كتاب الرأي
لم يعد “الحولي” في المغرب مجرد أضحية تُقتنى استعدادا لعيد الأضحى. في السنوات الأخيرة، أصبح أكثر من ذلك بكثير: مؤشرا اجتماعيا، وامتحانا اقتصاديا، ومرآة صامتة تعكس ما يعيشه المجتمع المغربي من تحولات عميقة في علاقته بالدين، والاستهلاك، والمكانة الاجتماعية، والقدرة الشرائية. الأصل في الأضحية أنها شعيرة
في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها النظام الدولي، والتوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، برزت خلال الأسابيع الأخيرة مؤشرات قوية حول اقتراب الولايات المتحدة الأمريكية وايران من التوصل إلى مذكرة تفاهم تمهد لمرحلة جديدة من الحوار السياسي والأمني، بعد سنوات من التصعيد والعقوبات والتجاذبات
في الوقت الذي يختبئ فيه البعض خلف شعارات “الاقتصاد الحر” لتبرير فوضى الأسعار واستباحة القدرة الشرائية للمغاربة، يواصل نزار بركة طرح سؤال جوهري يتهرب منه كثيرون: هل وُجد الاقتصاد لخدمة المواطن، أم لتحويل السوق إلى مجال مغلق تتحكم فيه قلة من الفاعلين؟ الجدل الذي أثير عقب دعوة حزب الاستقلال إلى
الردّ على طرح سياسي معيّن قد يكون ضرورياً أحياناً، لكنه يفرض قبل كل شيء قدراً من العدالة الفكرية والصدق السياسي. وهذا هو الحد الأدنى المطلوب في أي نقاش عمومي جاد. فعندما يتحدث مسؤول سياسي عن تدخل الدولة لتصحيح اختلالات السوق، لا يمكن أن يكون الرد مجرد اتهامه بالرغبة في العودة إلى اقتصاد مُدار أو
في كل مرة تقترب فيها بلادنا من موعد انتخابي، يبدو كأن ثمة من يضبط عقارب الساعة على توقيت تتسارع فيه الأحداث والوقائع في الخفاء حتى تصبح ظاهرة للعيان، حيث تبدأ القصة الكاملة بتسريب ثم تتوالى موجات التسريبات والشائعات وفبركة الملفات. وثيقة مجهولة المصدر، اتهام يُطلق بلا دليل ويُعاد تداوله بلا مساءلة،
 تدخل بلادنا مرحلة جديدة عنوانها “المغرب الصاعد بسرعة واحدة”، يكون الإنسان والعمران في صلب أولوياته، وترتكز على ترسيخ العدالة المجالية والاجتماعية كمدخل أساسي للتنمية والكرامة والاستقرار. ومن داخل هذا الورش الوطني الكبير، تبرز قضية تشغيل الشباب باعتبارها أحد أبرز التحديات المطروحة اليوم، لما
مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية، تشهد الساحة السياسية الوطنية غلياناً طبيعياً تتداخل فيه الحسابات الحزبية بالتحالفات الحكومية. وفي قلب هذا المشهد المتسارع، يبرز نقاش متصاعد حول الأداء السياسي لبعض قادة التحالف الحكومي، لاسيما أولئك الذين يجمعون بين تدبير حقائب استراتيجية (كالتجهيز والماء)
نجح دونالد ترامب مرة أخرى في تحويل منشور بسيط إلى ظاهرة فيروسية. وهذه المرة، لم يكن الأمر تصريحاً صادماً أو عبارة مثيرة، بل صورة مُولدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر الرئيس الأمريكي إلى جانب كائن فضائي داخل ما يشبه قاعدة عسكرية ذات طابع “منطقة سرية”. تم نشر الصورة عبر منصة “Truth Social”، ضمن سلسلة من
في المدينة المنورة، أول ما يلفت الانتباه ليس فقط جمال المكان أو قيمته الروحية، بل شيء آخر أكثر هدوءاً وأعمق أثراً: سلوك مدني راقٍ يجمع بين الحجاج القادمين من مئات الجنسيات. في الأزقة القريبة من المسجد النبوي، وفي طوابير الانتظار، وأمام الفنادق، ونقاط تجمع الحافلات، تتقاطع مسارات رجال ونساء من لغات
يقترب عيد الأضحى هذه السنة في ظرف صعب تعيشه آلاف الأسر المغربية، ليس بسبب العيد في حد ذاته، بل بسبب الأسعار التي ارتفعت بشكل لم يعد يناسب القدرة الشرائية للمواطن البسيط. كثير من العائلات أصبحت تنظر إلى العيد بقلق بدل الفرح، وتحاول تدبير مصاريفه بصمت، في وقت كان الجميع ينتظر أن تنعكس إجراءات الدعم
1 2 3 4 5 » ... 82







Buy cheap website traffic