وخلال هذه التظاهرة، اطلع الزوار على كيفية اشتغال منظومة القيادة والتنسيق الأمني، التي تعتمد على وسائل تكنولوجية متطورة تُمكن المصالح الأمنية من تتبع الأحداث والتدخل بشكل فوري، سواء تعلق الأمر بالحوادث أو الجرائم أو طلبات النجدة والاستغاثة.
ويُعد الخط “19” من أبرز الآليات المعتمدة للتواصل المباشر بين المواطنين والمصالح الأمنية، إذ يتيح التبليغ السريع عن الحالات الطارئة، ما يساعد على تقليص زمن التدخل وتحسين فعالية الاستجابة الأمنية. وقد تم خلال الفعاليات تقديم شروحات حول طريقة استقبال المكالمات وتوجيهها إلى الوحدات المختصة وفق طبيعة كل حالة.
كما حظيت أنظمة المراقبة بالفيديو باهتمام كبير من طرف الزوار، خاصة بعد عرض كيفية توظيف الكاميرات الذكية في مراقبة الفضاءات العامة وتنسيق التدخلات الميدانية وتتبع التحركات المشبوهة، في إطار مقاربة أمنية تعتمد على التكنولوجيا الحديثة والرقمنة.
وأبرز مسؤولون أمنيون، خلال الشروحات المقدمة، أن هذه الوسائل التقنية أصبحت عنصراً أساسياً في تعزيز الأمن الوقائي ومحاربة الجريمة، إضافة إلى دعم عمليات تنظيم السير والجولان وضمان سلامة المواطنين في الفضاءات العامة.
وتندرج هذه العروض ضمن جهود المديرية العامة للأمن الوطني الرامية إلى تقريب المؤسسة الأمنية من المواطنين، وتعريفهم بمختلف الوسائل والتقنيات التي تعتمدها المصالح الأمنية في أداء مهامها اليومية، بما يعزز الثقة والتعاون بين المواطن والأجهزة الأمنية.
كما تعكس هذه الفعاليات التحول الذي يشهده العمل الأمني بالمغرب، من خلال الاعتماد المتزايد على الذكاء التكنولوجي والأنظمة الرقمية الحديثة، بما يواكب التطورات المتسارعة في مجال الأمن والسلامة، ويعزز القدرة على مواجهة التحديات الأمنية بكفاءة وفعالية أكبر.
ويُعد الخط “19” من أبرز الآليات المعتمدة للتواصل المباشر بين المواطنين والمصالح الأمنية، إذ يتيح التبليغ السريع عن الحالات الطارئة، ما يساعد على تقليص زمن التدخل وتحسين فعالية الاستجابة الأمنية. وقد تم خلال الفعاليات تقديم شروحات حول طريقة استقبال المكالمات وتوجيهها إلى الوحدات المختصة وفق طبيعة كل حالة.
كما حظيت أنظمة المراقبة بالفيديو باهتمام كبير من طرف الزوار، خاصة بعد عرض كيفية توظيف الكاميرات الذكية في مراقبة الفضاءات العامة وتنسيق التدخلات الميدانية وتتبع التحركات المشبوهة، في إطار مقاربة أمنية تعتمد على التكنولوجيا الحديثة والرقمنة.
وأبرز مسؤولون أمنيون، خلال الشروحات المقدمة، أن هذه الوسائل التقنية أصبحت عنصراً أساسياً في تعزيز الأمن الوقائي ومحاربة الجريمة، إضافة إلى دعم عمليات تنظيم السير والجولان وضمان سلامة المواطنين في الفضاءات العامة.
وتندرج هذه العروض ضمن جهود المديرية العامة للأمن الوطني الرامية إلى تقريب المؤسسة الأمنية من المواطنين، وتعريفهم بمختلف الوسائل والتقنيات التي تعتمدها المصالح الأمنية في أداء مهامها اليومية، بما يعزز الثقة والتعاون بين المواطن والأجهزة الأمنية.
كما تعكس هذه الفعاليات التحول الذي يشهده العمل الأمني بالمغرب، من خلال الاعتماد المتزايد على الذكاء التكنولوجي والأنظمة الرقمية الحديثة، بما يواكب التطورات المتسارعة في مجال الأمن والسلامة، ويعزز القدرة على مواجهة التحديات الأمنية بكفاءة وفعالية أكبر.
الرئيسية























































