كتاب الرأي
تتلاحق التطورات في فرنسا، وتتسع الأسئلة حول قدرة السلطة على احتواء أزمة لم تقل كلمتها الأخيرة بعد… فإلى أين تتجه البلاد يشهد تعطيل دخول متحف اللوفر تضامنًا مع التلاميذ، واجتماعات حكومية لمعالجة الخسائر، وتحركات قضائية جديدة… ومخاوف اقتصادية مع استمرار تداعيات الاحتجاجات شهدت فرنسا، يوم الاثنين 19
للشارع ذاكرة لا تُطوى… تونس تفتح دفتر الوعود القديمة وتضع سنوات الحكم أمام سؤال لا يغادر الساحات. من غضب السبت إلى تهديد النقابات بمواصلة النزول إلى الشارع… هل تستيقظ ثورة الياسمين لإنصاف روح محمد البوعزيزي؟ وقيس سعيّد أمام حصيلة حكمه: غلاء المعيشة، وتراجع الحريات، واعتقال المعارضين، واتساع النفوذ
لا تُقرأ الأحداث في لحظات التحول الكبرى بمعزل عن سياقاتها، ولا تُقاس قوة الدول فقط بما تمتلكه من موارد وإمكانات، بل بقدرتها على التأثير في محيطها، وتوسيع شبكة تحالفاتها، وحماية مصالحها في عالم تتغير فيه موازين القوة بوتيرة متسارعة. وتتغير المواقعُ حسب التقديرات المختلفة، وقد تكون مُتباينة للفاعلين
أعاد الإعلان عن التشكيلة الحكومية المغربية يوم 16 أكتوبر 2026 طرح سؤال تجديد النخب السياسية. فمع تغير التحالفات وتوزيع الحقائب، تتجدد انتظارات المواطنين بشأن صعود قيادات جديدة قادرة على تحمل المسؤولية والاستجابة للتحولات التي يعرفها المجتمع المغربي. غير أن استمرار أسماء مألوفة في مواقع القرار يطرح
مدينة تبقى وعروش تتبدل… بوشعيب حمراوي يفتح سجل الزيارات الملكية الإسبانية لسبتة ويستعيد ثلاث نهايات مختلفة للحكم جمعتها مصادفة زمنية لافتة بعيدًا عن الخرافة وادعاء السببية من ألفونسو الثاني عشر الذي أنهى السل حياته إلى ألفونسو الثالث عشر الذي أسقطته الجمهورية وخوان كارلوس الذي تنازل عن العرش بعد
غرف تضيق بالأحلام وساحات تتسع للغضب… جيل جديد يختبر وعود القارة العجوز ويضع حكوماتها أمام سؤال المستقبل. فهل تنجح أوروبا في احتواء أسباب الاحتجاج قبل اتساع شرارته من باريس إلى روما وبروكسيل ولشبونة وتيرانا… شباب أوروبا يغادرون الشاشات إلى الشوارع والعمال يلتحقون بالغاضبين والحكومات تواجه أسئلة
خطاب رئاسي مساء الأحد يتعهد بالمحاسبة ومراجعة التدخلات الأمنية… وفتح تحقيق في وفاة شخص بباريس وإصابات خطيرة بينها فقدان فتاة البصر في عينها اليسرى بمولوز، وسط استمرار التوترات وتحركات النقابات والتلاميذ. أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء يوم الأحد 18 أكتوبر 2026، إجراءات أمنية ومبادرة
مع اقتراب مرور شهر على إعلان نتائج الانتخابات التشريعية بالمغرب، تبرز الحاجة إلى إعادة التوقف عند نسبة المشاركة وأسباب العزوف الانتخابي، في ظل تراجع الثقة في العملية السياسية ومؤسسات الوساطة الحزبية. وقد أسهمت الفجوة بين الوعود الانتخابية والنتائج المحققة في تغذية الشك في جدوى المشاركة، ومنحت
لم يعد النقاش حول قضية الصحراء المغربية مقتصراً على تبادل المواقف السياسية أو تكرار الشعارات التاريخية، بل أصبح مرتبطاً بمدى قدرة الأطراف على التفاعل مع التحولات التي يعرفها المسار الأممي، وبمدى استعدادها للانخراط في حل سياسي واقعي ينهي نزاعاً طال أمده، واستنزف إمكانات المنطقة، وأخّر بناء فضاء
في 15 أكتوبر، اعتمدت اللجنة مشروع القرار السنوي بشأن الصحراء الغربية بأغلبية 152 صوتاً مؤيداً، مقابل صوتين معارضين وامتناع 7 دول. ويعيد النص تأكيد مبادئ الأمم المتحدة المتعلقة بتقرير المصير، ويبقي القضية ضمن مسار تصفية الاستعمار. كما يشير إلى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ومنها القرار 2797 (2025).
1 2 3 4 5 » ... 99
بعد الانتخابات التشريعية، يأتي زمن التحالفات والحسابات والمفاضلات، ثم لحظة التعيين. يدخل عدد محدود من المسؤولين إلى الحكومة، بينما يكتشف كثيرون غيرهم أنهم كانوا، في نظر أنفسهم أو في نظر محيطهم، أولى بالمقعد الوزاري. وبين طموحات خابت وخلافات سياسية حقيقية، تبدأ مرحلة متوقعة تتكرر تقريبًا في كل مرة،
كان التوجيه بعد البكالوريا، في زمن غير بعيد، يبدو وكأنه معادلة بسيطة نسبيًا : نقاط جيدة، مدرسة جيدة، شهادة معترف بها، ثم وظيفة مستقرة إن حالفك الحظ، لكن الذكاء الاصطناعي جاء ليقلب هذه المعادلة رأسًا على عقب، بالنسبة إلى الشباب المغاربة وأسرهم، لم يعد اختيار التخصص مجرد قرار دراسي، بل أصبح رهانًا
ثمة تواريخ لا تبقى مجرد أيام في الذاكرة، بل تتحول إلى نقاط فاصلة يصعب تجاوزها كلما حاولنا فهم ما حدث أو إعادة طرح الأسئلة، والسابع من أكتوبر 2023 واحد من تلك التواريخ. لا يمكن، في تقديري، فهم ذلك اليوم بمعزل عن تاريخ طويل عاش خلاله الفلسطينيون تحت الاحتلال والحصار والتهجير والصراع. ومن هذه الزاوية،
منذ أيام، تعج الرباط بقوائم جاهزة، وحقائب موزعة، وأسماء قيل إنها حجزت مقاعدها في الحكومة المقبلة. المشكلة الوحيدة أن المشاورات السياسية لم تنته بعد، ولم تُعلن أي تركيبة رسمية للحكومة. لذلك، قد يكون أكثر ما يمكن قوله مهنياً في هذه اللحظة بسيطاً جداً: لا أعرف، لأن ما يستحق أن نعرفه بيقين لم يُحسم
نادراً ما كان الصمت السياسي في المغرب بهذا القدر من الوضوح. لا تسريبات جدية، ولا أسماء مؤكدة، ولا مؤشرات حاسمة بشأن شكل الأغلبية المقبلة. حتى تلك الأخبار التي كانت تجد طريقها عادة إلى الصحافة عبر الكواليس الحزبية تبدو هذه المرة شبه غائبة. فمنذ الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر، دخل المشهد السياسي
انتهت الانتخابات، وحُسم توزيع المقاعد، وبدأ الفائزون يستوعبون نتائجهم، بينما يراجع الخاسرون أسباب تعثرهم. ومع مرور الأيام، سيخفت ضجيج الحملة الانتخابية تدريجياً، ليبدأ ما هو أكثر جدية: تدبير الشأن العام بالنسبة إلى الأغلبية، ومراقبة العمل الحكومي واقتراح البدائل بالنسبة إلى المعارضة. ومن الطبيعي
قد لا يكون الرقم الأكثر إثارة للقلق في تشريعيات 23 شتنبر 2026 موجوداً في جداول النتائج أو في حصيلة هذا الحزب أو ذاك. الرقم يوجد في مكان آخر: فالشباب بين 18 و34 سنة لا يمثلون سوى 19 في المائة من المسجلين في اللوائح الانتخابية، فيما لا تتجاوز نسبة الفئة بين 18 و24 سنة 4 في المائة. وهنا تبدأ المعضلة
ما إن أُغلقت صناديق اقتراع تشريعيات 23 شتنبر حتى بدا أن حملة سياسية جديدة بدأت تتشكل في الأفق. عبد الإله بنكيران لم ينتظر تشكيل الحكومة المقبلة ليحدد موقع حزبه، إذ اعتبر أن العدالة والتنمية حقق عودة سياسية مهمة، وأعلن، في إطار موقفه الشخصي إلى حين حسم مؤسسات الحزب، رفض المشاركة في تجربة حكومية
انتهت الانتخابات. فاز من فاز، وخسر من خسر، وهدأت نسبياً أصوات الميكروفونات والحملات والتجمعات والمنشورات التي كانت تلاحقنا من الصباح إلى المساء. مبروك للفائزين. وأقولها دون تمييز بين حزب وحزب، أو أغلبية ومعارضة. من اختاره المواطنون لتمثيلهم يستحق التهنئة، لكنه يستلم معها شيئاً أثقل بكثير من
قبل أيام قليلة من الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026، برز نوع غريب من التنافس بين البرامج الانتخابية : التنافس على الأرقام. ماذا لو كان البرنامج الانتخابي الحقيقي في جوهره عقدا للحكامة في ظل عدم اليقين؟ كم عدد مناصب الشغل؟ كم مليار درهم؟ كم مسكنا؟ كم مستشفى؟ ما الحد الأدنى للأجور؟ ما
خلال حملته الانتخابية في العرائش، دافع الأمين العام لحزب الاستقلال عن توجه اجتماعي واضح يقوم على رفع المداخيل، ومراجعة شروط الاستفادة من الدعم، وتحسين معاشات التقاعد، ودعم الأسر، وإدماج الشباب في سوق الشغل. وهو بذلك يحاول الدفاع عن حصيلة مشاركة حزبه في الحكومة، وفي الوقت نفسه إقناع الناخبين بأن
 
1 2 3 4







Buy cheap website traffic