كتاب الرأي
في سياق دولي وإقليمي تتسارع فيه التحولات، وتتعقد فيه رهانات التنمية والأمن والطاقة، يبرز النموذج المغربي–الموريتاني كأحد أكثر مسارات التعاون هدوءاً وعمقاً في غرب إفريقيا، حيث تختار الرباط ونواكشوط بناء علاقة تتأسس على البراغماتية والواقعية، بعيداً عن منطق التوترات الظرفية أو الخطابات الاستعراضية.
بقلم :ياسين أيت حدو ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة. ما جرى في مباراة الرجاء البيضاوي والجيش الملكي لم يكن حادثا عابرا يستدعي الاستغراب، بل مشهدا مألوفا يتكرر إلى درجة أنه فقد صفة المفاجأة المفارقة الحقيقية ليست في اشتعال المدرجات، بل في استمرار دهشتنا كل مرة كأننا نرى المشهد لأول مرة. السؤال
الحزب الذي لا يسعى إلى انتزاع المقاعد لم يعد حزباً بالمعنى الحقيقي. إنه مجرد نادٍ للرأي، أو جمعية للتعليق، أو إطار أنيق للاحتجاج. في المغرب، ومع اقتراب الانتخابات التشريعية لشهر شتنبر 2026، يعود  النقاش السياسي،  إلى المنصات، والمقاهي، ووسائل التواصل الاجتماعي، والصالونات التي يُعاد فيها
أعاد الجدل الذي رافق حلقات الموسم الحالي من برنامج “لالة العروسة” فتح نقاش أوسع داخل المجتمع المغربي حول حدود ما يمكن أن يُقدَّم في الإعلام العمومي حين يتعلق الأمر بالعلاقات الأسرية، بعدما انتشرت على نطاق واسع مشاهد من إحدى الحلقات أظهرت توتراً حاداً وعنفا لفظيا وجسديا بين زوجين مشاركين، داخل فضاء
كنا نعتقد أننا نفهم العالم من خلال خريطة ذهنية قديمة : من جهة الغرب، ومن جهة أخرى الجنوب العالمي؛ من جهة واشنطن، ومن جهة موسكو وبكين؛ من جهة التحالفات التاريخية، ومن جهة أخرى القطائع المفاجئة. غير أن الحالة الإماراتية جاءت لتربك كل هذه التصنيفات. فالإمارات العربية المتحدة تنضم إلى مجموعة BRICS+، أي
على مدى عقود، تم تقديم الشباب وكأنه ريع جاهز للاستهلاك. نوع من «البترول البشري». ثروة طبيعية لا تحتاج الدول الفتية سوى الانتظار حتى تنفجر معها عجلة النمو، وتنبثق الابتكارات، ويتوسع الاستهلاك، ويبتسم المستقبل. الاقتصاديون يتحدثون عن «العائد الديمغرافي»، والديمغرافيون عن «نافذة الفرصة»، والسياسيون عن
صدر حديثًا عن منشورات النورس ديوان شعري بعنوان «نزيف الاستفهام» للشاعر بشرى طالبي، وهو عمل يندرج ضمن الكتابة الشعرية التأملية التي تنشغل بأسئلة الذات في علاقتها بالعالم. تجربة شعرية تميل إلى تحويل القلق الوجودي إلى مادة لغوية نابضة، حيث تتحول الأسئلة إلى مركز دلالي وبؤرة شعورية تتكثف حولها النصوص.
رغم أن الخطاب يبدو عادياً في ظاهره، فإن ما يحدث داخل فضاءات التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب يعكس تحوّلاً مقلقاً، حيث أصبحت الإهانات، وخطاب الكراهية، والاستهزاء الحاد سلوكاً متكرراً يطغى على النقاشات الرقمية. هذا الانزلاق اللفظي لم يعد مجرد تفصيل ثانوي، بل بات يطرح أسئلة عميقة حول
لا أعتقد أن مجتمعًا يرتقي عبر هدمٍ منهجي لكل ما ورثه، كما لا أعتقد أنه يستطيع الاستمرار وهو يرفض رؤية العالم كما يتشكل من حوله. بين حنينٍ يشلّ الحركة واندفاعٍ أعمى إلى الأمام، يوجد مسارٌ أكثر صرامة : حركةٌ محسوبة، وتغييرٌ مُعترف به، لكن منسجم مع الإيقاع الحقيقي للمجتمع. على المستوى المجتمعي، تعني
مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية ، قد يطالعنا نوع غريب من الاضطراب لدى بعض المسؤولين السياسيين، تتلاشى الوعود تدريجياً، وتذوب التراجعات، ويغدو الشركاء ضبابيين، ويُعاد تشكيل الحصيلة كما لو كانت سيرة ذاتية مُحسّنة. وأي تشابه مع أشخاص موجودين، أو حكومات في نهاية مسارها، أو أغلبية مرهقة، أو ناطقين
1 2 3 4 5 » ... 79







Buy cheap website traffic