وشملت التحضيرات تعزيز فضاءات الاستقبال والإرشاد، وتبسيط الإجراءات الإدارية، وتأمين مرافقة المسافرين داخل مختلف مرافق المحطة البحرية، بما يضمن سرعة إنهاء عمليات العبور، مع إيلاء اهتمام خاص بكبار السن والأشخاص في وضعية هشاشة.
وأعرب عدد من أفراد الجالية المغربية، في تصريحات متطابقة، عن ارتياحهم لاستئناف الخط البحري الرابط بين موتريل والحسيمة، معتبرين أنه ساهم في تقليص مدة السفر وتخفيف أعباء التنقل، كما عزز خيارات السفر نحو منطقة الريف خلال موسم العودة الصيفية.
ويكتسي ميناء الحسيمة أهمية خاصة خلال عملية "مرحبا"، بالنظر إلى الإقبال الكبير الذي يعرفه من طرف أفراد الجالية المنحدرين من أقاليم الريف والجهة الشرقية، حيث تشكل العودة الصيفية مناسبة لصلة الرحم وتنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية بالمنطقة.
ومن المنتظر أن يشهد الميناء خلال الأسابيع المقبلة ارتفاعاً تدريجياً في عدد الرحلات والمسافرين، تزامناً مع ذروة العطلة الصيفية، وسط استمرار التعبئة لضمان نجاح عملية "مرحبا 2026" وتقديم خدمات تستجيب لتطلعات مغاربة العالم
الرئيسية





















































