كتاب الرأي
حين تعيق بعض النخب مسار المغرب الصاعد… وهل آن أوان للحسم؟ لم يعد التحدي الذي يواجه المغرب اليوم مرتبطًا بصحة اختياراته الكبرى، بقدر ما يرتبط بقدرة النخب على مواكبة هذه الاختيارات والارتقاء بها إلى مستوى تطلعات الدولة والمجتمع. فالمسار الصاعد الذي اختارته المملكة واضح المعالم، غير أن اختلالات في
يشكل “ميثاق 11 يناير للشباب” إحدى أبرز المبادرات السياسية-المجتمعية التي أفرزتها الدينامية الجديدة التي أطلقها حزب الاستقلال تجاه فئة الشباب، في سياق وطني يتسم بتسارع التحولات الاقتصادية والاجتماعية وتزايد التحديات التي تواجه الأجيال الصاعدة. هذا الميثاق لم يأتِ من فراغ، بل هو ثمرة مسار تشاوري واسع
في الحادي عشر من يناير قبل اثنين وثمانين عامًا، لم يوقّع الوطنيون المغاربة وثيقة سياسية فحسب، بل وقّعوا عقدًا أخلاقيًا مع المستقبل. وثيقة المطالبة بالاستقلال لم تكن صرخة احتجاج، بل إعلان ثقة: ثقة شعب في نفسه، وثقة جيل شاب آنذاك في قدرته على تغيير مسار التاريخ. لقد قالوا باختصار إن المغرب لا يُمنح،
مع نزول الأمطار هذا الشهر، استعاد المغاربة ردود أفعالهم القديمة : شعور فوري بالأمل والارتياح. سدود تمتلئ، الأراضي تنتعش، والأحاديث اليومية تصبح أكثر هدوءًا. لكن وراء هذا الشعور المريح، هناك قراءة أعمق وأكثر برودة، قراءة علمية تعتمد على التاريخ الطبيعي للأرض وتحمل تحذيرًا صريحًا يعود إلى ثلاثة عقود،
مع تكرار المزج بين الخطاب الرسمي وحصص التنويم الذاتي الجماعي، تجاوز عبد المجيد تبون حدود المبالغة إلى ما يشبه الخيال العلمي… بعد أن “أنقذ إفريقيا”، وأعاد تعريف السيادة، وهزم الإمبريالية عبر بيانات رسمية، ها هو الرئيس الجزائري يتناول الآن الطب العالمي! الإنسولين؟ اختراع جديد كليًا… المختبرات
ليس كل الأبطال زعماء، وليس كل الوقوف فعلاً سياسياً. أحياناً، يكفي أن يظل إنسان واقفاً في مدرجٍ رياضي، يصفّق لقلبه رغم الهزيمة، ليذكّرنا بتاريخٍ كامل من الكرامة التي لا تنكسر. في ذاكرة الكونغو، يقف باتريس لومومبا شامخاً، لا بصفته أول رئيس وزراء بعد الاستقلال فقط، بل بوصفه رجلاً اختار أن يقول الحقيقة
هناك لحظات تتجاوز فيها كرة القدم حدود المستطيل الأخضر، لتصبح مرآة جماعية، ونفسًا وطنيًا، ونقطة توازن هشّة بين الأمل والذاكرة، قبيل أيام قليلة من مباراة حاسمة لأسود الأطلس، لم تعد بعض الخطابات تندرج ضمن خانة التحليل الرياضي، بل تنزلق نحو شيء آخر… أكثر ظلمة، وأكثر عقمًا، وأكثر خطورة أيضًا. وبصفتي
يعتبر فيلم “وداعا للغة (Adieu au langage) “الذي أخرجه جان لوك غودار عام 2014 وحصل على جائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان، كنوع من الاعتراف بأسلوبه الثوري.. أحد أكثر الأفلام تجريباً وجرأة في السينما المعاصرة. إنه تجربة بصرية وفكرية معقدة تتجاوز المألوف، ويمكن النظر إليه كبيان سينمائي- فلسفي عن انهيار
نعم، أعترف بذلك : لديّ شيء من الانحياز. فليُغفر لي ذلك… أو لا" لكن هذا تحديدًا ما يمنح كرة القدم نكهتها الخاصة : العاطفة قبل الحسابات، والقلب قبل محاكم النوايا.ر الجدل استمر على مواقع التواصل الاجتماعي أطول من زمن المباراة نفسها. ضربة الجزاء التي احتُسبت للمغرب أمام تنزانيا تحولت إلى محور نقاش
تبدو مقولة «المسيحية الصهيونية» وكأنها مفارقة ثيولوجية غريبة. فاللاهوت المسيحي، كما أسّس له بولس في القرن الأول الميلادي، قام على الانتقال بالمسيحية من حركة إصلاحية يهودية إلى ديانة كونية، وذلك من خلال فتحها لغير اليهود (الجنتيليين)، وتركيزه على صلب اليسوع وقيامته بوصفهما طريقا للخلاص ــ وهو ما
1 2 3 4 5 » ... 67







Buy cheap website traffic