كتاب الرأي
كلنا نعرف هذه الحقيقة في المغرب. عندما يمرض أحد أفراد الأسرة، نجد الطبيب، ونجد المختص، ونجد المختبر ومركز الأشعة والمصحة. وفي مدننا الكبرى، تطور القطاع الصحي الخاص بشكل كبير، وأصبح المغرب يتوفر في عدة تخصصات على كفاءات طبية عالية نفتخر بها. لكننا نعرف أيضاً الوجه الآخر لهذه الحقيقة. العلاج أصبح
لم يكن تقديم النتائج والخلاصات الأولية للبحث الوطني الثالث حول الإعاقة، يوم الخميس 03 شتنبر 2026، مجرد محطة لإعلان أرقام جديدة حول واقع الإعاقة بالمغرب، بل يشكل خطوة أساسية نحو إعادة بناء السياسات العمومية المتعلقة بالأشخاص في وضعية إعاقة على أساس المعرفة الدقيقة، والمعطيات المحينة، وفهم مختلف
يبدو اليوم أن هناك في مدريد من أقنع الإسبان بوجود المغاربة على الساحل! يوم الثلاثاء الماضي تظاهر أنصار اليمين المتطرف في إسبانيا بمناسبة الذكرى السنوية لتمتيع سبتة بالحكم الذاتي في إطار الإدارة الاستعمارية الإسبانية. واحد من شعارات تلك التظاهرات هو مهاجمة حكومة بيدرو سانشيز والمطالبة بإسقاطها،
مع اقتراب الانتخابات التشريعية لسنة 2026، تسرّع الأحزاب السياسية المغربية وتيرة اختيار مرشحيها. ومن بين الآليات التي يُفترض أن تعزز المشاركة السياسية للنساء، تبرز اللائحة الجهوية النسائية التي قُدّمت منذ سنوات باعتبارها رافعة لتقوية التمثيلية النسائية. غير أنه، ومع تداول الأسماء واحتدام النقاشات
الحلقة الثانية: الأسرة والقيم... لماذا يبدأ حزب الاستقلال من المجتمع؟ قد يبدو للوهلة الأولى أن افتتاح برنامج انتخابي بمحور حول الأسرة والقيم، قبل القدرة الشرائية أو الصحة أو التعليم أو الاستثمار، اختيار غير مألوف. لكن قراءة برنامج حزب الاستقلال «وطني مستقبلي» تكشف أن الأمر ليس ترتيباً شكلياً، بل
أخيرًا، دراسة. وأخيرًا، أرقام تضع واقع الإعاقة في المغرب أمامنا بوضوح أكبر.مع صدور هذه النتائج، لم يعد من السهل القول إننا لا نعرف، فقد أصبح حجم الظاهرة وأبعادها موثقًا بالمعطيات، وأصبح السؤال الذي يفرض نفسه الآن أبسط من أي وقت مضى : ماذا سنفعل بما أصبحنا نعرفه؟ يكشف البحث الوطني الثالث حول الإعاقة
يُقدر عدد تجار القرب (التجارة الداخلية بالتقسيط) في المغرب بحوالي مليون و300 ألف تاجر، مما يجعل هذا القطاع ثاني مُشغِّل على الصعيد الوطني بعد قطاع الفلاحة، حيث يُسهم التجار الصغار بنسبة تصل إلى نحو 80% من السوق الوطنية لتجارة القرب. وتشكل تجارة القرب نظاما متكاملا ومحرّك لشرايين الاقتصاد الوطني. إذ
احتضن مقر الاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM) بالدار البيضاء اجتماع عمل استراتيجيًا جمع قيادة الاتحاد بمسؤولي حزب الاستقلال. وقد أتاح هذا اللقاء، المنظم على مقربة من الاستحقاقات التشريعية لشهر شتنبر، تقريب وجهات النظر بشأن الأولويات الاقتصادية والاجتماعية للمملكة، مع التركيز على تعزيز تنافسية
في كلمته خلال اللقاء التواصلي مع مرشحات ومرشحي حزب الاستقلال لتقديم البرنامج الانتخابي للفترة 2026–2031، اختار نزار بركة أن يضع النقاش في مكان أبعد من الحسابات الانتخابية المباشرة. فالكلمة، في جوهرها، لا تنطلق من سؤال تقليدي من قبيل: ماذا سننجز خلال الولاية المقبلة؟ وإنما من سؤال أكثر صعوبة وأهمية:
عبد الصمد الحيان فاعل مدني - رئيس مبادرة طارق بن زياد المغرب تقترب انتخابات 23 شتنبر 2026 بوصفها محطة عادية في التقويم الدستوري للمملكة: تجديد 395 مقعدا في مجلس النواب، وفق مسار قانوني ومؤسساتي معروف. لكن الاختزال في هذا البعد الإجرائي يُغفل ما هو أعمق: هذه الانتخابات ستنعقد في سياق وطني محكوم
1 2 3 4 5 » ... 94
مع اقتراب الاستحقاقات السياسية المقبلة، تفرض حقيقة واضحة نفسها: سترث الحكومة المقبلة اقتصادًا أظهر قدرة لافتة على الصمود، لكنه سيواجه أيضًا سقفًا جديدًا من انتظارات المواطنين. فلم يعد السؤال اليوم يقتصر على حجم ما تنفقه الدولة، بل أصبح يتعلق بما ينتجه كل درهم من المال العمومي فعليًا من حيث فرص
مع اقتراب انتخابات شتنبر 2026، ستقدم الأحزاب السياسية برامجها وأولوياتها ووعودها. ومن الطبيعي أن يحتل التشغيل والصحة والتعليم والقدرة الشرائية والحماية الاجتماعية والتنمية المجالية حيزًا مهمًا في النقاش. غير أن هناك رهانًا آخر أصبح لا غنى عنه، وينبغي أن يحضر بوضوح في جميع البرامج الانتخابية : تكوين
لا تشبه هذه الوحدة تلك التي يعيشها شخص وحيد في غرفة فارغة، بل تبدأ، على العكس، وسط الضجيج والاجتماعات والهواتف التي لا تتوقف عن الرنين، وبين الابتسامات والعناق ووعود الوفاء.   ثم يبدأ شيء ما في التغير تدريجيًا.   فعندما لا تفصلنا عن الانتخابات سوى أسابيع قليلة، تصبح النظرات أقصر، وتتأخر
طرح حزب التقدم والاشتراكية على الطاولة، مؤخرًا، سلسلة من الالتزامات التي يصعب أن تمر دون أن تثير الانتباه: مليون منصب شغل صافٍ خلال خمس سنوات، ومعاش تقاعد أدنى بقيمة 3 آلاف درهم، ودعم اجتماعي لا يقل عن ألف درهم شهريًا، و12 ألف توظيف صافٍ سنويًا في قطاع التعليم، إلى جانب طموحات كبيرة في مجالي الصحة
كان من المحتمل أن نتوقع أشياء كثيرة عند الاطلاع على برنامج حزب الاستقلال للانتخابات التشريعية في شتنبر 2026 :  ربما برنامجًا حذرًا وربما نصًا متجذرًا بقوة في التاريخ الاجتماعي والوطني للحزب وربما حتى ذلك التمرين الانتخابي المألوف، حيث تُجمع كمية كافية من النوايا الحسنة حتى لا يجد أحد
من المفترض أن تتطرق الحملة الانتخابية، في العادة، لقضايا التشغيل والقدرة الشرائية والصحة والتعليم والسكن والضرائب. لكنها مطالبة اليوم أيضًا بالحديث عن الماء والطاقة والذكاء الاصطناعي والسيادة التكنولوجية وسلاسل الإمداد. وهذا ليس مجرد انعكاس لموضة عابرة، بل لأن العالم الذي كانت الأحزاب المغربية تبني
القدرة الشرائية، التشغيل، الصحة، المدرسة، مكافحة الفساد، الشباب، السيادة : للوهلة الأولى، تتحدث برامج حزبي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية تقريبًا عن المغرب نفسه، لكن خلف هذا التقارب في الأولويات، تبرز رؤيتان سياسيتان مختلفتان إلى حد كبير، فالاستقلال يحدد بتفصيل أكبر الآليات التي يريد
أحيانا لا تكشف عناوين البرامج الانتخابية وحدها عن توجهاتها الحقيقية، بل تظهر ملامحها الأعمق عند وضع مختلف المقترحات في سياق واحد، وربط الأفكار المتناثرة داخلها رسميا، يتضمن البرنامج التشريعي لحزب الاستقلال للفترة 2026-2031 ما مجموعه 99 إجراء موزعا على خمسة محاور رئيسية : الأسرة والقيم، ومحاربة
سأقولها من دون مواربة: لقد سئمت. سئمتُ من تلك الصناعة الرقمية الصغيرة التي اكتشفت، على ما يبدو، معادلة تجارية بالغة الربحية: كلما مرّ المغرب بصعوبة، ازداد حماس بعض المؤثرين واليوتيوبرز وأصحاب المنصات والمعلقين الذين نصّبوا أنفسهم خبراء في السياسة والاقتصاد والمجتمع. أزمة اجتماعية؟ نحن على أبواب
أُنجز هذا التحليل بتاريخ 7 أغسطس/آب 2026، يوم توقيع اتفاق مكة. وبما أن تفاصيل تنفيذ الاتفاق وآلياته العسكرية لم تُنشر كاملة بعد، فإن بعض الاستنتاجات الواردة فيه تندرج ضمن القراءة الجيوسياسية والسيناريوهات المحتملة، لا ضمن الوقائع المثبتة. لا يمكن فهم اتفاق مكة للدفاع المشترك بين المملكة العربية
بعد التحريات الأولية، برزت مجموعات على تطبيقي واتساب وفيسبوك في صلب فرضية تشير إلى وجود حملة تعبئة رقمية سبقت محاولات الهجرة غير النظامية الجماعية نحو مدينة سبتة المحتلة وتشير المعطيات الأولية إلى أن الأحداث التي شهدتها مدينة الفنيدق لم تكن مجرد تحرك عفوي لشباب قرروا في الوقت نفسه محاولة العبور إلى
 
1 2 3







Buy cheap website traffic