كتاب الرأي
من انفجار 17 أكتوبر إلى تعبئة 70 ألف شرطي ودركي لمواكبة أكثر من 220 تحركًا غدًا… أزمة الأجور والغلاء والخدمات العمومية تتقاطع مع مأزق ميزانية 2027، والخامس من نونبر قد يصبح اختبارًا لقدرة فرنسا على إخراج غضب الشارع من دائرة المواجهة إلى فضاء الحلول فرنسا ليست مقبلة غدًا الخميس 5 نونبر على مجرد
تكلموا بصوت عالي لكي نسمعكم ! « آجيونا گود» بلا لف ولا دوران… قولوا، دون مواربة أو مداراة: إنكم تريدون نسخة مغربية لنتنياهو ، أو حزب «ليكود» صهيوني بلسان مغربي، يرتدي جلبابا وطنيا ويخفي تحته عقيدة سياسية مستوردة من أكثر تجارب اليمين الصهيوني تطرفا بالأمس، حين وقعت عيناي على الوثيقة المتداولة
بعثة أممية تأسست لتنظيم استفتاء لم يُنظم، واستمرت تستهلك عشرات الملايين سنوياً، بينما ظلت حقوق الإنسان في مخيمات تندوف ومصير المساعدات الإنسانية خارج اختصاصاتها الرقابية خمسة وثلاثون عاماً كاملة مرت على إحداث بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء، المعروفة اختصاراً بالمينورسو. خمسة وثلاثون عاماً
حين يقف الأديب والباحث على منصة التكريم في مسقط رأسه، لا يعود الشعر مجرد أبيات تُلقى في مقام الاحتفاء، بل يغدو مساحة لاستعادة الذاكرة، واستحضار المكان، وإعادة وصل الإنسان بجذوره الأولى. وفي قصيدته العرفانية التي ألقاها خلال الدورة الثانية عشرة للأيام الوطنية لنزهة الملحون بسلا، يستعيد الأستاذ عبد
من الصحراء المغربية إلى سبتة ومليلية والصحراء الشرقية، ومن جراح التهجير إلى فلسطين وكأس إفريقيا... شعب اختار الحكمة بدل الانتقام، ومد يده للمصالحة رغم الجراح، لكن صبره لا يعني النسيان ولا التخلي عن الحقوق هناك أشياء كثيرة لم يقلها المغاربة للعالم. أشياء ظلت حبيسة الصدور، لا لأن أصحابها عاجزون عن
بلاغان في يوم واحد : الجزائر تندب عدم تمديد المينورسو، والبوليساريو تحتفل بإسقاط المشروع الأمريكي وتشكر موسكو والجزائر.. مشروع روسي لا يحصد سوى ثلاثة أصوات، وفيتو يتحول من طوق نجاة إلى مقصلة دبلوماسية! شكراً روسيا! وشكراً للفيتو الذي طالما اعتبرناه سكيناً بيد خمس دول عظمى تُذبح به الديمقراطية في
ليست المأساة في سيارة تدهس إنساناً فحسب، بل في احتمال أن تتحول وسيلة عادية إلى سلاح للقتل، وأن يصبح جسد الإنسان هدفاً لوحشية لا يردعها ضمير. من واقعة شرطي أكادير، يفتح بوشعيب حمراوي ملفاً يتجاوز الحادثة إلى سؤال مرعب: من يحمي المجتمع عندما يصبح الإنسان نفسه مصدر الخطر؟ عندما تتحول السيارات إلى
قراءة في الدلالات السياسية والدبلوماسية لبلاغ 30 أكتوبر 2026، وما يحمله من رسائل بشأن نهاية مهمة المينورسو، ومستقبل المسار الأممي، وترسيخ مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية لم يكن البلاغ الصادر عن الديوان الملكي، مساء الجمعة 30 أكتوبر 2026، مجرد تعليق رسمي على نتائج اجتماع مجلس الأمن الدولي
من المواجهة بين عمر هلال وعمار بن جامع إلى حسابات الصين وكشمير باكستان وموقف الصومال.. 11 دولة تساند المشروع الأمريكي، وروسيا تسقطه، والمغرب يدخل مرحلة ما بعد المينورسو في مواجهة تناقضات النظام الدولي. لم يكن يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026 يومًا عاديًا في تاريخ مجلس الأمن الدولي، ولا في مسار قضية
  "ليس كالمغرب بلد يرد فيه الصاع صاعين، وعلى الفور" المشير ليوطي شهد مجلس الأمن الدولي مساء الجمعة، جلسة هاربة من زمن الحرب الباردة، وكان لابد لتلك الجلسة أن تكمل مواصفات ذلك الزمن، بمداخلة مندوب الجزائر لدى الأمم المتحدة والذي أصر على أخد الكلمة حتى والجزائر لم تعد عضوا بمجلس الأمن، ولسخرية
1 2 3 4 5 » ... 102
هناك ليالٍ انتخابية تنتزع منك عبارة صغيرة قبل أن تلهمك تحليلاً كبيراً. بالنسبة إلى عبدول السيد، كنا نقول: «إن شاء الله». والآن، بعد الإعلان عن فوزه، نقول: «الحمد لله». عبارتان، وابتسامة، وشعور بأن شيئاً ما قد تحرك داخل مشهد سياسي كدنا نعتقد أن بعض أبوابه أُغلقت نهائياً. فاز الديمقراطي عبدول السيد
بعد الفيتو المزدوج الروسي والأمريكي في مجلس الأمن، أخذ الديوان الملكي علماً بالتطورات : على بعثة المينورسو مغادرة الأقاليم الجنوبية «خلال الأيام المقبلة»، والملف يخرج من جدول أعمال المجلس. شكّل تصويت 30 أكتوبر 2026 في مجلس الأمن محطة مهمة في مسار ملف الصحراء المغربية، ورغم أن مشروع القرار الذي
يعتبر حزب الاستقلال أن التطورات الأخيرة داخل مجلس الأمن تشكل منعطفاً تاريخياً. ويؤكد دعمه للانتقال من حالة الجمود، ويجدد تمسكه بخيار الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، كما يطالب بإحصاء سكان مخيمات تندوف. أعلن حزب الاستقلال دعمه «الكامل والمطلق» للموقف الذي عبّر عنه الديوان الملكي عقب التطورات
أرى أن التحول الدبلوماسي الحالي يفرض قدراً أكبر من الوضوح : الخروج من وضع قائم أصبح عقيماً، وترسيخ خيار الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، وإعادة سكان مخيمات تندوف إلى صلب المسؤولية الدولية. تأتي لحظة تتحول فيها المبالغة في الصبر من وسيلة للبحث عن حل إلى عامل يساهم في استمرار المشكلة. وفي ملف
يحدث لي في الفترة الأخيرة أن أعيش تجربة غريبة نوعاً ما. أطرح سؤالاً على ذكاء اصطناعي. فيجيبني. أطلب منه أن يتعمق أكثر، فيفعل. أطلب منه أن يعارض جوابه الأول، فيعارضه. ثم أطلب منه أن يجمع بين المنطقين، فيفعل ذلك بطريقة فكرية مرتبة تثير الدهشة أحياناً. وأنا، في كل هذا، ماذا أفعل بالضبط؟ هل أفكر؟ هل
يقال لنا: أصلحوا، أعيدوا القراءة، اجتهدوا. لكن بشرط غير معلن أحيانًا، ومعلن أحيانًا أخرى: أن يقودكم هذا التفكير إلى الوجهة التي حُسمت سلفًا، فهل يبقى الاجتهاد اجتهادًا إذا كانت نتيجته مطلوبة قبل أن يبدأ؟ وهل يبقى الحوار حوارًا إذا كان طرف واحد يحدد معايير «التقدم»، فيما يُطلب من الطرف الآخر أن يثبت
بطريقتها في الرد على المعارضة، ودفاعها الصريح عن مكانة المرأة، وتمسكها بخيارات اجتماعية واضحة، منحت فاطمة الزهراء المنصوري النقاش البرلماني حيوية لافتة. كان حضورها قويًا، وخطابها مباشرًا، وقدرتها على المواجهة واضحة. بداية تستحق التنويه، لكنها ترفع في المقابل سقف الانتظارات، لأن جودة الخطاب لا تكتمل
تمتلك الجهات والجماعات أدوات لدعم النشاط الاقتصادي وتحسين شروط الولوج إلى العمل، لكن قدرتها على تقليص البطالة تبقى رهينة بتحويل الصلاحيات والميزانيات والشراكات إلى نتائج ملموسة. فهل تنجح الجهوية المتقدمة في جعل التشغيل أولوية ترابية قابلة للمحاسبة؟ حين يطرق شاب عاطل باب جماعته أو مجلس جهته، فإنه لا
رفع قيمة الدعم الاجتماعي، وتخفيض تدريجي للضريبة على الدخل، ورفع الحد الأدنى للمعاشات، ودعم السكن، وتشديد معلن على محاربة الريع: عند قراءة البرنامج الحكومي 2026-2031، تجد المعارضة نفسها أمام أرضية سياسية مزدحمة بالإجراءات الاجتماعية. الأغلبية رفعت سقف الالتزامات إلى مستوى قد يجعل الاعتراض عليها أكثر
بعد الانتخابات التشريعية، يأتي زمن التحالفات والحسابات والمفاضلات، ثم لحظة التعيين. يدخل عدد محدود من المسؤولين إلى الحكومة، بينما يكتشف كثيرون غيرهم أنهم كانوا، في نظر أنفسهم أو في نظر محيطهم، أولى بالمقعد الوزاري. وبين طموحات خابت وخلافات سياسية حقيقية، تبدأ مرحلة متوقعة تتكرر تقريبًا في كل مرة،
كان التوجيه بعد البكالوريا، في زمن غير بعيد، يبدو وكأنه معادلة بسيطة نسبيًا : نقاط جيدة، مدرسة جيدة، شهادة معترف بها، ثم وظيفة مستقرة إن حالفك الحظ، لكن الذكاء الاصطناعي جاء ليقلب هذه المعادلة رأسًا على عقب، بالنسبة إلى الشباب المغاربة وأسرهم، لم يعد اختيار التخصص مجرد قرار دراسي، بل أصبح رهانًا
 
1 2 3 4 5







Buy cheap website traffic