بقلم ياسين أيت حدو لم تكن الفيضانات التي ضربت مدينة القصر الكبير مجرد كارثة طبيعية عابرة، بل تحولت سريعًا إلى امتحان قاسٍ للقيم الإنسانية، كشف عن وجه آخر لا يقل خطورة عن غضب الطبيعة، يتمثل في بروز ما يمكن تسميتهم بـ تجّار الأزمات. ففي الوقت الذي كانت فيه المياه تحاصر البيوت، وتُتلف الممتلكات،