صحتنا

مخاطر مخار السجائر الإلكترونية على صحة القلب


في السنوات الأخيرة، انتشرت استخدامات السجائر الإلكترونية كبديل عن السجائر التقليدية بشكل متزايد، خاصةً بين الشباب الباحثين عن بديل أقل ضرراً على صحتهم. وعلى الرغم من الادعاءات بأن السجائر الإلكترونية أقل ضرراً، إلا أن هناك بعض الأبحاث التي تشير إلى أن استخدامها قد يكون له تأثيرات سلبية على صحة القلب.



تكوين مخار السجائر الإلكترونية
مخار السجائر الإلكترونية يحتوي على سائل النيكوتين (الجليسيرين أو البروبيلين غليكول)، ومواد أخرى مثل النكهات والمواد الكيميائية المختلفة التي تؤثر على تكوين البخار. عندما يتم تسخين هذه المواد، تتكون بخارات يتم استنشاقها.

التأثير على القلب

ارتفاع ضغط الدم:
النيكوتين الموجود في مخار السجائر الإلكترونية يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، الذي يعد عاملاً خطيراً للأمراض القلبية والسكتة القلبية.

التأثير على وظيفة الأوعية الدموية: بعض الأبحاث تشير إلى أن النيكوتين يمكن أن يؤثر على وظيفة الأوعية الدموية، مما يزيد من احتمالات حدوث تصلب الشرايين وتقليل تدفق الدم إلى القلب.

التأثيرات السامة للمواد الكيميائية الأخرى: مواد مثل الألدهيدات والمعادن الثقيلة التي توجد في بعض مخار السجائر الإلكترونية يمكن أن تسبب التهابات في القلب وتأثيرات أخرى غير مرغوب فيها.

البحوث والدراسات

على الرغم من أن الأبحاث لا تزال في مراحلها الأولى بشأن التأثيرات الصحية الطويلة الأمد لمخار السجائر الإلكترونية، إلا أن هناك مخاوف متزايدة من أن استخدامها بشكل مستمر قد يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

بشكل عام، يجب على الأفراد الذين يفكرون في استخدام السجائر الإلكترونية أن يكونوا على علم بالمخاطر المحتملة على صحة القلب والجهاز القلبي الوعائي. من الأفضل استشارة الطبيب قبل البدء في استخدامها، خاصةً للأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية مثل ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب.

بهذا الشكل، يمكن للأفراد أن يكونوا أكثر توعية بالمخاطر المحتملة لمخار السجائر الإلكترونية على صحة القلب، ويمكنهم اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن استخدامها.

Sara Elboufi
سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة مقدمة البرنامج الإخباري "صدى الصحف" لجريدة إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الثلاثاء 2 يوليوز 2024

في نفس الركن
< >

الاربعاء 17 يوليوز 2024 - 10:24 فوائد رياضة كمال الأجسام للنساء


              




مدار اليوم
11:59

حسم مستقبل طلبة الطب والصيدلة في المغرب: هل تلوح "السنة الماضية" في الأفق؟

حسم مستقبل طلبة الطب والصيدلة في المغرب: هل تلوح "السنة الماضية" في الأفق؟
يسود الترقب والانتظار الأوساط الأكاديمية في المغرب مع اقتراب موعد الدورة الاستدراكية لطلبة الطب، التي كان من المقرر أن تنطلق في 22 يوليو الجاري.

وتخيم حالة من الضبابية على مستقبل هذه الدورة، في ظلّ استمرار تعثر المفاوضات بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وبين طلبة الطب والصيدلة المتمسكين بمقاطعة الامتحانات.

وتُلقي هذه الأزمة بظلالها على سيناريو "السنة البيضاء" الذي بات يهدد هذه الشريحة من الطلبة، ما يثير قلقًا كبيرًا لدى الطلبة وأسرهم، ناهيك عن تداعياته السلبية على المنظومة الصحية في البلاد.
11:56

افتتاح معرض مجموعة من المستحاثات الأثرية بالبيضاء

افتتاح معرض مجموعة من المستحاثات الأثرية بالبيضاء
في حدثٍ يعكس حرص المغرب على تراثه العريق، تمّ افتتاح معرضٍ يضمّ مجموعة من المستحاثات الأثرية النادرة التي أعيدت إلى البلاد بعد عمليات تهريب.

احتضن الموقع الأثري سيدي عبد الرحمان بالدار البيضاء، في السابع عشر من يوليو، هذا المعرض الاستثنائي، الذي يقدّم للزائرين رحلة عبر الزمن لاستكشاف روائع من الحقب الجيولوجية المختلفة.

وتضمّ المعروضات قطعًا نادرةً غايةً في الأهمية العلمية والتاريخية، من بينها:

جمجمة تمساحٍ ضخمةٍ تمّ استرجاعها من الولايات المتحدة الأمريكية، يعود تاريخها إلى 56 مليون سنة، شاهدةً على حقب ما قبل التاريخ.
بقايا ثلاثيات الفصوص وأسنان القرش، التي تمّ استردادها من جمهورية الشيلي، والتي تعود إلى ما يقارب 500 مليون سنة، تكشف عن تنوع الحياة البحرية في العصور القديمة.
مستحاثة تمثل نوعًا من التمساحيات، تمّ استرجاعها من ألمانيا، تعود إلى حوالي 200 مليون سنة، تُثري فهمنا لتطور الكائنات الحية على مرّ العصور.
11:55

اقتراب "الصمايم" يطلق دعوات ليقظة "المستوى الأحمر" ومطالب ب "حفظ الماء"

اقتراب "الصمايم" يطلق دعوات ليقظة "المستوى الأحمر" ومطالب ب "حفظ الماء"
مع اقتراب نهاية شهر يوليو، يبدأ العد التنازلي لفترة "الصمايم" في المغرب، وهي مرحلة صيفية حاسمة تمتد لأسابيع، بدءًا من أواخر يوليو حتى بداية سبتمبر.

تتميز هذه الفترة بارتفاعٍ ملحوظٍ في درجات الحرارة، وطول ساعات النهار، وازدحامٍ كثيفٍ في الأماكن العامة، مما يُشكل تحدياتٍ كبيرة على مختلف المستويات.

يُجسد المثل الشعبي المغربي "ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ نعايم ﻭﺧﺮﻭﺝ الصمايم نقايم" طبيعة هذه المرحلة، حيث تُصبح الحياة خلالها أكثر صعوبةً وتستلزم "يقظة من نوع خاص"

وتتركز هذه الدعوات على ضرورة:

ترشيد استهلاك الماء، خاصةً في ظلّ ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الطلب عليه.
حماية الموارد المائية من الهدر والتلوث.
تعزيز ثقافة "حفظ الماء" بين مختلف فئات المجتمع.














القائمة الجانبية الثابتة عند اليمين





Buy cheap website traffic