كتاب الرأي
كان الإنسان في الحضارات القديمة يرفع عينيه إلى السماء كلما أراد أن يجد تفسيرا للجمال. لم يكن الإنسان الأول يعتقد أن الفن اختراع بشري خالص، كان يراه هبةً هبطت من الأعالي، أو أثرًا بقي في التراب بعد مرور الآلهة. كانت القصيدة تنزل على الشاعر كما ينزل الوحي على النبي، وكانت الموسيقى لغةً لا يسمعها إلا
يكفي اليوم إلقاء نظرة على أحد المقاهي خلال مباراة للمنتخب المغربي، أو على ساحة عمومية نُصبت فيها شاشة عملاقة، أو إلى مدرجات أحد الملاعب المغربية، فالنساء لم يعدن مجرد حاضرات لمتابعة المباريات، بل أصبحن يناقشن الخطط التكتيكية، ويحللن أداء اللاعبين، ويوثقن لحظات الاحتفال، ويدافعن عن آرائهن الكروية
الاسم العربي لا يجعل صاحبه أقل إسبانية، وارتداء قميص المنتخب الإسباني لا يمحو في المقابل الأصول المغربية. إن حالة لامين يامال ينبغي أن تعلمنا التمييز بين الجنسية الرياضية والهوية الحقيقية، التي تظل دائماً أكثر تعقيداً من الحدود المرسومة على ورقة المباراة "لا أعرف إسبانياً اسمه جمال." بهذه الكلمات
بعد الإعلان عن المكتب التنفيذي الجديد للشبيبة الاستقلالية، انصبت بعض التعليقات على عدد من الأسماء العائلية المرتبطة بعائلات سياسية معروفة. غير أن اختزال هيئة تم تجديدها بنسبة 86% في قراءة عائلية أو نسبية، هو في الواقع تجاوز لما هو أعمق : الدينامية النضالية، الامتداد المجالي، تنوع البروفايلات،
دعوة إلى قارئاتنا وقرائنا، وشكرًا لكم مقدمًا على يقظتكم وتعاونكم عزيزاتي القارئات، أعزائي القراء، إليكم كيف نحاول، كل يوم، أن نجسد عمليًا الميثاق التحريري لـ L'ODJ Média. ففي كل مقال، أو عمود، أو افتتاحية، أو مقابلة، أو بودكاست، أو نص لفيديو ننشره، نحرص على أن يكون المحتوى موثقًا
على امتداد تسعين دقيقة، قدم أسود الأطلس أداءً أثار الكثير من علامات الاستفهام، فقد بدا المنتخب وكأنه منشغل أكثر بتجنب استقبال هدف، بدل السعي إلى هز الشباك. وبعد الخروج من ربع النهائي بالخسارة بهدفين دون رد، لم يكن الإحباط ناتجًا عن النتيجة وحدها، بل عن شعور تقاسمه كثيرون : المغرب لم يقدم كرة القدم
ليست كل هزيمة بحاجة إلى تفسير معقد، وليست كل خسارة تستحق أن نبحث لها عن مبررات. أحيانًا تكون الحقيقة بسيطة وقاسية في الوقت نفسه : لم نكن جيدين بما يكفي، وهذا ما حدث مع فرنسا بعيدًا عن أي تبريرات، علينا أن نعترف بأن المنتخب المغربي لم يقدم المباراة التي انتظرها منه ملايين المغاربة. المنتخب الذي أبهر
في كرة القدم، هناك هزائم تُحسم داخل المستطيل الأخضر، وهناك هزائم تبدأ بعد صافرة النهاية، عندما يبحث الجميع عن تفسير يخفف من قسوة النتيجة. وأسهل هذه التفسيرات هو تحميل الحكم كل المسؤولية، لأن ذلك يمنح اللاعبين والمدربين والجماهير راحة مؤقتة من مواجهة الأسئلة الأصعب. لكن كرة القدم، بكل قسوتها
كانت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل في عمّان، وفي الرباط، على ضفة الأطلسي، لم تكن عقارب الساعة قد تجاوزت الحادية عشرة ليلاً. هنا يبدأ السبت، وهناك، في بلدي، لا تزال الجمعة تتشبث بساعاتها الأخيرة، لكن الحدث كان واحداً ويجري في كل العالم في اللحظة نفسها: مباراة المغرب واسكتلندا. فارق زمني صغير على
تُقام مباراة ربع النهائي بين فرنسا والمغرب في مدينة بوسطن الأمريكية، لكن باريس هي التي تشدّد إجراءاتها الأمنية. محطات مترو مغلقة، اضطرابات في حركة النقل، وتدابير احترازية استباقية: محافظة الشرطة تستعد لأمسية توصف بالحساسة في محيط جادة الشانزليزيه. هل يتعلق الأمر بإجراءات أمنية مشروعة؟ أم بحذر مفرط؟ أمر واحد يبدو مؤكدا : ليس من مصلحة المشجعين المغاربة أن يقعوا في فخ الصورة النمطية التي ينتظرها البعض.
1 2 3 4 5 » ... 92







Buy cheap website traffic