كتاب الرأي
لسنوات طويلة، كانت العلاقات العامة تُفهم باعتبارها مجالًا يهتم بنشر المعلومات، وتدبير الصورة، والتعريف بالمؤسسات وإنجازاتها. غير أن هذا التصور لم يعد، في نظري، كافيًا لفهم التحولات التي يعرفها العالم اليوم، ففي زمن شبكات التواصل الاجتماعي، وسرعة تداول الأخبار، والاتصال المستمر، لم تعد الرسالة وحدها
خلال ندوة نظمها حزب الاستقلال حول موضوع السيادة الاستراتيجية، قدم الأمين العام للحزب، الدكتور نزار بركة، تصورا شاملا لمفهوم السيادة الوطنية، مؤكدا أنها لم تعد مجرد شعار سياسي، بل أصبحت مشروعا عمليا ينبغي أن يكون قابلا للقياس والتقييم، وأن تنعكس نتائجه مباشرة على حياة المواطنين. واستعرض في هذا
لسنوات طويلة، كان الموظف المثالي في نظر كثير من المؤسسات هو ذلك الذي يصل أولاً ويغادر أخيراً. لم يكن المهم دائماً ما أنجزه، ولا القيمة التي أضافها، بل عدد الساعات التي قضاها خلف مكتبه. كانت ثقافة الحضور هي المعيار، أما الإنتاجية فكانت تأتي في المرتبة الثانية. لكن هذا النموذج، الذي وُلد في زمن
كان الإنسان في الحضارات القديمة يرفع عينيه إلى السماء كلما أراد أن يجد تفسيرا للجمال. لم يكن الإنسان الأول يعتقد أن الفن اختراع بشري خالص، كان يراه هبةً هبطت من الأعالي، أو أثرًا بقي في التراب بعد مرور الآلهة. كانت القصيدة تنزل على الشاعر كما ينزل الوحي على النبي، وكانت الموسيقى لغةً لا يسمعها إلا
يكفي اليوم إلقاء نظرة على أحد المقاهي خلال مباراة للمنتخب المغربي، أو على ساحة عمومية نُصبت فيها شاشة عملاقة، أو إلى مدرجات أحد الملاعب المغربية، فالنساء لم يعدن مجرد حاضرات لمتابعة المباريات، بل أصبحن يناقشن الخطط التكتيكية، ويحللن أداء اللاعبين، ويوثقن لحظات الاحتفال، ويدافعن عن آرائهن الكروية
الاسم العربي لا يجعل صاحبه أقل إسبانية، وارتداء قميص المنتخب الإسباني لا يمحو في المقابل الأصول المغربية. إن حالة لامين يامال ينبغي أن تعلمنا التمييز بين الجنسية الرياضية والهوية الحقيقية، التي تظل دائماً أكثر تعقيداً من الحدود المرسومة على ورقة المباراة "لا أعرف إسبانياً اسمه جمال." بهذه الكلمات
بعد الإعلان عن المكتب التنفيذي الجديد للشبيبة الاستقلالية، انصبت بعض التعليقات على عدد من الأسماء العائلية المرتبطة بعائلات سياسية معروفة. غير أن اختزال هيئة تم تجديدها بنسبة 86% في قراءة عائلية أو نسبية، هو في الواقع تجاوز لما هو أعمق : الدينامية النضالية، الامتداد المجالي، تنوع البروفايلات،
دعوة إلى قارئاتنا وقرائنا، وشكرًا لكم مقدمًا على يقظتكم وتعاونكم عزيزاتي القارئات، أعزائي القراء، إليكم كيف نحاول، كل يوم، أن نجسد عمليًا الميثاق التحريري لـ L'ODJ Média. ففي كل مقال، أو عمود، أو افتتاحية، أو مقابلة، أو بودكاست، أو نص لفيديو ننشره، نحرص على أن يكون المحتوى موثقًا
ليست كل هزيمة بحاجة إلى تفسير معقد، وليست كل خسارة تستحق أن نبحث لها عن مبررات. أحيانًا تكون الحقيقة بسيطة وقاسية في الوقت نفسه : لم نكن جيدين بما يكفي، وهذا ما حدث مع فرنسا بعيدًا عن أي تبريرات، علينا أن نعترف بأن المنتخب المغربي لم يقدم المباراة التي انتظرها منه ملايين المغاربة. المنتخب الذي أبهر
في كرة القدم، هناك هزائم تُحسم داخل المستطيل الأخضر، وهناك هزائم تبدأ بعد صافرة النهاية، عندما يبحث الجميع عن تفسير يخفف من قسوة النتيجة. وأسهل هذه التفسيرات هو تحميل الحكم كل المسؤولية، لأن ذلك يمنح اللاعبين والمدربين والجماهير راحة مؤقتة من مواجهة الأسئلة الأصعب. لكن كرة القدم، بكل قسوتها
1 2 3 4 5 » ... 92
خلافاً لما يعتقده البعض، لا يبدو المغرب بلداً بعيداً عن السياسة، بل على العكس، يعيش نقاشاً سياسياً يومياً لا يكاد يغيب عن أي فضاء. فالمغاربة يتحدثون باستمرار عن الحكومة، والقدرة الشرائية، والتعليم، والصحة، والبطالة، وارتفاع الأسعار، حتى أصبحت السياسة جزءاً من الأحاديث اليومية. ولا يقتصر هذا النقاش
على امتداد تسعين دقيقة، قدم أسود الأطلس أداءً أثار الكثير من علامات الاستفهام، فقد بدا المنتخب وكأنه منشغل أكثر بتجنب استقبال هدف، بدل السعي إلى هز الشباك. وبعد الخروج من ربع النهائي بالخسارة بهدفين دون رد، لم يكن الإحباط ناتجًا عن النتيجة وحدها، بل عن شعور تقاسمه كثيرون : المغرب لم يقدم كرة القدم
يعد التجمع الوطني للأحرار، في برنامجه للفترة 2026-2031، بإحداث مليون منصب شغل، واعتماد مساعدات اجتماعية مرتبطة بالتضخم، وإطلاق مرحلة جديدة من الدولة الاجتماعية. على الورق تبدو الطموحات واسعة، غير أنها في الواقع تستدعي قبل كل شيء أرقامًا دقيقة، وجدولًا زمنيًا واضحًا، وآليات للمساءلة. مع اقتراب
 







Buy cheap website traffic