وشهدت مراسم الاستقبال مصافحة رسمية بين الرئيسين عقب وصول موكب ترامب إلى القاعة، وسط حضور وفد أمريكي رفيع المستوى ضم وزير الخارجية Marco Rubio، ووزير الدفاع Pete Hegseth، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين ورؤساء الشركات الأمريكية.
كما لفت حضور رجل الأعمال Elon Musk الانتباه ضمن الوفد المرافق للرئيس الأمريكي، في إشارة إلى الأهمية الاقتصادية التي تكتسيها هذه الزيارة، خاصة في ظل سعي الجانبين إلى تعزيز التعاون التجاري والتكنولوجي بين أكبر اقتصادين في العالم.
ويرى متابعون أن هذه الزيارة تأتي في سياق دولي دقيق، تطبعه تحديات اقتصادية وجيوسياسية متزايدة، ما يجعل من اللقاء بين واشنطن وبكين محطة مهمة لإعادة ترتيب أولويات العلاقات الثنائية وبحث سبل تخفيف التوترات القائمة في عدد من الملفات الدولية.
ومن المرتقب أن تشمل المباحثات بين الجانبين قضايا مرتبطة بالتجارة الدولية، والتكنولوجيا، والأمن، إضافة إلى ملفات إقليمية ودولية تحظى باهتمام مشترك، وسط ترقب دولي لما قد تسفر عنه هذه الزيارة من مخرجات سياسية واقتصادية.
الرئيسية























































