كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم غشت بنسبة 1.1 في المائة، لتصل إلى 3992.70 دولاراً، في ظل استمرار الضغوط التي تواجه الأسواق المالية العالمية.
ويأتي هذا التراجع بعد فترة صعبة عاشها الذهب خلال الأشهر الأخيرة، إذ سجل أكبر خسارة فصلية له منذ سنة 2013، كما واصل انخفاضه للشهر الرابع على التوالي خلال يونيو.
ويرتبط هذا الأداء أساساً بتزايد المخاوف المتعلقة بالتضخم والسياسة النقدية الأمريكية، خاصة مع استمرار الغموض بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق دائم بين الولايات المتحدة وإيران، وما قد يترتب عن ذلك من تأثيرات على الأسواق العالمية والطاقة.
كما ساهم ارتفاع الدولار الأمريكي في زيادة الضغط على أسعار الذهب، إذ أصبح المعدن النفيس أكثر تكلفة بالنسبة للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى، ما انعكس على حجم الطلب العالمي.
وفي السياق ذاته، ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات، وهو ما دفع المستثمرين إلى التوجه نحو الأصول ذات العائد، على حساب الذهب الذي لا يوفر فوائد مباشرة.
وتترقب الأسواق خلال الفترة المقبلة قرارات مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، في وقت يرى فيه محللون أن أي تشديد إضافي في السياسة النقدية قد يواصل الضغط على أسعار المعادن النفيسة.
الرئيسية





















































