كتاب الرأي
حزب الاستقلال نموذج في السياسة، لا تكمن قيمة التجارب في الادعاء بالكمال، بل في القدرة على تقييم المنجز، والاعتراف بما لم يتحقق، ثم تقديم بدائل أكثر نجاعة للمستقبل. ومن هذا المنطلق، اختار حزب الاستقلال أن يجعل من حصيلته الحكومية منطلقًا لبناء رؤية جديدة، لا مناسبة للاكتفاء بالدفاع عن الماضي. لقد
لم تعد الرياضة في المغرب مجرد مساحة للتنافس أو مجالاً لصناعة الفرجة الجماهيرية، بل تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى مرآة تعكس طموح المجتمع، وقدرة المؤسسات، وقوة الهوية الوطنية حين تلتقي حول هدف مشترك. وبين مشاركة المنتخب الوطني في كأس العالم 2026، والاستعداد لاحتضان مونديال 2030، يبرز سؤال أساسي: هل
لعل خروقات الحرس الثوري لمذكرة التفاهم مع ترامب، وعودة الحصار البحري والضربات العسكرية، توضح أن المواقف الإيرانية المعلنة لها طبيعة تكتيكية وهي من طبيعة الحرس الثوري الصدامية، أكثر من كونها صادرة عن المرشد الأعلى... جديدة إلى النهاية؟ أم أن سيد البيت الأبيض غير مستعجل؟ (أ ف ب) "وداعاً لينين Good
أصبحت الصواريخ الباليستية الإيرانية اليوم محط اهتمام متزايد، ليس فقط بسبب استخدامها في النزاعات الإقليمية، بل أيضاً بسبب الشبكة الصناعية واللوجستية المعقدة التي تقف وراء تصنيعها، والتي تمتد من شركات وهمية وسفن شحن إلى مصانع ومواد كيميائية يصعب تعطيلها بشكل دائم. لطالما ظهرت الصواريخ الباليستية
​جرس إنذار من التقارير الدولية ​لم يعد الأمن الغذائي مجرد ملف فلاحي تقني أو قطاعي، بل تحول إلى تحدٍ سيادي وحضاري، وفقاً لما تؤكده التقارير الدولية الحديثة؛ وعلى رأسها التقرير السنوي "حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم" (SOFI) الصادر عن منظمة الأغذية والزراعة (FAO) وشركائها، وتقرير "المخاطر
أصبح الذكاء الاصطناعي، رسمياً، أحد أبرز ملفات الأمن القومي في الولايات المتحدة وأكد مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، جون راتكليف، هذا التوجه خلال خطاب لافت ألقاه في العاصمة واشنطن ضمن فعاليات AWS Summit، شدد فيه على أن المنافسة العالمية في المستقبل لن تُحسم فقط بالجيوش أو الصواريخ
لسنوات طويلة، كانت العلاقات العامة تُفهم باعتبارها مجالًا يهتم بنشر المعلومات، وتدبير الصورة، والتعريف بالمؤسسات وإنجازاتها. غير أن هذا التصور لم يعد، في نظري، كافيًا لفهم التحولات التي يعرفها العالم اليوم، ففي زمن شبكات التواصل الاجتماعي، وسرعة تداول الأخبار، والاتصال المستمر، لم تعد الرسالة وحدها
لسنوات طويلة، كان الموظف المثالي في نظر كثير من المؤسسات هو ذلك الذي يصل أولاً ويغادر أخيراً. لم يكن المهم دائماً ما أنجزه، ولا القيمة التي أضافها، بل عدد الساعات التي قضاها خلف مكتبه. كانت ثقافة الحضور هي المعيار، أما الإنتاجية فكانت تأتي في المرتبة الثانية. لكن هذا النموذج، الذي وُلد في زمن
كان الإنسان في الحضارات القديمة يرفع عينيه إلى السماء كلما أراد أن يجد تفسيرا للجمال. لم يكن الإنسان الأول يعتقد أن الفن اختراع بشري خالص، كان يراه هبةً هبطت من الأعالي، أو أثرًا بقي في التراب بعد مرور الآلهة. كانت القصيدة تنزل على الشاعر كما ينزل الوحي على النبي، وكانت الموسيقى لغةً لا يسمعها إلا
يكفي اليوم إلقاء نظرة على أحد المقاهي خلال مباراة للمنتخب المغربي، أو على ساحة عمومية نُصبت فيها شاشة عملاقة، أو إلى مدرجات أحد الملاعب المغربية، فالنساء لم يعدن مجرد حاضرات لمتابعة المباريات، بل أصبحن يناقشن الخطط التكتيكية، ويحللن أداء اللاعبين، ويوثقن لحظات الاحتفال، ويدافعن عن آرائهن الكروية
1 2 3 4 5 » ... 92
في الولايات المتحدة وفرنسا، يتزايد عدد الشباب العاملين الذين يعودون للإقامة في منزل الأسرة، بعدما أصبحت تكاليف السكن وغلاء المعيشة وهشاشة سوق العمل تحول دون قدرتهم على الاستقلال. أما في المغرب، فإن العيش مع الوالدين لم يكن يومًا ظاهرة استثنائية، لكنه قد يكتسب اليوم بُعدًا جديدًا، إذ لم يعد مرتبطًا
مع اقتراب الاستحقاقات السياسية المقبلة، تفرض الحقيقة نفسها بوضوح : فالحكومة القادمة سترث اقتصادًا أثبت قدرة كبيرة على الصمود في مواجهة الأزمات، لكنها سترث أيضًا سقفًا مرتفعًا من تطلعات المواطنين. ولم يعد السؤال اليوم مقتصرًا على حجم الإنفاق العمومي، بل أصبح يدور حول ما يحققه كل درهم من المال العام
مع اقتراب أي استحقاق انتخابي، يتكرر مشهد يكاد يكون واحدًا في مختلف الديمقراطيات؛ فكل حزب يعتقد أنه في طريقه إلى تحقيق التقدم، وكل مناصر يوقن بأن مرشحه يكتسب زخمًا لا يمكن إيقافه، وكل متابع للشبكات الاجتماعية يشعر بأن الرأي العام يميل إلى صفه. لكن ما إن تُعلن النتائج حتى يكتشف كثيرون أنهم لم يكونوا
غالبًا ما تُقدَّم الانتخابات على أنها اللحظة التي يختار فيها المواطنون، بعقلانية، بين برامج سياسية متعددة. ووفق هذه الرؤية المثالية، يقارن كل ناخب بين المقترحات، ويقيّم حصيلة أداء الحكومات، ثم يصوّت بناءً على مصالحه أو قناعاته غير أن الواقع أكثر تعقيدًا من ذلك بكثير، فقرار التصويت لا يتشكل فقط
لطالما اعتُبر الرأي العام قوة جماعية يمكن التعرف إلى ملامحها بسهولة نسبية. فقد كانت الصحف، والأحزاب، والنقابات، والمقاهي، والساحات العامة، ووسائل الإعلام الكبرى تشكل فضاءات مشتركة يتداول فيها المواطنون القضايا نفسها. ورغم اختلاف آرائهم، كانوا ينطلقون في نقاشاتهم، في الغالب، من واقع مشترك غير أن هذا
كثيرًا ما نحمّل الخوارزميات مسؤولية ما يشهده الفضاء الرقمي من استقطاب حاد، وانتشار للمعلومات المضللة، وتصاعد لخطاب الكراهية، وتراجع للنقاش الهادئ. فهي تعمل في الخفاء، وتنتقي ما نراه، وترتب المحتوى بحسب اهتماماتنا، وتعرف ميولنا ومخاوفنا وربما ما يجذب انتباهنا أكثر مما نعرفه نحن عن أنفسنا. غير أن هذا
لم تصل رسالتك إلى المغرب كنص عابر، بل وصلت كيدٍ ممدودة فوق حدود مغلقة، لذلك اسمح لنا أن نجيبك بكلمات بسيطة :  مرحبًا بك، أيها الرفيق. مرحبًا بك بين أولئك الذين يؤمنون بأن الشعوب أسمى من الخلافات التي تفرقها، مرحبًا بك بين مغاربة لم يتوقفوا يومًا عن التمييز بين الجزائر الخالدة والظروف
يشهد النقاش حول المالية العمومية في المغرب تكرار سؤال محوري : كيف يمكن للدولة زيادة مداخيلها دون إثقال كاهل الأسر والمقاولات بمزيد من الضرائب؟ في تقريره السنوي لسنة 2025، يسلط بنك المغرب الضوء على ملف نادرًا ما يحظى باهتمام واسع، يتعلق بـالامتيازات الجبائية، أو ما يعرف بـ"النفقات الضريبية".
تمتلك الصين السيطرة على عمليات تكرير المعادن النادرة وجزءاً كبيراً من صناعة المغناطيسات الدائمة،وتتربع الولايات المتحدة على صدارة تصميم معالجات الذكاء الاصطناعي والبرمجيات، فيما تتقن تايوان تصنيع أكثر المكونات الإلكترونية تطوراً، أما هولندا، فتحتضن شركة ASML التي تصنع واحدة من أكثر الآلات تعقيداً
لم تعد المواجهة المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران مجرد امتداد للمرحلة الأولى من الحرب التي اندلعت في 28 فبراير 2026، بل تكشف عن تحول واضح في الاستراتيجية الأمريكية. فواشنطن لم تعد تركز جهودها فقط على استهداف البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية، ومراكز القيادة العسكرية، بل بات هدفها
أصبح من المؤكد اليوم أن الذكاء الاصطناعي لا يقتصر تأثيره على استبدال بعض المهام التي يؤديها الإنسان، بل إنه يعيد أيضاً تشكيل قيمتها الاقتصادية والاجتماعية والرمزية. فبمجرد أن تتمكن آلة من إنتاج نص سليم بسرعة، أو تقديم ترجمة مقبولة، أو إنشاء صورة مقنعة، أو إنجاز تحليل معياري، أو كتابة شيفرة برمجية
 
1 2







Buy cheap website traffic