وشملت هذه المعطيات إحصاء دقيق للمنازل والمحلات التجارية المتضررة، بالإضافة إلى تشخيص شامل للطرقات، الشبكات، والمرافق العامة، ما وفر قاعدة بيانات أساسية لتحديد أولويات البرنامج وآليات تنفيذه.
ويركز البرنامج على محاور متعددة تشمل إصلاح المنازل المتضررة، ومواكبة استئناف النشاط الاقتصادي للمحلات التجارية، إلى جانب إحداث مشاريع لتثبيت الباعة الجائلين بالقرب من منطقة “باب الشعبة”. كما يتضمن البرنامج إعادة تأهيل الطرقات والشعاب المائية، وتعزيز البنية التحتية الاجتماعية، بما في ذلك المراكز الاجتماعية وأنشطة القرب بالمدينة القديمة، إلى جانب مبادرات إنسانية ودعم موازٍ للفئات الأكثر هشاشة.
وشدد المشاركون على أهمية التعبئة الشاملة لجميع الفاعلين، وتعزيز آليات التنسيق بين السلطات المحلية والشركاء، بما يضمن تنفيذ التدابير المقررة بفعالية ووفق المعايير المطلوبة. وأكد المجتمعون أن البرنامج يعكس توجيهات الملك محمد السادس، ويجسد الحرص على حماية المواطنين وتعزيز قدرات المناطق المتضررة على التعافي السريع ومواجهة المخاطر المستقبلية، مع الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للمدينة
الرئيسية





















































