كتاب الرأي
الدكتور إدريس قريش وزير مفوض في التقاعد في زمن تتسارع فيه التحولات الجيوسياسية وتتغير فيه موازين القوى بصورة غير مسبوقة، يجد العالم نفسه أمام مرحلة تاريخية دقيقة يعاد فيها تشكيل النظام الدولي وفق مقاربات جديدة تتجاوز الحروب التقليدية نحو ما أصبح يعرف بحروب الجيل الجديد. وهي حروب لم تعد تعتمد فقط
الأدب هو تاريخ من التحولات المتعاقبة. فكل عصر اعتقد أنه يشهد نهايته، قبل أن يكتشف أنه كان يشهد فقط تحولاً عميقاً يفتح آفاقاً جديدة للتعبير والإبداع. لقد أحدثت الطباعة ثورةً في نشر المعرفة خلال القرن الخامس عشر، ودفع ذلك البعض إلى التنبؤ بزوال المخطوطات وفقدان العلاقة الحميمية بين الكاتب ونصه. وفي
نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، أقام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الديوان الملكي بقصر منى، اليوم، حفل الاستقبال السنوي لأصحاب الفخامة والدولة، وكبار الشخصيات الإسلامية، وضيوف خادم الحرمين
​ليست اللغة أداةً طيعة فى يد من يكتب كما يعتقد العديدون، إنها شريكٌ مراوغ، وأحيانًا خصم عنيد وماكر، ما أن تُصاغ الجملة حتى تبدأ فى قول ما لم يُخطَّط له الكاتب: تُضيف، تُحرّف، تُلمّح وتكشف، تذهب بعض الجمل أكثر مما يقصد مبدعها، وتفضح ما لا يريد قوله، هكذا تقع «الخيانة»، كبنية مصاحبة لكل كتابة
نشهد ميلاد "الفيودالية التقنية"، كما وصفها الاقتصادي "يانيس فاروفاكيس" في كتابه "العبيد الجدد للاقتصاد"؛ إذ مع موت الرأسمالية التقليدية، يتشكل براديغم جديد للاقتصاد والدولة، حيث تحول الإنترنت من فضاء حر إلى إقطاع تقني يسيطر عليه أصحاب المليارات. عندما هبطت طائرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في
​الثورة القادمة ليست رقمية فقط، بل صناعية وخوارزمية أيضاً. فأين موقع العرب فيها؟ السؤال الحقيقي ليس هل تأخرنا، بل أين توجد القيمة الاقتصادية والاستراتيجية داخل منظومة الذكاء الاصطناعي، وكيف يمكن للعرب دخولها بواقعية وذكاء وتكامل؟ الذكاء الاصطناعي ليس قطاعاً بل منظومة اقتصادية متكاملة تحتاج إلى
لعامين كاملين اعتقدت الشركات أن الذكاء الاصطناعي سيساعدها أساساً في إنتاج المحتوى. اليوم أصبح واضحاً أن الأمر أعمق بكثير: إنه إعادة هيكلة شاملة للمؤسسة بأكملها. الكلمة مهمة. لم يعد الأمر يخص أدوات تنتظر تعليمات بشرية. بل أنظمة قادرة على توزيع تدفقات العمل والتصرف عبر تطبيقات متعددة وتنفيذ مهام دون
لقد قيل لنا إن ثورة الإنتاجية قادمة. وها هي تصل فعلا. وقيل لنا إن أدوات الذكاء الاصطناعي ستساعد الإنسان على التحرر من المهام المتكررة والمملة. وهذا يحدث بالفعل. وقيل لنا أيضا إن هذه التكنولوجيا ستخدم الفعالية، والإبداع، والابتكار. وهذا صحيح إلى حد كبير. لكن ما لا يقال بالوضوح الكافي هو أن هذه
دراسة صادمة من كلية كينغز كوليدج لندن تكشف أن ثلاثة نماذج ذكاء اصطناعي كبرى اختارت في 95% من سيناريوهات الأزمة النووية المحاكاة التصعيد بدلاً من التهدئة. والخطر الحقيقي ليس في المستقبل بل في الحاضر. دراسة كلية كينغز كوليدج لندن، بقيادة كينيث بين، حلّقت حجرًا في مياه الاستراتيجية العالمية. في
قبل سنوات قليلة كان التحدث مع آلة تجربة محبطة. اليوم تمتلك الذكاء الاصطناعي لغة رشيقة تبدو إنسانية. كيف تمت هذه القفزة؟ الجواب الأول يكمن في الحجم. لم تتعلم النماذج اللغوية الكبرى كما يتعلم الطفل من أمه ومدرسته وحيه. بل غُذّيت بمحيطات من النصوص: كتب ومقالات وصفحات ويب ومنتديات وأرشيفات. لم تفهم
1 2 3 4 5 » ... 84







Buy cheap website traffic