صحتنا

مخاطر حقن الفيلر على صحة الوجه: ما يجب أن تعرفه


في عالم التجميل الحديث، أصبحت حقن الفيلر واحدة من العلاجات الشائعة لتحسين مظهر الوجه وتعزيز الشبابية. تُستخدم الفيلرات لملء التجاعيد، وإعادة حجم الوجه، وتعزيز الشفاه، وتحسين النسيج الجلدي. ومع أن هذه العلاجات تُعد غالبًا آمنة عندما تُجرى بواسطة متخصصين مؤهلين، إلا أنها تحمل مخاطر محتملة يجب على كل من يفكر في إجراءها أن يكون على دراية بها.



تفاعلات تحسسية وتأثيرات جانبية
أحد أبرز المخاطر الناتجة عن حقن الفيلرات هو حدوث تفاعلات تحسسية، حيث يمكن أن تسبب المواد المستخدمة في الفيلرات ردود فعل جلدية مختلفة مثل الاحمرار، والتورم، والحكة، والحساسية الشديدة. بالإضافة إلى ذلك، قد تحدث تأثيرات جانبية أخرى مثل التورم الطفيف أو التهاب الجلد، خاصة إذا لم يتم إجراء العلاج بواسطة متخصص مؤهل وبشكل صحيح.

الإصابة بالعدوى
يمكن أن تزيد عمليات حقن الفيلر من خطر الإصابة بالعدوى، خاصة إذا لم تتم بعناية وفي بيئة نظيفة. تكمن خطورة العدوى في أنها قد تسبب تلفاً دائماً في الجلد أو حتى انتشار العدوى إلى أماكن أخرى من الجسم، مما يتطلب عادةً مضادات حيوية أو علاج جراحي للتعامل معها.

التغيرات الهيكلية والاضطرابات التجميلية
قد تحدث أحيانًا تغيرات هيكلية في الوجه بسبب حقن الفيلرات، مثل عدم التوازن في التموجات الجلدية أو عدم انتظام النتائج. هذه التغيرات قد تكون غير مرغوب فيها وتتطلب تدخلًا إضافيًا لإصلاحها، مما يؤدي في بعض الأحيان إلى استخدام حقن إضافية أو إزالة الفيلرات.

المشاكل الطبية الخطيرة
على الرغم من ندرتها، إلا أن هناك خطرًا نظريًا لحدوث مشاكل طبية خطيرة مثل انسداد الأوعية الدموية أو حدوث جلطات دموية نتيجة لحقن الفيلرات في مناطق حساسة من الوجه.

النصيحة النهائية
قبل أن تقرر حقن الفيلرات، من الضروري أن تستشير متخصصاً في التجميل معتمداً وذو خبرة كافية. يجب أن يتم إجراء العملية في مركز معتمد يلتزم بأعلى معايير النظافة والسلامة. كما يجب عليك أن تكون واعياً للمخاطر المحتملة وأن تتابع مع الطبيب بشكل منتظم بعد العلاج للتأكد من عدم وجود مضاعفات غير مرغوب فيها.

Sara Elboufi
سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة مقدمة البرنامج الإخباري "صدى الصحف" لجريدة إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الاربعاء 10 يوليوز 2024

في نفس الركن
< >

الاربعاء 17 يوليوز 2024 - 10:24 فوائد رياضة كمال الأجسام للنساء


              




مدار اليوم
11:59

حسم مستقبل طلبة الطب والصيدلة في المغرب: هل تلوح "السنة الماضية" في الأفق؟

حسم مستقبل طلبة الطب والصيدلة في المغرب: هل تلوح "السنة الماضية" في الأفق؟
يسود الترقب والانتظار الأوساط الأكاديمية في المغرب مع اقتراب موعد الدورة الاستدراكية لطلبة الطب، التي كان من المقرر أن تنطلق في 22 يوليو الجاري.

وتخيم حالة من الضبابية على مستقبل هذه الدورة، في ظلّ استمرار تعثر المفاوضات بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وبين طلبة الطب والصيدلة المتمسكين بمقاطعة الامتحانات.

وتُلقي هذه الأزمة بظلالها على سيناريو "السنة البيضاء" الذي بات يهدد هذه الشريحة من الطلبة، ما يثير قلقًا كبيرًا لدى الطلبة وأسرهم، ناهيك عن تداعياته السلبية على المنظومة الصحية في البلاد.
11:56

افتتاح معرض مجموعة من المستحاثات الأثرية بالبيضاء

افتتاح معرض مجموعة من المستحاثات الأثرية بالبيضاء
في حدثٍ يعكس حرص المغرب على تراثه العريق، تمّ افتتاح معرضٍ يضمّ مجموعة من المستحاثات الأثرية النادرة التي أعيدت إلى البلاد بعد عمليات تهريب.

احتضن الموقع الأثري سيدي عبد الرحمان بالدار البيضاء، في السابع عشر من يوليو، هذا المعرض الاستثنائي، الذي يقدّم للزائرين رحلة عبر الزمن لاستكشاف روائع من الحقب الجيولوجية المختلفة.

وتضمّ المعروضات قطعًا نادرةً غايةً في الأهمية العلمية والتاريخية، من بينها:

جمجمة تمساحٍ ضخمةٍ تمّ استرجاعها من الولايات المتحدة الأمريكية، يعود تاريخها إلى 56 مليون سنة، شاهدةً على حقب ما قبل التاريخ.
بقايا ثلاثيات الفصوص وأسنان القرش، التي تمّ استردادها من جمهورية الشيلي، والتي تعود إلى ما يقارب 500 مليون سنة، تكشف عن تنوع الحياة البحرية في العصور القديمة.
مستحاثة تمثل نوعًا من التمساحيات، تمّ استرجاعها من ألمانيا، تعود إلى حوالي 200 مليون سنة، تُثري فهمنا لتطور الكائنات الحية على مرّ العصور.
11:55

اقتراب "الصمايم" يطلق دعوات ليقظة "المستوى الأحمر" ومطالب ب "حفظ الماء"

اقتراب "الصمايم" يطلق دعوات ليقظة "المستوى الأحمر" ومطالب ب "حفظ الماء"
مع اقتراب نهاية شهر يوليو، يبدأ العد التنازلي لفترة "الصمايم" في المغرب، وهي مرحلة صيفية حاسمة تمتد لأسابيع، بدءًا من أواخر يوليو حتى بداية سبتمبر.

تتميز هذه الفترة بارتفاعٍ ملحوظٍ في درجات الحرارة، وطول ساعات النهار، وازدحامٍ كثيفٍ في الأماكن العامة، مما يُشكل تحدياتٍ كبيرة على مختلف المستويات.

يُجسد المثل الشعبي المغربي "ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ نعايم ﻭﺧﺮﻭﺝ الصمايم نقايم" طبيعة هذه المرحلة، حيث تُصبح الحياة خلالها أكثر صعوبةً وتستلزم "يقظة من نوع خاص"

وتتركز هذه الدعوات على ضرورة:

ترشيد استهلاك الماء، خاصةً في ظلّ ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الطلب عليه.
حماية الموارد المائية من الهدر والتلوث.
تعزيز ثقافة "حفظ الماء" بين مختلف فئات المجتمع.














القائمة الجانبية الثابتة عند اليمين





Buy cheap website traffic