كتاب الرأي
لم تعد الأحداث التي شهدتها سبتة المحتلة مجرد واقعة مرتبطة بالهجرة غير النظامية، وإنما تحولت إلى قضية تجاوزت إطارها المحلي الثنائي لتصل إلى البرلمان الأوروبي، بما يحمله ذلك من تداعيات محتملة على العلاقات المغربية الإسبانية وعلى طبيعة الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي. وقد اعتمد البرلمان الأوروبي،
في إطار التحولات الكبرى التي يشهدها النظام الدولي، وتعزيزا لقدرة المغرب على التكيف مع انعكاساتها ، وترسيخا لمكانته كفاعل مؤثر ومحرك لا كمتفرج ، وكصانع للأحداث لا مجرد متلق لها ، لم يكن اللقاء الثلاثي الذي جمع، يوم الأربعاء 16 شتنبر 2026 بنيويورك، وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، ووزير الخارجية
قبل أن تتحول المنشورات الانتخابية إلى أوراق متناثرة فوق الأرصفة أو عالقة على الجدران وأعمدة الإنارة، تكون قد مرت بسلسلة مكلفة تبدأ من التصميم والطباعة وتنتهي بالتوزيع والتعليق. وما يبدو للوهلة الأولى مجرد مشهد موسمي مألوف خلال الانتخابات، يكشف عند العودة إلى الأرقام الرسمية عن بند مالي ثقيل يطرح
قبل أن يطلب المرشح ثقة الناخب، قد تكشف ورقة واحدة ملقاة على الأرض حقيقة فهمه للمسؤولية… فهل تبدأ النزاهة من صندوق الاقتراع أم من الشارع؟ رمي المنشورات الانتخابية عشوائيًا ليس دعاية، بل تلويث للفضاء العام والطبيعة… ومطلوب من وزارة الداخلية تجريم هذه الممارسة ومعاقبة المسؤولين عنها بعقوبات رادعة قد
بين إرث علال الفاسي وصلابة رجل الدولة، شق نزار بركة طريقه بعيدًا عن الصخب، جامعًا بين ذاكرة الحركة الوطنية وعقلانية الخبير الاقتصادي. في هذا البروفايل السياسي العميق، يفكك الكاتب "عبد العزيز كوكاس" مسار زعيم اختار التوازن أسلوبًا للقيادة، ويطرح السؤال الأصعب: هل يستطيع رجل الاستمرارية أن يتحول إلى
في الديمقراطية التمثيلية، يبدو السيناريو مألوفا: يصوت المواطنون، ويتولى المنتخبون تدبير الشأن العام، وبعد سنوات يعود الناخبون إلى صناديق الاقتراع للحكم على حصيلة المسؤولين. أما في الفترة الفاصلة بين الاستحقاقات الانتخابية، فيتحول المواطن غالبا من فاعل مباشر إلى مجرد متابع لما يجري. ماذا لو استمرت
في مسار البناء التنموي المتجدد الذي تشهده بلادنا، تقتضي روح المسؤولية الوطنية اعتماد مقاربة متوازنة وموضوعية؛ مقاربة تثمن عالياً المنجزات الكبرى والتحولات النوعية التي تحققت على مستوى البنيات التحتية الاقتصادية والاستراتيجية، وفي الوقت ذاته تقر بحكمة وواقعية بالتحديات الاجتماعية الملحة. من هذا
نتحدث كثيرا عن النمو والاستثمار وجاذبية الاقتصاد، وعن أوراش البنيات التحتية التي غيّرت وجه البلاد. لكننا نادرا ما نطرح السؤال الذي يسبق ذلك كله: أين يتشكل الإنسان المفترض أن يحمل هذا المشروع؟ قبل المدرسة، وقبل السوق، وقبل الدولة، هناك مؤسسة واحدة تسبقها جميعا، وتظل مع ذلك غائبة عن مركز التفكير في
كلنا نعرف هذه الحقيقة في المغرب. عندما يمرض أحد أفراد الأسرة، نجد الطبيب، ونجد المختص، ونجد المختبر ومركز الأشعة والمصحة. وفي مدننا الكبرى، تطور القطاع الصحي الخاص بشكل كبير، وأصبح المغرب يتوفر في عدة تخصصات على كفاءات طبية عالية نفتخر بها. لكننا نعرف أيضاً الوجه الآخر لهذه الحقيقة. العلاج أصبح
لم يكن تقديم النتائج والخلاصات الأولية للبحث الوطني الثالث حول الإعاقة، يوم الخميس 03 شتنبر 2026، مجرد محطة لإعلان أرقام جديدة حول واقع الإعاقة بالمغرب، بل يشكل خطوة أساسية نحو إعادة بناء السياسات العمومية المتعلقة بالأشخاص في وضعية إعاقة على أساس المعرفة الدقيقة، والمعطيات المحينة، وفهم مختلف
1 2 3 4 5 » ... 95
قبل أيام قليلة من الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026، برز نوع غريب من التنافس بين البرامج الانتخابية : التنافس على الأرقام. ماذا لو كان البرنامج الانتخابي الحقيقي في جوهره عقدا للحكامة في ظل عدم اليقين؟ كم عدد مناصب الشغل؟ كم مليار درهم؟ كم مسكنا؟ كم مستشفى؟ ما الحد الأدنى للأجور؟ ما
خلال حملته الانتخابية في العرائش، دافع الأمين العام لحزب الاستقلال عن توجه اجتماعي واضح يقوم على رفع المداخيل، ومراجعة شروط الاستفادة من الدعم، وتحسين معاشات التقاعد، ودعم الأسر، وإدماج الشباب في سوق الشغل. وهو بذلك يحاول الدفاع عن حصيلة مشاركة حزبه في الحكومة، وفي الوقت نفسه إقناع الناخبين بأن
لا تزال أحداث 30 و31 يوليو قيد التحقيق، لكن الأزمة غيّرت وجهتها سياسيا منذ الآن. فقد انطلقت من سبتة، ثم انتقلت إلى مدريد، حيث باتت تغذي النقاش حول الهجرة، والعلاقة مع المغرب، ومدى قدرة حكومة بيدرو سانشيز على ضبط حدودها. والمفارقة الكبرى أن الحكومة الإسبانية تقول إنها لا تملك أدلة تسمح باتهام الرباط
لم يعد تلفيق تصريح لمرشح مغربي أمرا يحتاج إلى استوديو تلفزيوني أو تقنيات إنتاج معقدة. فبضع دقائق، وصورة واحدة، وعينة قصيرة من صوته، وتقنيات الذكاء الاصطناعي، قد تكون كافية لجعله يقول غدا كلاما لم ينطق به قط. ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر، بدأ القانون الانتخابي المغربي
يبدو أن العطلة الصيفية كانت ممتعة بشكل استثنائي هذا العام، فمنذ صدور البرنامجين الاقتصاديين لحزبي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، ونحن ننتظر أن تتحرك تلك الآلة النقدية التي اعتدنا عليها. نبحث عنها في البرامج التلفزيونية، والبودكاست، والإذاعات، والأعمدة الاقتصادية، والحوارات الأسبوعية،
مع اقتراب الاستحقاقات السياسية المقبلة، تفرض حقيقة واضحة نفسها: سترث الحكومة المقبلة اقتصادًا أظهر قدرة لافتة على الصمود، لكنه سيواجه أيضًا سقفًا جديدًا من انتظارات المواطنين. فلم يعد السؤال اليوم يقتصر على حجم ما تنفقه الدولة، بل أصبح يتعلق بما ينتجه كل درهم من المال العمومي فعليًا من حيث فرص
مع اقتراب انتخابات شتنبر 2026، ستقدم الأحزاب السياسية برامجها وأولوياتها ووعودها. ومن الطبيعي أن يحتل التشغيل والصحة والتعليم والقدرة الشرائية والحماية الاجتماعية والتنمية المجالية حيزًا مهمًا في النقاش. غير أن هناك رهانًا آخر أصبح لا غنى عنه، وينبغي أن يحضر بوضوح في جميع البرامج الانتخابية : تكوين
لا تشبه هذه الوحدة تلك التي يعيشها شخص وحيد في غرفة فارغة، بل تبدأ، على العكس، وسط الضجيج والاجتماعات والهواتف التي لا تتوقف عن الرنين، وبين الابتسامات والعناق ووعود الوفاء.   ثم يبدأ شيء ما في التغير تدريجيًا.   فعندما لا تفصلنا عن الانتخابات سوى أسابيع قليلة، تصبح النظرات أقصر، وتتأخر
طرح حزب التقدم والاشتراكية على الطاولة، مؤخرًا، سلسلة من الالتزامات التي يصعب أن تمر دون أن تثير الانتباه: مليون منصب شغل صافٍ خلال خمس سنوات، ومعاش تقاعد أدنى بقيمة 3 آلاف درهم، ودعم اجتماعي لا يقل عن ألف درهم شهريًا، و12 ألف توظيف صافٍ سنويًا في قطاع التعليم، إلى جانب طموحات كبيرة في مجالي الصحة
من المفترض أن تتطرق الحملة الانتخابية، في العادة، لقضايا التشغيل والقدرة الشرائية والصحة والتعليم والسكن والضرائب. لكنها مطالبة اليوم أيضًا بالحديث عن الماء والطاقة والذكاء الاصطناعي والسيادة التكنولوجية وسلاسل الإمداد. وهذا ليس مجرد انعكاس لموضة عابرة، بل لأن العالم الذي كانت الأحزاب المغربية تبني
سأقولها من دون مواربة: لقد سئمت. سئمتُ من تلك الصناعة الرقمية الصغيرة التي اكتشفت، على ما يبدو، معادلة تجارية بالغة الربحية: كلما مرّ المغرب بصعوبة، ازداد حماس بعض المؤثرين واليوتيوبرز وأصحاب المنصات والمعلقين الذين نصّبوا أنفسهم خبراء في السياسة والاقتصاد والمجتمع. أزمة اجتماعية؟ نحن على أبواب
 
1 2 3







Buy cheap website traffic