صحتنا

مرض العين الكسولة، ما هي أعراضه وطرق العلاج؟




مع كثرة استخدام الهواتف الذكية والشاشات الإلكترونية لساعات طوال، بات من الصعب جدا الحفاظ على صحة العينين خاصة عندما يتعرض الفرد لفترات طويلة للضوء الأزرق المنبعث من الشاشات، والذي في الغالب ما يؤدي إلى مجموعة من التحديات البصرية أبرزها إشكالية العين الكسولة، فما هو هذا المرض، ما هي أعراضه وطرق العلاج؟

 ما هو مرض العين الكسولة ؟
كسل العين أو ما يعرف طبيا بالغمش، هو نوع من أنواع ضعف الرؤية والذي يؤثر على وظائف عين واحدة فقط، ويأتي هذا المرض نتيجة خلل في عمل الدماغ والعين معا، حيث لا يستطيع الدماغ التعرف على البصر من خلال عين واحدة، ومع مرور الوقت، يصبح الدماغ يعتمد أكثر فأكثر على العين الأخرى التي تكون الأقوى، بينما ينقص البصر في العين الأخرى

أعراض العين الكسولة 
غالبا ما تظهر أعراض العين الكسولة في مرحلة مبكرة من الطفولة،  وتظهر مجموعة من العلامات مثل ميلان الرأس نحو العين المصابة ، إطباق الأجفان المتكرر، حول العينين، تدلي الجفن العلوي، فقدان التركيز الذهني، التعثر وتكرار السقوط أرضا

أسباب الإصابة بالعين الكسولة 
 هناك حالتين من الإصابة بالعين الكسولة، إما أن يزداد الرضيع بها أو أن يصاب بها في فترات مبكرة من الطفولة، وغالبا ما يكون الطفل قد عانى إما من الولادة المبكرة أو الولادة بحجم أصغر من الحجم العادي، أو أن له تاريخ عائلي ووراثي  من الحول أو أنه ازداد بإعاقة في النمو

أساليب العلاج من العين الكسولة
إذا كانت العين الكسولة ناتجة عن مشاكل في انكسار الضوء مثل قصر النظر أو طول النظر، يمكن للنظارات الطبية أو العدسات اللاصقة تصحيح الرؤية وتحسين وظيفة العين الضعيفة
كما أن تغطية العين السليمة باستخدام رقعة ستحفز العين الضعيفة على العمل بجدية أكبر، حيث يتم ارتداء الباتش لعدة ساعات يوميا حسب توجيهات الطبيب
 إضافة إلى ذلك، يمكن استخدام قطرات الأتروبين في العين السليمة والتي ستطمس الرؤية مؤقتا، مما يجبر العين الضعيفة على العمل بجهد أكبر وتحسين الرؤية فيها


Aicha Bouskine
عائشة بوسكين صحافية خريجة المعهد العالي للإعلام والاتصال، باحثة في العلوم السياسية وصانعة محتوى في إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الثلاثاء 21 ماي 2024

في نفس الركن
< >

الاربعاء 17 يوليوز 2024 - 10:24 فوائد رياضة كمال الأجسام للنساء


              




مدار اليوم
11:59

حسم مستقبل طلبة الطب والصيدلة في المغرب: هل تلوح "السنة الماضية" في الأفق؟

حسم مستقبل طلبة الطب والصيدلة في المغرب: هل تلوح "السنة الماضية" في الأفق؟
يسود الترقب والانتظار الأوساط الأكاديمية في المغرب مع اقتراب موعد الدورة الاستدراكية لطلبة الطب، التي كان من المقرر أن تنطلق في 22 يوليو الجاري.

وتخيم حالة من الضبابية على مستقبل هذه الدورة، في ظلّ استمرار تعثر المفاوضات بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وبين طلبة الطب والصيدلة المتمسكين بمقاطعة الامتحانات.

وتُلقي هذه الأزمة بظلالها على سيناريو "السنة البيضاء" الذي بات يهدد هذه الشريحة من الطلبة، ما يثير قلقًا كبيرًا لدى الطلبة وأسرهم، ناهيك عن تداعياته السلبية على المنظومة الصحية في البلاد.
11:56

افتتاح معرض مجموعة من المستحاثات الأثرية بالبيضاء

افتتاح معرض مجموعة من المستحاثات الأثرية بالبيضاء
في حدثٍ يعكس حرص المغرب على تراثه العريق، تمّ افتتاح معرضٍ يضمّ مجموعة من المستحاثات الأثرية النادرة التي أعيدت إلى البلاد بعد عمليات تهريب.

احتضن الموقع الأثري سيدي عبد الرحمان بالدار البيضاء، في السابع عشر من يوليو، هذا المعرض الاستثنائي، الذي يقدّم للزائرين رحلة عبر الزمن لاستكشاف روائع من الحقب الجيولوجية المختلفة.

وتضمّ المعروضات قطعًا نادرةً غايةً في الأهمية العلمية والتاريخية، من بينها:

جمجمة تمساحٍ ضخمةٍ تمّ استرجاعها من الولايات المتحدة الأمريكية، يعود تاريخها إلى 56 مليون سنة، شاهدةً على حقب ما قبل التاريخ.
بقايا ثلاثيات الفصوص وأسنان القرش، التي تمّ استردادها من جمهورية الشيلي، والتي تعود إلى ما يقارب 500 مليون سنة، تكشف عن تنوع الحياة البحرية في العصور القديمة.
مستحاثة تمثل نوعًا من التمساحيات، تمّ استرجاعها من ألمانيا، تعود إلى حوالي 200 مليون سنة، تُثري فهمنا لتطور الكائنات الحية على مرّ العصور.
11:55

اقتراب "الصمايم" يطلق دعوات ليقظة "المستوى الأحمر" ومطالب ب "حفظ الماء"

اقتراب "الصمايم" يطلق دعوات ليقظة "المستوى الأحمر" ومطالب ب "حفظ الماء"
مع اقتراب نهاية شهر يوليو، يبدأ العد التنازلي لفترة "الصمايم" في المغرب، وهي مرحلة صيفية حاسمة تمتد لأسابيع، بدءًا من أواخر يوليو حتى بداية سبتمبر.

تتميز هذه الفترة بارتفاعٍ ملحوظٍ في درجات الحرارة، وطول ساعات النهار، وازدحامٍ كثيفٍ في الأماكن العامة، مما يُشكل تحدياتٍ كبيرة على مختلف المستويات.

يُجسد المثل الشعبي المغربي "ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ نعايم ﻭﺧﺮﻭﺝ الصمايم نقايم" طبيعة هذه المرحلة، حيث تُصبح الحياة خلالها أكثر صعوبةً وتستلزم "يقظة من نوع خاص"

وتتركز هذه الدعوات على ضرورة:

ترشيد استهلاك الماء، خاصةً في ظلّ ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الطلب عليه.
حماية الموارد المائية من الهدر والتلوث.
تعزيز ثقافة "حفظ الماء" بين مختلف فئات المجتمع.














القائمة الجانبية الثابتة عند اليمين





Buy cheap website traffic