مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، بدأت الخطوط الإيديولوجية تعود تدريجياً إلى النقاش العمومي في المغرب، حيث لم تعد النقاشات بين الأمين العام لحزب الاستقلال ورئيس التجمع الوطني للأحرار مجرد سجال سياسي عابر، بل تحولت إلى تعبير عن سؤال أعمق : من يحمي المواطن عندما يتحول السوق إلى مصدر قلق اجتماعي؟