وتشير معطيات علمية حديثة إلى أن معظم قناني الماء المتداولة في الأسواق تُصنع من مادة البلاستيك المعروفة بـPET 1، وهو نوع خفيف وشفاف ومستقر نسبياً، ما يجعله مناسباً لتخزين المياه في ظروف عادية. غير أن هذا النوع من البلاستيك يحتوي على مواد مضافة تُستخدم خلال عملية التصنيع، وقد تثير هذه الإضافات مخاوف صحية في بعض الحالات.
وتوضح الباحثة في المعهد الوطني للصحة والبحث الطبي بفرنسا INSERM، ماثيلد بودي-مالابيل، أن بعض هذه المواد قد تكون قابلة للانتقال إلى الماء، خاصة عند تعرض القنينة للحرارة أو أشعة الشمس المباشرة، وهو ما قد يؤدي إلى تسرب جزيئات أو مركبات تُصنف ضمن المواد المثيرة للقلق، مثل بعض الملوثات ذات التأثير المحتمل على النظام الهرموني.
إلى جانب ذلك، فإن إعادة استخدام القنينة بشكل متكرر قد يساهم في تكاثر البكتيريا داخلها، خصوصاً إذا لم يتم تنظيفها بشكل جيد أو إذا استُخدمت لفترات طويلة في ظروف غير مناسبة. ورغم أن هذه البكتيريا غالباً ما تكون غير خطيرة، إلا أنها قد تؤثر على طعم الماء، وقد تسبب اضطرابات هضمية لدى بعض الأشخاص الأكثر حساسية.
كما أن استعمال القنينة نفسها بشكل يومي، خاصة عند شرب الماء مباشرة منها، يزيد من احتمالية انتقال الجراثيم إليها، مما يجعلها وسطاً غير صحي مع مرور الوقت، خصوصاً في حال تعرضها للحرارة أو التخزين في أماكن غير مناسبة.
وفي المقابل، يؤكد الخبراء أن الخطر لا يرتبط بالاستخدام المحدود أو العرضي، وإنما يتزايد مع تكرار الاستعمال وسوء ظروف الحفظ، وهو ما يدعو إلى التعامل مع هذه القنينات باعتبارها مصممة أساساً للاستعمال مرة واحدة.
في المحصلة، قد تبدو إعادة استعمال قنينة الماء البلاستيكية ممارسة عادية في الحياة اليومية، لكنها تحمل بعض المخاطر المحتملة التي تستوجب الوعي بها، والحرص على استبدالها بقوارير مخصصة لإعادة الاستخدام أو مواد أكثر أماناً، حفاظاً على الصحة وتقليلاً من التعرض للملوثات المحتملة.
وتوضح الباحثة في المعهد الوطني للصحة والبحث الطبي بفرنسا INSERM، ماثيلد بودي-مالابيل، أن بعض هذه المواد قد تكون قابلة للانتقال إلى الماء، خاصة عند تعرض القنينة للحرارة أو أشعة الشمس المباشرة، وهو ما قد يؤدي إلى تسرب جزيئات أو مركبات تُصنف ضمن المواد المثيرة للقلق، مثل بعض الملوثات ذات التأثير المحتمل على النظام الهرموني.
إلى جانب ذلك، فإن إعادة استخدام القنينة بشكل متكرر قد يساهم في تكاثر البكتيريا داخلها، خصوصاً إذا لم يتم تنظيفها بشكل جيد أو إذا استُخدمت لفترات طويلة في ظروف غير مناسبة. ورغم أن هذه البكتيريا غالباً ما تكون غير خطيرة، إلا أنها قد تؤثر على طعم الماء، وقد تسبب اضطرابات هضمية لدى بعض الأشخاص الأكثر حساسية.
كما أن استعمال القنينة نفسها بشكل يومي، خاصة عند شرب الماء مباشرة منها، يزيد من احتمالية انتقال الجراثيم إليها، مما يجعلها وسطاً غير صحي مع مرور الوقت، خصوصاً في حال تعرضها للحرارة أو التخزين في أماكن غير مناسبة.
وفي المقابل، يؤكد الخبراء أن الخطر لا يرتبط بالاستخدام المحدود أو العرضي، وإنما يتزايد مع تكرار الاستعمال وسوء ظروف الحفظ، وهو ما يدعو إلى التعامل مع هذه القنينات باعتبارها مصممة أساساً للاستعمال مرة واحدة.
في المحصلة، قد تبدو إعادة استعمال قنينة الماء البلاستيكية ممارسة عادية في الحياة اليومية، لكنها تحمل بعض المخاطر المحتملة التي تستوجب الوعي بها، والحرص على استبدالها بقوارير مخصصة لإعادة الاستخدام أو مواد أكثر أماناً، حفاظاً على الصحة وتقليلاً من التعرض للملوثات المحتملة.
الرئيسية























































