لم يعد المغرب مجرد فضاء جغرافي شهد مرور الإنسان القديم، بل أضحى، مرة أخرى، أحد المفاتيح العلمية الأساسية لفهم القصة الكبرى لنشأة البشرية. فالإعلان عن اكتشاف بقايا بشرية قديمة بموقع “مغارة البقايا البشرية” داخل مقلع طوما 1 بالدار البيضاء لا يمثل حدثاً أثرياً عادياً، بل يشكل منعطفاً معرفياً يعيد طرح