كتاب الرأي
صدر حديثًا عن منشورات النورس ديوان شعري بعنوان «نزيف الاستفهام» للشاعر بشرى طالبي، وهو عمل يندرج ضمن الكتابة الشعرية التأملية التي تنشغل بأسئلة الذات في علاقتها بالعالم. تجربة شعرية تميل إلى تحويل القلق الوجودي إلى مادة لغوية نابضة، حيث تتحول الأسئلة إلى مركز دلالي وبؤرة شعورية تتكثف حولها النصوص.
رغم أن الخطاب يبدو عادياً في ظاهره، فإن ما يحدث داخل فضاءات التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب يعكس تحوّلاً مقلقاً، حيث أصبحت الإهانات، وخطاب الكراهية، والاستهزاء الحاد سلوكاً متكرراً يطغى على النقاشات الرقمية. هذا الانزلاق اللفظي لم يعد مجرد تفصيل ثانوي، بل بات يطرح أسئلة عميقة حول
يستمر الخطاب الحكومي في تقديم برنامج دعم السكن باعتباره أحد أعمدة الدولة الاجتماعية، مستندًا إلى أرقام تُظهر حجمًا مهمًا من المستفيدين وميزانيات مرصودة بالمليارات، إلى جانب حديث عن تحول نوعي في مقاربة الولوج إلى السكن. غير أن هذا التصور، رغم تماسكه على مستوى المؤشرات، يبدو في حاجة إلى تفكيك أعمق
لا أعتقد أن مجتمعًا يرتقي عبر هدمٍ منهجي لكل ما ورثه، كما لا أعتقد أنه يستطيع الاستمرار وهو يرفض رؤية العالم كما يتشكل من حوله. بين حنينٍ يشلّ الحركة واندفاعٍ أعمى إلى الأمام، يوجد مسارٌ أكثر صرامة : حركةٌ محسوبة، وتغييرٌ مُعترف به، لكن منسجم مع الإيقاع الحقيقي للمجتمع. على المستوى المجتمعي، تعني
مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية ، قد يطالعنا نوع غريب من الاضطراب لدى بعض المسؤولين السياسيين، تتلاشى الوعود تدريجياً، وتذوب التراجعات، ويغدو الشركاء ضبابيين، ويُعاد تشكيل الحصيلة كما لو كانت سيرة ذاتية مُحسّنة. وأي تشابه مع أشخاص موجودين، أو حكومات في نهاية مسارها، أو أغلبية مرهقة، أو ناطقين
الموعد محدد : 26 شتنبر، وكما جرت العادة مع كل استحقاق انتخابي، يستعد المغرب لدخول مرحلة مألوفة، تكاد تكون طقساً متكرراً، تختلط فيه الآمال المعلنة بالحسابات الخفية وخيبات الأمل المؤجلة. لكن قبل يوم الاقتراع بكثير، تكون الآلة قد بدأت بالفعل في الاشتغال. في الواقع، ليست هناك حملة واحدة، بل حملات
يجري الحديث عن الابتكار، والشركات الناشئة، والتكوين، ورقمنة الخدمات العمومية، وأحياناً عن السيادة الرقمية. كل ذلك مهم بطبيعة الحال، لكنه لا يمس جوهر الموضوع بعد. لأن ما لم يفهمه كثير من المسؤولين هو أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تكنولوجيا جديدة ينبغي إدماجها في الاقتصاد، بل هو في طور التحول إلى
سيدتي الوزيرة، لقد استمعت إلى تصريحاتكم الأخيرة، سواء داخل البرلمان أو في البرامج التلفزيونية. وبصراحة، ومع كامل الاحترام لمقامكم، أجد أنني اليوم أعرف أقل مما كنت أعرفه سابقًا. ربما المشكلة عندي، وربما يتعلق الأمر بضعف فهمي لموضوع بهذه التقنية العالية. لكن يبدو لي أن خطابًا عامًا أكثر وضوحًا، وأكثر
بعد اجتماع المجلس الوزراي، قدّمت الحكومة مشروع مرسوم بعنوان “35 سنة كحد أقصى”، ينص على توسيع الاستفادة من الدعم، بحيث لا يقتصر فقط على المرشحين الذين ترشحهم الأحزاب، بل يشمل أيضاً المرشحين المستقلين. هذا الاختيار ليس تفصيلاً تقنياً بسيطاً، بل يحمل دلالة سياسية واضحة : توسيع دائرة المنافسة وعدم حصر
هناك حروب تُدمّر المدن والبنيات التحتية وسلاسل الإمداد. ثم هناك حروب أخرى تُحدث ضرراً أعمق بكثير : إنها تُحدث شقوقاً داخل رواية النظام نفسه. وهذا، في تقديري، ما يحدث اليوم في إيران. منذ الضربات الأمريكية الإسرائيلية في 28 فبراير 2026، ثم الإعلان عن وفاة علي خامنئي في أعقابها، وبعد ذلك صعود مجتبى
1 2 3 4 5 » ... 79







Buy cheap website traffic