البطولة الوطنية دخلات آخر محطة ديالها وسط اهتمام محدود، حيث عيون الجمهور المغربي والعالمي كلها مشدودة لكأس العالم 2026. الجولة 30 جات بحال نهاية موسم طويل، متعب، ومظلوم إعلامياً.
موسم 2025-2026 كان صعيب: برمجة مرهقة، مباريات تلعبات بعيد على الضوء، وجمهور منشغل بالمنتخب الوطني. البطولة سالات، ولكن سالات تقريباً فظل المونديال.
وهنا كاين درس مهم: البطولة المحلية خاصها تحافظ على قيمتها، حتى ملي يكون المنتخب فواجهة الأحداث. لأن قوة المنتخب كتبدأ من قوة البطولة، من الأندية، من التكوين، ومن المنافسة اليومية اللي كتخدم اللاعبين قبل ما يوصلو للقميص الوطني.
الرئيسية


















































