كتاب الرأي

ما قدمه المنتخب الوطني أكبر من كل مؤسسات التنشئة الإجتماعية والكتاب المدرسي والخطب البليدة حول الوطن


قبل أسابيع كنا غارقين حتى قنة رأسنا في طوطو وأشباهه ، اليوم نحتفي كلنا بعناصر فريق منتخب وطني ، بشكل غير مسبوق ، لماذا ؟
ببساطة لأننا لأول مرة نرى نموذجا نبيلا للنجاح ، بدل النجوم التافهين ، دراري بسطاء لهم نفس سحناتنا ، مدرب وطني يتنفس هوائنا ، ويهتم بالنصر أكثر من الملايين التي كنا نضخها في جميع الحلالوفيتش والحراموفيتش .. وجمهور تفجرت فيه هويته الوطنية المعطلة التي ما رأيناها ، منذ الإستقلال والمسيرة الخضرة ولحظة وفاة الملك الراحل ..



عبد العزيز كوكاس


ما قدمه المنتخب الوطني أكبر من كل مؤسسات التنشئة الإجتماعية والكتاب المدرسي والخطب البليدة حول الوطن من طرف تجار  يتهافتون على أرخص ما فيه ، الدرس الوطني الذي مثل الهوية المغربية ، كهوية منصهرة تذوب فيها كل الحساسيات والانتماءات الثقافية والإجتماعية ، وأشعرنا ما فعله مغاربة العالم من احتفاء جليل وروح وطنية عالية أن المغرب كينونة ، المغرب أمة، المغرب وطن .. لكن كفوا عن تأويلاتكم التقليدية عن النية ورضات الوالدين والمسلمين و.... 
 
هذا المنتخب نجح لأن أبناءه تمرسوا في الفرق الكبرى الأوربية وحازوا براعتها ، ووثقوا بأنفسهم وبكفائتهم ، ووجد مدرب ذكي عرف كيف يخلق فريقا منسجما ، وخطط للربح بشكل علمي وعملي .
 

Sara Elboufi
سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة مقدمة البرنامج الإخباري "صدى الصحف" لجريدة إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الاثنين 12 ديسمبر 2022

في نفس الركن
< >

الاربعاء 10 يوليوز 2024 - 11:18 قراءة في كتاب "إسبانيا الآن.."


              




مدار اليوم
11:59

حسم مستقبل طلبة الطب والصيدلة في المغرب: هل تلوح "السنة الماضية" في الأفق؟

حسم مستقبل طلبة الطب والصيدلة في المغرب: هل تلوح "السنة الماضية" في الأفق؟
يسود الترقب والانتظار الأوساط الأكاديمية في المغرب مع اقتراب موعد الدورة الاستدراكية لطلبة الطب، التي كان من المقرر أن تنطلق في 22 يوليو الجاري.

وتخيم حالة من الضبابية على مستقبل هذه الدورة، في ظلّ استمرار تعثر المفاوضات بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وبين طلبة الطب والصيدلة المتمسكين بمقاطعة الامتحانات.

وتُلقي هذه الأزمة بظلالها على سيناريو "السنة البيضاء" الذي بات يهدد هذه الشريحة من الطلبة، ما يثير قلقًا كبيرًا لدى الطلبة وأسرهم، ناهيك عن تداعياته السلبية على المنظومة الصحية في البلاد.
11:56

افتتاح معرض مجموعة من المستحاثات الأثرية بالبيضاء

افتتاح معرض مجموعة من المستحاثات الأثرية بالبيضاء
في حدثٍ يعكس حرص المغرب على تراثه العريق، تمّ افتتاح معرضٍ يضمّ مجموعة من المستحاثات الأثرية النادرة التي أعيدت إلى البلاد بعد عمليات تهريب.

احتضن الموقع الأثري سيدي عبد الرحمان بالدار البيضاء، في السابع عشر من يوليو، هذا المعرض الاستثنائي، الذي يقدّم للزائرين رحلة عبر الزمن لاستكشاف روائع من الحقب الجيولوجية المختلفة.

وتضمّ المعروضات قطعًا نادرةً غايةً في الأهمية العلمية والتاريخية، من بينها:

جمجمة تمساحٍ ضخمةٍ تمّ استرجاعها من الولايات المتحدة الأمريكية، يعود تاريخها إلى 56 مليون سنة، شاهدةً على حقب ما قبل التاريخ.
بقايا ثلاثيات الفصوص وأسنان القرش، التي تمّ استردادها من جمهورية الشيلي، والتي تعود إلى ما يقارب 500 مليون سنة، تكشف عن تنوع الحياة البحرية في العصور القديمة.
مستحاثة تمثل نوعًا من التمساحيات، تمّ استرجاعها من ألمانيا، تعود إلى حوالي 200 مليون سنة، تُثري فهمنا لتطور الكائنات الحية على مرّ العصور.
11:55

اقتراب "الصمايم" يطلق دعوات ليقظة "المستوى الأحمر" ومطالب ب "حفظ الماء"

اقتراب "الصمايم" يطلق دعوات ليقظة "المستوى الأحمر" ومطالب ب "حفظ الماء"
مع اقتراب نهاية شهر يوليو، يبدأ العد التنازلي لفترة "الصمايم" في المغرب، وهي مرحلة صيفية حاسمة تمتد لأسابيع، بدءًا من أواخر يوليو حتى بداية سبتمبر.

تتميز هذه الفترة بارتفاعٍ ملحوظٍ في درجات الحرارة، وطول ساعات النهار، وازدحامٍ كثيفٍ في الأماكن العامة، مما يُشكل تحدياتٍ كبيرة على مختلف المستويات.

يُجسد المثل الشعبي المغربي "ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ نعايم ﻭﺧﺮﻭﺝ الصمايم نقايم" طبيعة هذه المرحلة، حيث تُصبح الحياة خلالها أكثر صعوبةً وتستلزم "يقظة من نوع خاص"

وتتركز هذه الدعوات على ضرورة:

ترشيد استهلاك الماء، خاصةً في ظلّ ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الطلب عليه.
حماية الموارد المائية من الهدر والتلوث.
تعزيز ثقافة "حفظ الماء" بين مختلف فئات المجتمع.














القائمة الجانبية الثابتة عند اليمين





Buy cheap website traffic