برعلا زكريا يقضي الأجير البسيط زهرة عمره يلهث خلف سراب يحسبه من عظيم الإنجازات وهو في حقيقة الأمر محض أوهام نسجت بمكر شديد لتستنزف طاقاته وتجعله عبدا طائعا لآلة استهلاكية لا ترحم. تتأرجح حياة هذا العامل بين الكدح والأمل في بلوغ تفاهات يرتضي انتظارها بشغف كترقية إدارية بائسة أو انتقال مهني