كتاب الرأي
في كرة القدم، هناك هزائم تُحسم داخل المستطيل الأخضر، وهناك هزائم تبدأ بعد صافرة النهاية، عندما يبحث الجميع عن تفسير يخفف من قسوة النتيجة. وأسهل هذه التفسيرات هو تحميل الحكم كل المسؤولية، لأن ذلك يمنح اللاعبين والمدربين والجماهير راحة مؤقتة من مواجهة الأسئلة الأصعب. لكن كرة القدم، بكل قسوتها
كانت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل في عمّان، وفي الرباط، على ضفة الأطلسي، لم تكن عقارب الساعة قد تجاوزت الحادية عشرة ليلاً. هنا يبدأ السبت، وهناك، في بلدي، لا تزال الجمعة تتشبث بساعاتها الأخيرة، لكن الحدث كان واحداً ويجري في كل العالم في اللحظة نفسها: مباراة المغرب واسكتلندا. فارق زمني صغير على
تُقام مباراة ربع النهائي بين فرنسا والمغرب في مدينة بوسطن الأمريكية، لكن باريس هي التي تشدّد إجراءاتها الأمنية. محطات مترو مغلقة، اضطرابات في حركة النقل، وتدابير احترازية استباقية: محافظة الشرطة تستعد لأمسية توصف بالحساسة في محيط جادة الشانزليزيه. هل يتعلق الأمر بإجراءات أمنية مشروعة؟ أم بحذر مفرط؟ أمر واحد يبدو مؤكدا : ليس من مصلحة المشجعين المغاربة أن يقعوا في فخ الصورة النمطية التي ينتظرها البعض.
تتحدث إفريقيا كثيراً عن الاندماج والتكامل. وتعقد من أجله القمم، وتصدر البيانات، وتضع خطط العمل، وتنشر البلاغات الختامية. لكن على أرض الواقع، لا تزال تتبادل التجارة فيما بينها بنسبة ضعيفة جداً. وهنا تكمن إحدى أكبر مفارقات القارة: أربعة وخمسون بلداً، وسكان يغلب عليهم الشباب، وموارد هائلة، واحتياجات
يعد التجمع الوطني للأحرار، في برنامجه للفترة 2026-2031، بإحداث مليون منصب شغل، واعتماد مساعدات اجتماعية مرتبطة بالتضخم، وإطلاق مرحلة جديدة من الدولة الاجتماعية. على الورق تبدو الطموحات واسعة، غير أنها في الواقع تستدعي قبل كل شيء أرقامًا دقيقة، وجدولًا زمنيًا واضحًا، وآليات للمساءلة. مع اقتراب
مهما ستكون نتيجة مواجهة أسود الأطلس أمام فرنسا، الخميس، فإن المغرب يكون قد حقق بالفعل أحد أهم انتصاراته : انتصار الاستمرارية. فبعد أربع سنوات من نصف نهائي الدوحة، لم يعد ممكناً الحديث عن معجزة عابرة، أو ومضة استثنائية في سماء مونديال قطر، أو صدفة جميلة لن تتكرر. المغرب لم يعد المنتخب الذي يفاجئ
لن يكون التحدي الحقيقي يوم الخميس على أرضية الملعب فقط، بل سيمتد أيضاً إلى الشوارع والساحات العامة، وأمام المقاهي، وفي وسائل النقل، وعلى منصات التواصل الاجتماعي. سيحظى المغرب بفرصة جديدة ليبرهن للعالم على ما أصبح يميز شعبه في السنوات الأخيرة: شعب عاشق لكرة القدم، لكنه يعرف كيف يضبط انفعالاته ويحافظ
انتهت الرحلة كما لا يشتهي العظماء. لم يكن وداع كريستيانو رونالدو لكأس العالم مجرد خروج منتخب من البطولة، بل كان نهاية قصة امتدت لأكثر من عقدين، عاش خلالها النجم البرتغالي كل أشكال المجد الممكنة، وحطم أرقاماً ظلت لسنوات عصية على الكسر، لكنه ظل عاجزاً عن تحقيق الحلم الذي يمنح الأساطير اكتمالها : رفع
ليس التشكيل، في جوهره، محاكاةً للعالم ولا استنساخًا لمرئياته، بقدر ما هو محاولةٌ للإنصات إلى ما يتراجع خلف الصورة حين تظن العين أنها أمسكت بها. فالصورة، في العمل الفني الكبير، لا تكشف الحقيقة كما هي، إنها تترك منها أثرًا، شذرةً أو بقايا حضورٍ لا يكتمل إلا داخل المادة. ومن هنا تتجاوز اللوحة السطح
شوط أول سيئ للغاية. حتى لقد بدا لي، في لحظة من اللحظات، أن الدوائر سوف تدور على منتخبنا. لكني تعلمت من مباراة هولندا أن لا أفقد الأمل. فحتما لا بد أن ينتفض فريقنا، وأن يفتك بهؤلاء الكنديين الذين تجرؤوا أن يلعبوا ضده لعب الند للند. سيطرة كندا هاته تستمر في مقابل تيه مغربي. فلقد دخلت المباراة دون
1 2 3 4 5 » ... 91







Buy cheap website traffic