كتاب الرأي
لم يعد النصب الإلكتروني في المغرب مجرد رسائل مزعجة تصل إلى الهواتف ثم تختفي. نحن أمام نزيف مالي صامت يتوسع بسرعة، ويضرب آلاف المغاربة في جيوبهم وثقتهم في العالم الرقمي. بضغطة واحدة على رابط مزيف، قد يفقد شخص مدخرات شهر كامل، وقد تتحول رسالة قصيرة تحمل شعار بنك أو مؤسسة معروفة إلى فخ يسلب الضحية
قبل أقل من عام على الانتخابات الرئاسية الفرنسية، يبدو المشهد السياسي وكأنه مرآة مكسورة. التيار الوسطي، الذي كان يهيمن على الحياة السياسية قبل سنوات قليلة، يبدو اليوم منهكًا. أما الأحزاب التقليدية، فتجد صعوبة في استعادة أنفاسها. وفي المقابل، تزدهر القوى الموجودة على طرفي المشهد السياسي فوق أرضية
منذ أسابيع، تتكرر عبارة تكاد تحمل طابعًا وديًا. أصدقاء، قراء، زملاء، وأحيانًا حتى مسؤولون سياسيون، يقولون لي مبتسمين : — «عدنان، لقد أتعبتنا بالحديث عن الذكاء الاصطناعي، والحوسبة الكمية، والروبوتات الشبيهة بالبشر. ربما أنت على حق… لكن كل هذا يخص الغد. نحن نعيش اليوم. حدثنا عن التضخم،
نحن بصدد خلق ذكاء مُضخَّم، يتغذى من نقاط قوتنا وضعفنا، ويُنشَر بسرعة ما تزال مؤسساتنا عاجزة عن فهمها بالكامل. لطالما تحدثنا عن الذكاء الاصطناعي باعتباره مجرد أداة. آلة أسرع، أدق، وأكثر كفاءة. نوعًا من الحاسوب العملاق القادر على معالجة ما يحتاج الإنسان أسابيع لتحليله في بضع ثوانٍ فقط. لكن هذه
يجب الحذر من الكلمات السهلة. فعبارات مثل “تمرد الآلات” و”الذكاء الاصطناعي يسيطر على العالم” و”الروبوت الذي يرفض الطاعة” تبدو مثيرة ومناسبة لأفلام الخيال العلمي، لكنها غالباً ما تشوش فهم الواقع. فالمشكلة التي تلوح اليوم أقل درامية مما تصوره السينما، لكنها في المقابل أكثر جدية وخطورة. الذكاء
مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، يبدو أن النقاش العمومي سيتجه أكثر نحو الوعود والشعارات والبرامج الانتخابية السخية، وهو أمر طبيعي في أي محطة ديمقراطية. غير أن المغرب لا ينطلق هذه المرة من فراغ، بل يتوفر بالفعل على خارطة طريق واضحة تتمثل في “النموذج التنموي الجديد”. لذلك، لم يعد السؤال الحقيقي
قبل أشهر قليلة من محطة سياسية جديدة، لا يمكن التعامل مع الإصلاح المرتقب للقانون التنظيمي للمالية باعتباره مجرد تعديل تقني عادي، بل يثير نقاشا سياسيا أوسع حول ما إذا كانت الحكومة تسعى فعلا إلى تحديث قواعد تدبير المالية العمومية بشكل دائم، أم أنها تحاول، في آخر لحظة، رسم الإطار الذي ستشتغل داخله
مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر، تجد الحكومة نفسها أمام معادلة دقيقة: مواصلة تنفيذ الإصلاحات الاجتماعية المنتظرة دون أن تبدو وكأنها اكتشفت فجأة معاناة المواطنين فقط لأن صناديق الاقتراع باتت قريبة. فحين يتعلق الأمر بالدعم الاجتماعي أو تكاليف الدخول المدرسي أو الأجور أو أسعار
يحمل اختبار “نيويورك تايمز” شيئاً من القسوة. فقد عُرضت على القراء نصوص كتبها صحافيون وأخرى أنجزها الذكاء الاصطناعي، دون أي أسماء أو إشارات تكشف مصدرها. لا توقيع لكاتب معروف، ولا هالة مهنية ترافق الأسماء الكبيرة عادة. ثم جاءت المفاجأة المحرجة : كثير من القراء فضلوا نصوص الذكاء الاصطناعي. طبعاً،
محمد الورضي في زحمة الاحتفالات التي أعقبت التأهل التاريخي لأسود الأطلس على حساب المنتخب الهولندي، وفي لحظة كانت فيها القلوب المغربية تخفق على إيقاع الفخر والاعتزاز، خطفت صورة واحدة كل الأضواء، نجل الناخب الوطني محمد وهبي وهو يجهش بالبكاء فرحا بعد عبور المغرب إلى الدور المقبل من كأس العالم 2026.
1 2 3 4 5 » ... 90







Buy cheap website traffic