ويشمل الإصدار الجديد مجموعة من المزايا الموجهة إلى تحسين تجربة تحرير المستندات والجداول والعروض التقديمية، إلى جانب إدخال أدوات جديدة للتعاون بين المستخدمين، بما يواكب احتياجات بيئات العمل الحديثة التي تعتمد بشكل متزايد على العمل الجماعي والرقمي.
ومن أبرز ما يميز OnlyOffice 10 إدماج عدد من المساعدات القائمة على الذكاء الاصطناعي، التي يمكن أن تساعد المستخدمين في تنفيذ مهام مختلفة أثناء التعامل مع المستندات والمحتوى المكتبي.
لكن الجديد اللافت يتمثل في جعل وحدة الذكاء الاصطناعي اختيارية ضمن النسخة مفتوحة المصدر، ما يعني أن المستخدم ليس ملزماً بتفعيل هذه الأدوات، ويمكنه الاستفادة من الحزمة دون الاعتماد على وظائف الذكاء الاصطناعي.
ويأتي هذا التوجه في وقت يتزايد فيه النقاش حول حضور الذكاء الاصطناعي داخل البرمجيات المكتبية، خصوصاً فيما يتعلق بالخصوصية والتحكم في البيانات وحرية المستخدم في اختيار الأدوات التي يرغب في تشغيلها.
إلى جانب الميزات الجديدة، ركز الإصدار أيضاً على الجانب الأمني، من خلال معالجة 35 ثغرة أمنية، بما يعزز مستوى الحماية ويحد من المخاطر التي قد تواجه المستخدمين أثناء استخدام الحزمة.
وبفضل هذا التحديث، تسعى OnlyOffice إلى ترسيخ مكانتها كبديل مفتوح المصدر في سوق البرمجيات المكتبية، من خلال الجمع بين تطوير الوظائف التقليدية، وتعزيز أدوات التعاون، وإتاحة الذكاء الاصطناعي كخيار يمكن للمستخدم التحكم في استخدامه.
ومن أبرز ما يميز OnlyOffice 10 إدماج عدد من المساعدات القائمة على الذكاء الاصطناعي، التي يمكن أن تساعد المستخدمين في تنفيذ مهام مختلفة أثناء التعامل مع المستندات والمحتوى المكتبي.
لكن الجديد اللافت يتمثل في جعل وحدة الذكاء الاصطناعي اختيارية ضمن النسخة مفتوحة المصدر، ما يعني أن المستخدم ليس ملزماً بتفعيل هذه الأدوات، ويمكنه الاستفادة من الحزمة دون الاعتماد على وظائف الذكاء الاصطناعي.
ويأتي هذا التوجه في وقت يتزايد فيه النقاش حول حضور الذكاء الاصطناعي داخل البرمجيات المكتبية، خصوصاً فيما يتعلق بالخصوصية والتحكم في البيانات وحرية المستخدم في اختيار الأدوات التي يرغب في تشغيلها.
إلى جانب الميزات الجديدة، ركز الإصدار أيضاً على الجانب الأمني، من خلال معالجة 35 ثغرة أمنية، بما يعزز مستوى الحماية ويحد من المخاطر التي قد تواجه المستخدمين أثناء استخدام الحزمة.
وبفضل هذا التحديث، تسعى OnlyOffice إلى ترسيخ مكانتها كبديل مفتوح المصدر في سوق البرمجيات المكتبية، من خلال الجمع بين تطوير الوظائف التقليدية، وتعزيز أدوات التعاون، وإتاحة الذكاء الاصطناعي كخيار يمكن للمستخدم التحكم في استخدامه.
الرئيسية



















