وتتوزع الوجهات الـ81 بين 41 دولة يمكن دخولها دون تأشيرة، و36 وجهة تسمح بالتأشيرة عند الوصول أو تعتمد ترتيبات دخول مبسطة، إضافة إلى 4 وجهات يمكن دخولها بتصريح سفر إلكتروني، في حين تتطلب 117 وجهة تأشيرة مسبقة.
وعلى الصعيد الإفريقي، تصل نسبة الوصول بالجواز المغربي إلى 67.9% من دول القارة، مع 17 دولة دون تأشيرة، و17 أخرى عبر التأشيرة عند الوصول أو ترتيبات مبسطة، بالإضافة إلى دولتين بتصريح إلكتروني.
ويضع التقرير المغرب أيضاً في المرتبة السابعة من بين 22 دولة في جامعة الدول العربية، والمرتبة 16 ضمن 57 دولة في منظمة التعاون الإسلامي.
تكشف المعطيات عن تفاوت كبير حسب المناطق. إذ تبلغ نسبة الوصول 62.5% في الكاريبي، و60% في آسيا الوسطى، و50% في أوقيانوسيا، و48% في آسيا، مقابل 29.4% في الشرق الأوسط.
أما أوروبا، فتظل من المناطق الأكثر تشدداً بالنسبة لحاملي الجواز المغربي، إذ يدرج التقرير دولة واحدة فقط ضمن فئة الدخول دون تأشيرة، مقابل 46 دولة أوروبية تتطلب تأشيرة مسبقة.
ومن بين الوجهات التي يصنفها التقرير ضمن الدخول دون تأشيرة تظهر تركيا والبرازيل وأذربيجان وماليزيا والفلبين وتايلاند والرأس الأخضر وجمهورية الدومينيكان، مع اختلاف مدة الإقامة وشروط الدخول من وجهة إلى أخرى.
وفي فئة التأشيرة عند الوصول أو الدخول المبسط، يذكر التقرير نيبال وأرمينيا وفيتنام ومدغشقر، فيما تضم فئة التصريح الإلكتروني غانا وسيشل وكوريا الجنوبية وسريلانكا.
ويرصد التقرير أيضاً اختلافاً في متطلبات الدخول بين المغرب وعدد من الدول. فهناك 58 دولة يستطيع حاملو جوازاتها دخول المغرب دون تأشيرة أو بإجراءات مبسطة، في حين يحتاج المغربي إلى تأشيرة مسبقة لدخولها، ومن بينها فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة والإمارات واليابان.
وفي الاتجاه المعاكس، توجد 52 دولة تفرض التأشيرة على مواطنيها لدخول المغرب، بينما يمكن لحاملي الجواز المغربي دخولها دون تأشيرة أو عبر إجراءات إلكترونية أو عند الوصول.
وبحصيلة 81 وجهة ضمن درجة التنقل، يحافظ الجواز المغربي، وفق بيانات Passport Reports، على موقعه ضمن الخمسة الأوائل إفريقياً، في وقت تبقى فيه فرص السفر متفاوتة بشكل واضح بين القارات والمناطق.
وعلى الصعيد الإفريقي، تصل نسبة الوصول بالجواز المغربي إلى 67.9% من دول القارة، مع 17 دولة دون تأشيرة، و17 أخرى عبر التأشيرة عند الوصول أو ترتيبات مبسطة، بالإضافة إلى دولتين بتصريح إلكتروني.
ويضع التقرير المغرب أيضاً في المرتبة السابعة من بين 22 دولة في جامعة الدول العربية، والمرتبة 16 ضمن 57 دولة في منظمة التعاون الإسلامي.
تكشف المعطيات عن تفاوت كبير حسب المناطق. إذ تبلغ نسبة الوصول 62.5% في الكاريبي، و60% في آسيا الوسطى، و50% في أوقيانوسيا، و48% في آسيا، مقابل 29.4% في الشرق الأوسط.
أما أوروبا، فتظل من المناطق الأكثر تشدداً بالنسبة لحاملي الجواز المغربي، إذ يدرج التقرير دولة واحدة فقط ضمن فئة الدخول دون تأشيرة، مقابل 46 دولة أوروبية تتطلب تأشيرة مسبقة.
ومن بين الوجهات التي يصنفها التقرير ضمن الدخول دون تأشيرة تظهر تركيا والبرازيل وأذربيجان وماليزيا والفلبين وتايلاند والرأس الأخضر وجمهورية الدومينيكان، مع اختلاف مدة الإقامة وشروط الدخول من وجهة إلى أخرى.
وفي فئة التأشيرة عند الوصول أو الدخول المبسط، يذكر التقرير نيبال وأرمينيا وفيتنام ومدغشقر، فيما تضم فئة التصريح الإلكتروني غانا وسيشل وكوريا الجنوبية وسريلانكا.
ويرصد التقرير أيضاً اختلافاً في متطلبات الدخول بين المغرب وعدد من الدول. فهناك 58 دولة يستطيع حاملو جوازاتها دخول المغرب دون تأشيرة أو بإجراءات مبسطة، في حين يحتاج المغربي إلى تأشيرة مسبقة لدخولها، ومن بينها فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة والإمارات واليابان.
وفي الاتجاه المعاكس، توجد 52 دولة تفرض التأشيرة على مواطنيها لدخول المغرب، بينما يمكن لحاملي الجواز المغربي دخولها دون تأشيرة أو عبر إجراءات إلكترونية أو عند الوصول.
وبحصيلة 81 وجهة ضمن درجة التنقل، يحافظ الجواز المغربي، وفق بيانات Passport Reports، على موقعه ضمن الخمسة الأوائل إفريقياً، في وقت تبقى فيه فرص السفر متفاوتة بشكل واضح بين القارات والمناطق.
الرئيسية

















