وتأتي هذه النتائج في سياق يواصل فيه المغرب تعزيز جاذبيته كوجهة سياحية، مستفيداً من تنوع عرضه بين السياحة الثقافية والشاطئية والطبيعية، إلى جانب تنامي الإقبال على المدن المغربية الكبرى والوجهات التي تجمع بين التراث والانفتاح على أنماط جديدة من السياحة.
كما يعكس ارتفاع مداخيل الأسفار بوتيرة تفوق نمو ليالي المبيت أهمية تطور القيمة الاقتصادية للنشاط السياحي، إذ لا يرتبط أداء القطاع فقط بعدد الزوار وليالي الإقامة، وإنما كذلك بمستوى الإنفاق وجودة التجربة والخدمات المقدمة.
وتمنح هذه المؤشرات القطاع السياحي زخماً إضافياً خلال النصف الثاني من السنة، في وقت يواصل فيه المغرب الاستثمار في البنيات السياحية وتنويع العرض وتعزيز قدرته على استقطاب أسواق جديدة.
وبين ارتفاع ليالي المبيت ونمو مداخيل الأسفار، تواصل السياحة المغربية ترسيخ موقعها كأحد القطاعات الحيوية في الاقتصاد الوطني، مع بروز مؤشرات تعكس اتساع النشاط السياحي ليس فقط من حيث حجم الإقبال، وإنما أيضاً من حيث العائد الاقتصادي المتولد عنه.
وبلغ عدد ليالي المبيت نحو 25,9 مليون ليلة، مسجلاً زيادة بنسبة 8 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وهو ما يعكس استمرار ارتفاع الطلب على الوجهة المغربية وتنامي حركة الإيواء السياحي.
ولا تقتصر المؤشرات الإيجابية على عدد ليالي المبيت، إذ سجلت مداخيل الأسفار ارتفاعاً بنسبة 13 في المائة، بما يعكس الأثر الاقتصادي المباشر للنشاط السياحي على موارد البلاد من العملة الصعبة.
وتأتي هذه النتائج في سياق يواصل فيه المغرب تعزيز جاذبيته كوجهة سياحية، مستفيداً من تنوع عرضه بين السياحة الثقافية والشاطئية والطبيعية، إلى جانب تنامي الإقبال على المدن المغربية الكبرى والوجهات التي تجمع بين التراث والانفتاح على أنماط جديدة من السياحة.
كما يعكس ارتفاع مداخيل الأسفار بوتيرة تفوق نمو ليالي المبيت أهمية تطور القيمة الاقتصادية للنشاط السياحي، إذ لا يرتبط أداء القطاع فقط بعدد الزوار وليالي الإقامة، وإنما كذلك بمستوى الإنفاق وجودة التجربة والخدمات المقدمة.
وتمنح هذه المؤشرات القطاع السياحي زخماً إضافياً خلال النصف الثاني من السنة، في وقت يواصل فيه المغرب الاستثمار في البنيات السياحية وتنويع العرض وتعزيز قدرته على استقطاب أسواق جديدة.
وبين ارتفاع ليالي المبيت ونمو مداخيل الأسفار، تواصل السياحة المغربية ترسيخ موقعها كأحد القطاعات الحيوية في الاقتصاد الوطني، مع بروز مؤشرات تعكس اتساع النشاط السياحي ليس فقط من حيث حجم الإقبال، وإنما أيضاً من حيث العائد الاقتصادي المتولد عنه.
الرئيسية



















