بقلم: سارة البوفي
وفي هذا السياق، احتضنت مدينة الرباط سلسلة من الأنشطة التنظيمية والإعلامية التي توّجت بعقد المؤتمر الوطني التاسع للاتحاد، حيث انطلقت هذه المحطة بندوة صحفية نظمها الاتحاد يوم الأربعاء 21 يناير 2026 بمركز الاستقبال والندوات التابع لوزارة التجهيز والماء (CAC) بحي الرياض، خصصت لتسليط الضوء على رهانات المؤتمر، وسياقه، ومحاوره الكبرى، وانتظارات المهندسات والمهندسين المغاربة في المرحلة الراهنة.
وقد عرفت هذه الندوة حضوراً إعلامياً وازناً، وتميّزت بتغطية واسعة من طرف الإذاعات الرسمية، والمنابر الصحفية المكتوبة، والمواقع الإلكترونية الوطنية، ما يعكس الاهتمام المتزايد بالقضايا المرتبطة بوضعية المهندس المغربي ودوره في مواكبة الأوراش التنموية الكبرى.
وعقب هذه الندوة، انطلقت أشغال المؤتمر الوطني التاسع للاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 25 يناير 2026، بمركز الاستقبال والندوات التابع لوزارة التجهيز والماء بالرباط، بمشاركة مهندسات ومهندسين من مختلف التخصصات الهندسية، منتدبين عن الفروع القطاعية والترابية، إلى جانب مدعوين يمثلون منظمات هندسية عربية ودولية.
وانعقد المؤتمر تحت شعار:
«رد الاعتبار للمهندس المغربي والنهوض بالهندسة الوطنية ضرورة لرفع التحديات التنموية»، في سياق يتسم بتعاظم التحديات الاقتصادية والاجتماعية، وتنامي الحاجة إلى هندسة وطنية قوية، قادرة على الإسهام الفعلي في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز السيادة التقنية للمملكة.
وفي تصريح للمندس عزيز هيلالي، نائب رئيس الاتحاد، وعضو اللجنة الإدارية، أكد أن كل مهندس يجب أن يفتخر بوجود هذا الاتحاد العريق الذي يمتلك تاريخًا طويلًا وعريضًا، منفتحًا على جميع الحساسيات السياسية والنقابية والفكرية، ويحتضن الجميع ليكون حاملاً لرسالته وناقلًا لمطالب المهندسين وهمومهم.
وأضاف هيلالي أن المؤتمر التاسع لا يمثل مجرد محطة تنظيمية فحسب، بل هو محطة تحول حقيقي، حيث استطاع الاتحاد في فترته الانتدابية الحالية تحديد ثلاث مطالب أساسية تؤسس لممارسة هندسية لم يسبق لها مثيل في المغرب، ما يجعل حضور المهندسين في هذا المؤتمر ضرورة حتمية ليكونوا شركاء في حمل هذه الهموم الثلاثية.
وأشار أيضًا إلى أن بناء الاتحاد الذي امتد عمره لأكثر من خمسين عامًا واستمر في خدمة المهندسين طيلة هذه المدة، لم يكن ليحقق هذا الحضور الدائم إلا بفضل التوافق بين مختلف مكوناته. هذا التوافق لم يتم على حساب الديمقراطية أو التعددية، بل كان دائمًا في خدمة المصلحة العامة، فالوحدة بين المهندسين تعني اقترابهم من النتائج الإيجابية والانتصارات، رغم اختلافاتهم السياسية، مؤكدًا أن الهدف الأسمى هو التركيز على النتائج المراد تحقيقها وليس على تلك الاختلافات.
وختم هيلالي تصريحه بالدعوة إلى استحضار أمانة الاتحاد وتاريخه المشرق، مؤكدًا أن المعركة مستمرة، ولن يتحقق النجاح إلا بتوحيد الصفوف والتوافق على الإجراءات التي توصّل المهندسون من خلالها إلى أهدافهم المشتركة.
وشكّلت أيام المؤتمر فضاءً للنقاش المسؤول والتفاعل البناء بين مختلف مكونات الجسم الهندسي، حيث تم التداول في قضايا مهنية وتنظيمية راهنة، واستشراف آفاق تطوير الممارسة الهندسية، وتعزيز مكانة المهندس المغربي داخل المنظومة التنموية الوطنية.
واختُتمت أشغال المؤتمر، في يومه الأخير، بعملية التصويت على الرئيس الجديد للاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة، في أجواء ديمقراطية عكست نضج التجربة التنظيمية للاتحاد، وتجذّر ثقافة الاختيار الحر والتداول المسؤول داخل هذه الهيئة الوطنية العريقة، التي راكمت أزيد من ستة وخمسين سنة من العمل الجمعوي والترافعي دفاعاً عن الحقوق المادية والمعنوية للمهندسات والمهندسين.
وقد أكد هذا الاستحقاق الوطني مرة أخرى أن الاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة يظل فضاءً جامعاً لكل المهندسين، بمختلف انتماءاتهم، يجمعهم رهان واحد هو الارتقاء بالهندسة الوطنية، وتعزيز مساهمتها في بناء مغرب التنمية والإنجاز.
وقد عرفت هذه الندوة حضوراً إعلامياً وازناً، وتميّزت بتغطية واسعة من طرف الإذاعات الرسمية، والمنابر الصحفية المكتوبة، والمواقع الإلكترونية الوطنية، ما يعكس الاهتمام المتزايد بالقضايا المرتبطة بوضعية المهندس المغربي ودوره في مواكبة الأوراش التنموية الكبرى.
وعقب هذه الندوة، انطلقت أشغال المؤتمر الوطني التاسع للاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 25 يناير 2026، بمركز الاستقبال والندوات التابع لوزارة التجهيز والماء بالرباط، بمشاركة مهندسات ومهندسين من مختلف التخصصات الهندسية، منتدبين عن الفروع القطاعية والترابية، إلى جانب مدعوين يمثلون منظمات هندسية عربية ودولية.
وانعقد المؤتمر تحت شعار:
«رد الاعتبار للمهندس المغربي والنهوض بالهندسة الوطنية ضرورة لرفع التحديات التنموية»، في سياق يتسم بتعاظم التحديات الاقتصادية والاجتماعية، وتنامي الحاجة إلى هندسة وطنية قوية، قادرة على الإسهام الفعلي في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز السيادة التقنية للمملكة.
وفي تصريح للمندس عزيز هيلالي، نائب رئيس الاتحاد، وعضو اللجنة الإدارية، أكد أن كل مهندس يجب أن يفتخر بوجود هذا الاتحاد العريق الذي يمتلك تاريخًا طويلًا وعريضًا، منفتحًا على جميع الحساسيات السياسية والنقابية والفكرية، ويحتضن الجميع ليكون حاملاً لرسالته وناقلًا لمطالب المهندسين وهمومهم.
وأضاف هيلالي أن المؤتمر التاسع لا يمثل مجرد محطة تنظيمية فحسب، بل هو محطة تحول حقيقي، حيث استطاع الاتحاد في فترته الانتدابية الحالية تحديد ثلاث مطالب أساسية تؤسس لممارسة هندسية لم يسبق لها مثيل في المغرب، ما يجعل حضور المهندسين في هذا المؤتمر ضرورة حتمية ليكونوا شركاء في حمل هذه الهموم الثلاثية.
وأشار أيضًا إلى أن بناء الاتحاد الذي امتد عمره لأكثر من خمسين عامًا واستمر في خدمة المهندسين طيلة هذه المدة، لم يكن ليحقق هذا الحضور الدائم إلا بفضل التوافق بين مختلف مكوناته. هذا التوافق لم يتم على حساب الديمقراطية أو التعددية، بل كان دائمًا في خدمة المصلحة العامة، فالوحدة بين المهندسين تعني اقترابهم من النتائج الإيجابية والانتصارات، رغم اختلافاتهم السياسية، مؤكدًا أن الهدف الأسمى هو التركيز على النتائج المراد تحقيقها وليس على تلك الاختلافات.
وختم هيلالي تصريحه بالدعوة إلى استحضار أمانة الاتحاد وتاريخه المشرق، مؤكدًا أن المعركة مستمرة، ولن يتحقق النجاح إلا بتوحيد الصفوف والتوافق على الإجراءات التي توصّل المهندسون من خلالها إلى أهدافهم المشتركة.
وشكّلت أيام المؤتمر فضاءً للنقاش المسؤول والتفاعل البناء بين مختلف مكونات الجسم الهندسي، حيث تم التداول في قضايا مهنية وتنظيمية راهنة، واستشراف آفاق تطوير الممارسة الهندسية، وتعزيز مكانة المهندس المغربي داخل المنظومة التنموية الوطنية.
واختُتمت أشغال المؤتمر، في يومه الأخير، بعملية التصويت على الرئيس الجديد للاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة، في أجواء ديمقراطية عكست نضج التجربة التنظيمية للاتحاد، وتجذّر ثقافة الاختيار الحر والتداول المسؤول داخل هذه الهيئة الوطنية العريقة، التي راكمت أزيد من ستة وخمسين سنة من العمل الجمعوي والترافعي دفاعاً عن الحقوق المادية والمعنوية للمهندسات والمهندسين.
وقد أكد هذا الاستحقاق الوطني مرة أخرى أن الاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة يظل فضاءً جامعاً لكل المهندسين، بمختلف انتماءاتهم، يجمعهم رهان واحد هو الارتقاء بالهندسة الوطنية، وتعزيز مساهمتها في بناء مغرب التنمية والإنجاز.
الرئيسية























































