أثارت الزيادة المتسارعة في حوادث الغرق بفرنسا مخاوف السلطات، بعدما تجاوز عدد الوفيات المرتبطة بها 90 حالة منذ أواخر يونيو، في ظل موجة حر قوية تدفع أعداداً كبيرة من الأشخاص إلى التوجه نحو الشواطئ والأنهار والبحيرات بحثاً عن التبريد. ووصفت وزيرة الرياضة والشباب الفرنسية، مارينا فيراري، هذه الحصيلة