لم تعد الصراعات بين الدول تقتصر على الاقتصاد والسلاح والدبلوماسية؛ فقد امتدت إلى الإعلام والفضاء الرقمي، وصارت المعلومة والصورة والخطاب أدوات للتأثير في الرأي العام وتوجيه المواقف. ومع تشابك المصالح الدولية، يحق للمغاربة التساؤل عن احتمال استغلال بعض المنابر الإعلامية وحسابات المؤثرين والفاعلين