وجاءت تصريحات أزولاي خلال مداخلة ألقاها بالعاصمة اليونانية أثينا، ضمن ندوة دولية حملت عنوان “حوار الحضارات”، حيث شدد على الرمزية العميقة لاحتضان هذا اللقاء في مدينة ارتبط اسمها تاريخياً بالفلسفة والديمقراطية وبالبحث الإنساني عن المعنى.
وأوضح المسؤول المغربي أن انعقاد هذا المؤتمر لا يكتسي فقط طابعاً دبلوماسياً أو أكاديمياً، بل يعكس أيضاً تلاقياً بين حضارتين قديمتين ساهمتا في ترسيخ ثقافة البحر الأبيض المتوسط كفضاء للتبادل والانفتاح، وليس كحدود فاصلة بين الشعوب.
وأضاف أزولاي أن منطقة المتوسط شكلت عبر التاريخ مجالاً حياً للتفاعل الثقافي والروحي، حيث تداخلت الديانات والثقافات والمخيالات الإنسانية، ما جعلها فضاءً غنياً بالحوار والتنوع بدل الانغلاق والصراع.
وفي سياق حديثه عن التحديات الراهنة، أشار مستشار الملك إلى أن العالم اليوم يعيش تحولات تتسم بالتفكك والخوف والانغلاق، وهو ما يفرض، بحسبه، مسؤولية جماعية لإعادة الاعتبار لقيم التعايش والتفاهم بين الشعوب.
كما أبرز أن النموذج المغربي، كما يجسده الملك محمد السادس، يقوم على اعتبار التعدد خياراً حضارياً راسخاً، وليس مجرد معطى اجتماعي، مبرزاً تفاعل المكونات الأمازيغية والعربية والإفريقية والأندلسية واليهودية والمتوسطية داخل هوية وطنية واحدة.
وتوقف أزولاي عند الجهود المبذولة في المغرب لحماية التراث الديني والثقافي، من خلال ترميم دور العبادة وصون الذاكرة اليهودية المغربية وغيرها من المكونات الروحية، معتبراً أن هذه المبادرات تعكس قناعة عميقة بأن الكرامة الإنسانية والتعايش يشكلان أساس الاستقرار المجتمعي.
وفي حديثه عن اليونان، أشار إلى أنها بدورها تحمل إرثاً حضارياً غنياً يؤكد أهمية الفكر النقدي والحوار الإنساني كأساس لبناء مجتمعات متصالحة مع ذاتها ومع الآخر، مضيفاً أن البلدين يتقاسمان رسالة متوسطية مشتركة قوامها الانفتاح والتقارب.
وختم أزولاي مداخلته بالتأكيد على أن الحضارات لا تتصادم عندما تكون واثقة من ذاتها ومنفتحة على غيرها، بل تبدأ في التراجع حين تفقد قدرتها على الإصغاء وتخيّل مستقبل مشترك، داعياً إلى جعل منطقة البحر الأبيض المتوسط فضاءً للأمل والتعاون بدل الانقسام والخوف.
وأوضح المسؤول المغربي أن انعقاد هذا المؤتمر لا يكتسي فقط طابعاً دبلوماسياً أو أكاديمياً، بل يعكس أيضاً تلاقياً بين حضارتين قديمتين ساهمتا في ترسيخ ثقافة البحر الأبيض المتوسط كفضاء للتبادل والانفتاح، وليس كحدود فاصلة بين الشعوب.
وأضاف أزولاي أن منطقة المتوسط شكلت عبر التاريخ مجالاً حياً للتفاعل الثقافي والروحي، حيث تداخلت الديانات والثقافات والمخيالات الإنسانية، ما جعلها فضاءً غنياً بالحوار والتنوع بدل الانغلاق والصراع.
وفي سياق حديثه عن التحديات الراهنة، أشار مستشار الملك إلى أن العالم اليوم يعيش تحولات تتسم بالتفكك والخوف والانغلاق، وهو ما يفرض، بحسبه، مسؤولية جماعية لإعادة الاعتبار لقيم التعايش والتفاهم بين الشعوب.
كما أبرز أن النموذج المغربي، كما يجسده الملك محمد السادس، يقوم على اعتبار التعدد خياراً حضارياً راسخاً، وليس مجرد معطى اجتماعي، مبرزاً تفاعل المكونات الأمازيغية والعربية والإفريقية والأندلسية واليهودية والمتوسطية داخل هوية وطنية واحدة.
وتوقف أزولاي عند الجهود المبذولة في المغرب لحماية التراث الديني والثقافي، من خلال ترميم دور العبادة وصون الذاكرة اليهودية المغربية وغيرها من المكونات الروحية، معتبراً أن هذه المبادرات تعكس قناعة عميقة بأن الكرامة الإنسانية والتعايش يشكلان أساس الاستقرار المجتمعي.
وفي حديثه عن اليونان، أشار إلى أنها بدورها تحمل إرثاً حضارياً غنياً يؤكد أهمية الفكر النقدي والحوار الإنساني كأساس لبناء مجتمعات متصالحة مع ذاتها ومع الآخر، مضيفاً أن البلدين يتقاسمان رسالة متوسطية مشتركة قوامها الانفتاح والتقارب.
وختم أزولاي مداخلته بالتأكيد على أن الحضارات لا تتصادم عندما تكون واثقة من ذاتها ومنفتحة على غيرها، بل تبدأ في التراجع حين تفقد قدرتها على الإصغاء وتخيّل مستقبل مشترك، داعياً إلى جعل منطقة البحر الأبيض المتوسط فضاءً للأمل والتعاون بدل الانقسام والخوف.
الرئيسية























































