المطبخ المغربي في الواجهة
وجاءت المشاركة بدعم من سفارة المغرب بالبرتغال والمكتب الوطني المغربي للسياحة، فيما استقطب الرواق المغربي زواراً مهتمين باكتشاف الأطباق والنكهات المحلية وأساليب الطهي التقليدية.
واختير «البحر» موضوعاً رئيسياً للدورة، وهو ما منح جهة الداخلة-وادي الذهب حضوراً بارزاً ضمن المشاركة المغربية، بالنظر إلى ما تزخر به من موارد بحرية وتقاليد مطبخية مرتبطة بالأسماك والمنتجات البحرية.
وقال سفير المغرب بالبرتغال، عثمان اباحنيني، إن مشاركة المملكة في هذا الموعد تتيح تعزيز حضور فن الطبخ ضمن العلاقات المغربية البرتغالية، باعتباره مجالاً إضافياً للتقارب الثقافي بين البلدين.
أطباق مغربية أقل شهرة أمام الجمهور البرتغالي
وشارك الشيف المغربي لحسن حفيظ، رئيس جمعية «تلامذة إسكوفير» بالمغرب، في البرنامج من خلال حصص «ماستر كلاس» ركز خلالها على وصفات مغربية أقل حضوراً خارج المملكة، بهدف إظهار تنوع المطبخ الوطني بعيداً عن الأطباق الأكثر شهرة.
وكان حفيظ قد شارك، قبل انطلاق المؤتمر، في عشاء مشترك مع الشيف البرتغالية مارلين فييرا، جمع بين وصفات مغربية وبرتغالية في تجربة هدفت إلى إبراز نقاط التقاطع بين المطبخين.
الداخلة حاضرة بنكهات البحر
وحضرت جهة الداخلة-وادي الذهب أيضاً من خلال التعريف بمؤهلاتها السياحية، وبالمكانة التي تحتلها المنتجات البحرية داخل مطبخها المحلي. وتناولت الدورة كذلك قضايا تتعلق باستدامة الموارد البحرية وتربية الأحياء المائية وعلاقة المطبخ بالمنتجات المحلية، إلى جانب عروض تطبيقية ونقاشات مهنية وجلسات تذوق.
ويعود «مؤتمر فن الطبخ» إلى سنة 2005، وأصبح خلال أكثر من عقدين واحداً من أبرز الملتقيات المهنية في مجال فنون الطبخ بالبرتغال، مستقطباً طهاة وباحثين ومنتجين ومهنيين من تجارب وثقافات مختلفة.
واختير «البحر» موضوعاً رئيسياً للدورة، وهو ما منح جهة الداخلة-وادي الذهب حضوراً بارزاً ضمن المشاركة المغربية، بالنظر إلى ما تزخر به من موارد بحرية وتقاليد مطبخية مرتبطة بالأسماك والمنتجات البحرية.
وقال سفير المغرب بالبرتغال، عثمان اباحنيني، إن مشاركة المملكة في هذا الموعد تتيح تعزيز حضور فن الطبخ ضمن العلاقات المغربية البرتغالية، باعتباره مجالاً إضافياً للتقارب الثقافي بين البلدين.
أطباق مغربية أقل شهرة أمام الجمهور البرتغالي
وشارك الشيف المغربي لحسن حفيظ، رئيس جمعية «تلامذة إسكوفير» بالمغرب، في البرنامج من خلال حصص «ماستر كلاس» ركز خلالها على وصفات مغربية أقل حضوراً خارج المملكة، بهدف إظهار تنوع المطبخ الوطني بعيداً عن الأطباق الأكثر شهرة.
وكان حفيظ قد شارك، قبل انطلاق المؤتمر، في عشاء مشترك مع الشيف البرتغالية مارلين فييرا، جمع بين وصفات مغربية وبرتغالية في تجربة هدفت إلى إبراز نقاط التقاطع بين المطبخين.
الداخلة حاضرة بنكهات البحر
وحضرت جهة الداخلة-وادي الذهب أيضاً من خلال التعريف بمؤهلاتها السياحية، وبالمكانة التي تحتلها المنتجات البحرية داخل مطبخها المحلي. وتناولت الدورة كذلك قضايا تتعلق باستدامة الموارد البحرية وتربية الأحياء المائية وعلاقة المطبخ بالمنتجات المحلية، إلى جانب عروض تطبيقية ونقاشات مهنية وجلسات تذوق.
ويعود «مؤتمر فن الطبخ» إلى سنة 2005، وأصبح خلال أكثر من عقدين واحداً من أبرز الملتقيات المهنية في مجال فنون الطبخ بالبرتغال، مستقطباً طهاة وباحثين ومنتجين ومهنيين من تجارب وثقافات مختلفة.
الرئيسية















