وتقوم هذه المقاربة على فكرة بسيطة لكنها فعّالة: الحركة يمكن أن تكون علاجاً موازياً أو بديلاً جزئياً للأدوية، خصوصاً لدى المصابين بأمراض مثل السكري، وآلام الظهر، وأمراض القلب، والسمنة، والاكتئاب، وغيرها من الحالات المزمنة.
ورغم الفوائد الطبية المثبتة للنشاط البدني، فإن العديد من المرضى يواجهون صعوبات في ممارسة الرياضة بسبب الألم أو التعب أو الخوف من تفاقم حالتهم الصحية، ما يجعلهم يترددون في الانخراط في أنشطة رياضية تقليدية.
ولهذا، تم منذ سنة 2017 اعتماد إمكانية وصف “النشاط البدني المكيف” (APA) بوصفة طبية، حيث يمكن للطبيب أن يحدد للمريض برنامجاً رياضياً مناسباً لحالته الصحية، مع مراعاة شدة التمارين ونوعها ومدتها.
وتبدأ رحلة الاستفادة من هذا النظام بزيارة الطبيب المعالج، سواء طبيب عام أو مختص، للحصول على وصفة طبية تسمح بالتوجه نحو مراكز “الرياضة والصحة”. بعد ذلك يتم إجراء تقييم بدني شامل لتحديد القدرات الفردية للمريض ووضع برنامج مناسب له.
كما يتم توجيه المرضى إلى مراكز متخصصة تعرف بـ“دور الرياضة والصحة”، حيث تُنظم الحصص الرياضية داخل مجموعات صغيرة، بهدف توفير بيئة آمنة ومحفزة، تجمع بين العلاج والدعم النفسي والاجتماعي.
ويؤكد الخبراء أن اختيار نشاط رياضي ممتع ومناسب للمريض يعد عاملاً أساسياً لضمان الاستمرارية وتحقيق نتائج صحية طويلة المدى، سواء من حيث تحسين اللياقة أو تقليل الاعتماد على الأدوية.
ورغم أهمية هذا النظام، إلا أن تطبيقه ما يزال يواجه بعض التحديات، مثل تفاوت الخدمات بين المناطق وعدم تعميم الوعي الكافي لدى الأطباء والمرضى، إضافة إلى مسألة التمويل وعدم التغطية الكاملة للتكاليف.
ومع ذلك، تمثل استراتيجية “Sport Santé” خطوة مهمة نحو إدماج الرياضة في المنظومة الصحية بشكل رسمي، باعتبارها وسيلة فعالة للوقاية والعلاج وإعادة التأهيل، وليس مجرد نشاط ترفيهي.
ورغم الفوائد الطبية المثبتة للنشاط البدني، فإن العديد من المرضى يواجهون صعوبات في ممارسة الرياضة بسبب الألم أو التعب أو الخوف من تفاقم حالتهم الصحية، ما يجعلهم يترددون في الانخراط في أنشطة رياضية تقليدية.
ولهذا، تم منذ سنة 2017 اعتماد إمكانية وصف “النشاط البدني المكيف” (APA) بوصفة طبية، حيث يمكن للطبيب أن يحدد للمريض برنامجاً رياضياً مناسباً لحالته الصحية، مع مراعاة شدة التمارين ونوعها ومدتها.
وتبدأ رحلة الاستفادة من هذا النظام بزيارة الطبيب المعالج، سواء طبيب عام أو مختص، للحصول على وصفة طبية تسمح بالتوجه نحو مراكز “الرياضة والصحة”. بعد ذلك يتم إجراء تقييم بدني شامل لتحديد القدرات الفردية للمريض ووضع برنامج مناسب له.
كما يتم توجيه المرضى إلى مراكز متخصصة تعرف بـ“دور الرياضة والصحة”، حيث تُنظم الحصص الرياضية داخل مجموعات صغيرة، بهدف توفير بيئة آمنة ومحفزة، تجمع بين العلاج والدعم النفسي والاجتماعي.
ويؤكد الخبراء أن اختيار نشاط رياضي ممتع ومناسب للمريض يعد عاملاً أساسياً لضمان الاستمرارية وتحقيق نتائج صحية طويلة المدى، سواء من حيث تحسين اللياقة أو تقليل الاعتماد على الأدوية.
ورغم أهمية هذا النظام، إلا أن تطبيقه ما يزال يواجه بعض التحديات، مثل تفاوت الخدمات بين المناطق وعدم تعميم الوعي الكافي لدى الأطباء والمرضى، إضافة إلى مسألة التمويل وعدم التغطية الكاملة للتكاليف.
ومع ذلك، تمثل استراتيجية “Sport Santé” خطوة مهمة نحو إدماج الرياضة في المنظومة الصحية بشكل رسمي، باعتبارها وسيلة فعالة للوقاية والعلاج وإعادة التأهيل، وليس مجرد نشاط ترفيهي.
الرئيسية























































