ويأتي هذا التحذير في سياق تصاعد أساليب الاحتيال الرقمي، حيث يلجأ بعض المجهولين إلى انتحال هوية الصندوق من أجل دفع الضحايا إلى الضغط على روابط إلكترونية خبيثة، تهدف إلى سرقة المعطيات الشخصية أو البنكية أو كلمات المرور، ما يشكل خطرا مباشرا على أمنهم الرقمي.
وفي هذا الإطار، شدد الصندوق على ضرورة التحلي بأقصى درجات اليقظة والحذر، داعيا المؤمنين إلى عدم التفاعل مع أي رسالة مشبوهة، وعدم النقر على الروابط غير الرسمية، وعدم تقديم أي معلومات حساسة لأي جهة غير موثوقة، مهما كان شكلها أو ادعاءاتها.
كما أكد المصدر ذاته أن حماية المعطيات الشخصية مسؤولية مشتركة، تتطلب تعاون المؤمنين من خلال الإبلاغ عن أي محاولة مشبوهة، سواء عبر الرسائل الإلكترونية أو وسائل التواصل الأخرى، وذلك لدى المصالح المختصة أو الجهات الأمنية المعنية.
وأشار الصندوق إلى أنه سيتخذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل من يثبت تورطه في انتحال صفته أو محاولة استغلال اسمه في عمليات احتيال، في إطار حماية سمعته وضمان سلامة خدماته الرقمية.
ويعكس هذا التحذير اتساع دائرة الهجمات الإلكترونية التي تستهدف المؤسسات العمومية، في وقت أصبحت فيه البيانات الشخصية هدفا رئيسيا للمحتالين، ما يفرض تعزيز ثقافة الأمن الرقمي لدى المستخدمين، وتكثيف الحذر في التعامل مع الرسائل الإلكترونية غير الموثوقة.
وفي ظل هذا الوضع، يبرز الوعي الرقمي كخط دفاع أول ضد محاولات الاختراق والاحتيال، حيث لم يعد الخطر مقتصرا على المؤسسات فقط، بل أصبح يمس بشكل مباشر المستخدمين العاديين ومعطياتهم الحساسة
الرئيسية





















































