وفي ليلة السبت 24 أكتوبر إلى الأحد 25 أكتوبر 2026، ستتراجع الساعة عند الثالثة صباحًا إلى الثانية، ما يعني ساعة إضافية من النوم نظريًا، لكنه قد يربك الساعة البيولوجية لدى بعض الأشخاص خلال الأيام التالية.
ساعة واحدة.. لكنها ليست عابرة للجميع
تعمل أجسامنا وفق نظام دقيق يعرف باسم الإيقاع اليومي أو الساعة البيولوجية، وهو الذي ينظم مجموعة من الوظائف الحيوية، من النوم والاستيقاظ إلى الشهية والهضم ومستويات اليقظة.
ولهذا، فإن تغيير التوقيت ولو بساعة واحدة قد يتسبب لدى البعض في اضطراب مؤقت في النوم أو الشعور بالتعب، وصعوبة في التركيز، فضلًا عن تغير مواعيد الإحساس بالجوع. وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى عدة أيام، بل إلى فترة أطول، حتى يستعيد الجسم إيقاعه المعتاد.
وتشير المعطيات العلمية إلى أن الانتقال إلى التوقيت الشتوي يكون عمومًا أسهل على الجسم من الانتقال إلى التوقيت الصيفي، لأن الإنسان يكسب ساعة إضافية من النوم بدل خسارتها.
حين تسبق الشهية موعدها
لا يقتصر تأثير تغيير الساعة على النوم وحده، فقد يجد البعض أنفسهم يشعرون بالجوع في وقت أبكر من المعتاد، نتيجة اضطراب مؤقت في الإيقاع الغذائي.
ولتفادي اللجوء إلى الأكل العشوائي أو الإفراط في تناول الطعام، يمكن ببساطة اعتماد وجبات أكثر توازنًا وغنى بالعناصر التي تمنح إحساسًا أطول بالشبع، مثل البروتينات والحبوب الكاملة والبقوليات، مع تفضيل الفواكه الكاملة على العصائر.
أما بالنسبة لمن يجدون صعوبة في الانتظار حتى موعد الوجبة، فقد يكون الحل في اعتماد وجبات خفيفة ومدروسة بدل مقاومة الجوع إلى حد الوصول إلى الإفراط في الأكل. ويمكن، على سبيل المثال، تقسيم وجبة الفطور إلى مرحلتين، أو تناول ثمرة فاكهة في منتصف الصباح، مع اعتماد وجبة خفيفة مماثلة خلال فترة ما بعد الظهر.
النوم.. مفتاح التكيف مع التوقيت الجديد
يبقى النوم المنتظم من أهم مفاتيح تجاوز هذه المرحلة بأقل قدر من الاضطراب. ومن المفيد الحفاظ على مواعيد ثابتة نسبيًا للنوم والاستيقاظ، وتجنب السهر المفرط في الأيام المحيطة بتغيير الساعة.
كما يمكن الاستفادة من المساء لخلق أجواء أكثر هدوءًا، بعيدًا عن الشاشات والإضاءة القوية، مع اعتماد روتين مريح يساعد الجسم على الاستعداد للنوم.
وفي المقابل، يمثل التعرض للضوء الطبيعي خلال النهار وسيلة مهمة لمساعدة الساعة البيولوجية على إعادة ضبط إيقاعها، إلى جانب الحفاظ على نشاط بدني معتدل خلال اليوم.
التوقيت الشتوي.. فرصة لإعادة ترتيب الإيقاع
قد يبدو تغيير الساعة مجرد إجراء تقويمي بسيط، لكنه يذكرنا بأن أجسامنا لا تعمل وفق عقارب الساعة وحدها، بل وفق إيقاع داخلي دقيق يحتاج إلى بعض الوقت حتى يتكيف مع التغيرات.
لذلك، فإن أفضل طريقة لاستقبال التوقيت الشتوي ليست القلق من تأثيره، وإنما منح الجسم فرصة للتأقلم، من خلال نوم منتظم، وغذاء متوازن، ونشاط يومي، ووقت كافٍ للراحة.
ساعة واحدة قد تغيّر موعدنا، لكنها لا ينبغي أن تغيّر توازننا.
ساعة واحدة.. لكنها ليست عابرة للجميع
تعمل أجسامنا وفق نظام دقيق يعرف باسم الإيقاع اليومي أو الساعة البيولوجية، وهو الذي ينظم مجموعة من الوظائف الحيوية، من النوم والاستيقاظ إلى الشهية والهضم ومستويات اليقظة.
ولهذا، فإن تغيير التوقيت ولو بساعة واحدة قد يتسبب لدى البعض في اضطراب مؤقت في النوم أو الشعور بالتعب، وصعوبة في التركيز، فضلًا عن تغير مواعيد الإحساس بالجوع. وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى عدة أيام، بل إلى فترة أطول، حتى يستعيد الجسم إيقاعه المعتاد.
وتشير المعطيات العلمية إلى أن الانتقال إلى التوقيت الشتوي يكون عمومًا أسهل على الجسم من الانتقال إلى التوقيت الصيفي، لأن الإنسان يكسب ساعة إضافية من النوم بدل خسارتها.
حين تسبق الشهية موعدها
لا يقتصر تأثير تغيير الساعة على النوم وحده، فقد يجد البعض أنفسهم يشعرون بالجوع في وقت أبكر من المعتاد، نتيجة اضطراب مؤقت في الإيقاع الغذائي.
ولتفادي اللجوء إلى الأكل العشوائي أو الإفراط في تناول الطعام، يمكن ببساطة اعتماد وجبات أكثر توازنًا وغنى بالعناصر التي تمنح إحساسًا أطول بالشبع، مثل البروتينات والحبوب الكاملة والبقوليات، مع تفضيل الفواكه الكاملة على العصائر.
أما بالنسبة لمن يجدون صعوبة في الانتظار حتى موعد الوجبة، فقد يكون الحل في اعتماد وجبات خفيفة ومدروسة بدل مقاومة الجوع إلى حد الوصول إلى الإفراط في الأكل. ويمكن، على سبيل المثال، تقسيم وجبة الفطور إلى مرحلتين، أو تناول ثمرة فاكهة في منتصف الصباح، مع اعتماد وجبة خفيفة مماثلة خلال فترة ما بعد الظهر.
النوم.. مفتاح التكيف مع التوقيت الجديد
يبقى النوم المنتظم من أهم مفاتيح تجاوز هذه المرحلة بأقل قدر من الاضطراب. ومن المفيد الحفاظ على مواعيد ثابتة نسبيًا للنوم والاستيقاظ، وتجنب السهر المفرط في الأيام المحيطة بتغيير الساعة.
كما يمكن الاستفادة من المساء لخلق أجواء أكثر هدوءًا، بعيدًا عن الشاشات والإضاءة القوية، مع اعتماد روتين مريح يساعد الجسم على الاستعداد للنوم.
وفي المقابل، يمثل التعرض للضوء الطبيعي خلال النهار وسيلة مهمة لمساعدة الساعة البيولوجية على إعادة ضبط إيقاعها، إلى جانب الحفاظ على نشاط بدني معتدل خلال اليوم.
التوقيت الشتوي.. فرصة لإعادة ترتيب الإيقاع
قد يبدو تغيير الساعة مجرد إجراء تقويمي بسيط، لكنه يذكرنا بأن أجسامنا لا تعمل وفق عقارب الساعة وحدها، بل وفق إيقاع داخلي دقيق يحتاج إلى بعض الوقت حتى يتكيف مع التغيرات.
لذلك، فإن أفضل طريقة لاستقبال التوقيت الشتوي ليست القلق من تأثيره، وإنما منح الجسم فرصة للتأقلم، من خلال نوم منتظم، وغذاء متوازن، ونشاط يومي، ووقت كافٍ للراحة.
ساعة واحدة قد تغيّر موعدنا، لكنها لا ينبغي أن تغيّر توازننا.
الرئيسية



















