كتاب الرأي
قبل أيام قليلة من الانتخابات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر 2026، يفرض الاقتصاد نفسه باعتباره أحد أبرز ميادين التنافس بين المشاريع السياسية. فالقدرة الشرائية، والشغل، والسكن، والصحة، والتعليم، والسيادة الاقتصادية ليست مجرد عناوين انتخابية متفرقة، بل تعكس سؤالا أساسيا يهم الأسر المغربية اليوم : كيف
مع اقتراب انتخابات 2026، يضع حزب الاستقلال مكافحة الفساد والريع وتضارب المصالح ضمن المحاور الأساسية لبرنامجه، واضعا هدفا مركزيا يتمثل في استعادة الثقة بين المواطن والإدارة والاقتصاد، والانتقال من منطق الامتيازات إلى منطق المسؤولية والمحاسبة. الثقة.. أول ضحايا الفساد الفساد لا يظهر دائما في شكل
يريد حزب الاستقلال أن يجعل من الحكامة وتخليق الحياة العامة أحد المحاور الأساسية في عرضه الانتخابي. وخلال لقاء سياسي بمدينة سلا، أعاد عبد الجبار الرشيدي طرح ملفين يرتبطان مباشرة بالعلاقة بين المسؤولية العمومية والمصالح الخاصة: سن قانون يؤطر تضارب المصالح، وإقرار تشريع خاص بالإثراء غير المشروع.
حاسوب، اتصال بالإنترنت واجتماع عبر “زوم”.. أحيانا لا يحتاج المكتب إلى أكثر من بضعة أمتار مربعة. فالعمل عن بُعد بدأ بالفعل في تغيير علاقتنا بالشغل. وفي برنامجه للفترة 2026-2031، يريد حزب الاستقلال الرهان على هذا النموذج، خصوصا لدعم ريادة الأعمال النسائية. ويطرح هذا التوجه سؤالا أوسع حول مستقبل العمل
بين ريادة الأعمال النسائية، والعمل عن بُعد، وعقد اجتماعي للخروج من الفقر، والعمل الذاتي، والتعاونيات، والعلامات التجارية الجهوية، يضع برنامج حزب الاستقلال المجال الترابي في قلب الإدماج الاقتصادي. تعزيز اقتصاد القرب لخدمة الأسر تولي الإجراءات ذات الأثر الاقتصادي والمالي في برنامج حزب الاستقلال
ماذا لو لم تكن كل الوظائف التي يحتاج المغرب إلى خلقها خلال السنوات المقبلة موجودة داخل مصنع أو إدارة أو حتى داخل شركة مقرها المملكة؟ برنامج «100 ألف موهبة رقمية»   من بين المقترحات الموجهة إلى الشباب في البرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال للفترة 2026-2031، يبرز هدف يستحق أكثر من مجرد المرور عليه
قبل أن يطلب المرشح ثقة الناخب، قد تكشف ورقة واحدة ملقاة على الأرض حقيقة فهمه للمسؤولية… فهل تبدأ النزاهة من صندوق الاقتراع أم من الشارع؟ رمي المنشورات الانتخابية عشوائيًا ليس دعاية، بل تلويث للفضاء العام والطبيعة… ومطلوب من وزارة الداخلية تجريم هذه الممارسة ومعاقبة المسؤولين عنها بعقوبات رادعة قد
يضع حزب الاستقلال المدرسة العمومية في قلب مشروعه الاجتماعي للفترة 2026-2031. من تأهيل المؤسسات التعليمية في الوسط القروي، وتعميم الربط بالإنترنت، إلى تطوير تكوين المدرسين، ومحاربة الهدر المدرسي، وإدماج الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، يراهن الحزب على جعل المدرسة المدخل الأول لتحقيق تكافؤ
في السياسة، لا تُقاس قوة الأحزاب فقط بما تمتلكه من هياكل تنظيمية، ولا بعدد المرشحين الذين تدفع بهم إلى واجهة المنافسة الانتخابية، وإنما بقدرتها على أن تجعل من كل استحقاق لحظةً لإعادة بناء المعنى السياسي، وتجديد الصلة بالمجتمع، وتحويل ثقة المواطن من مجرد صوت في صندوق الاقتراع إلى تعاقد مستمر حول
مع كل دخول مدرسي، يتكرر القلق نفسه لدى الأسر: إلى أي حد سترتفع رسوم التمدرس هذه المرة؟ حزب الاستقلال يقترح وضع إطار واضح لهذه الزيادات. زيادات تتكرر مع كل موسم دراسي يكاد هذا السيناريو يتحول إلى عادة سنوية، ففي ماي 2024، أعلنت عدة مؤسسات خاصة عن زيادات جديدة في رسوم التمدرس بالنسبة إلى السلكين
1 2 3 4 5 » ... 96
خلال حملته الانتخابية في العرائش، دافع الأمين العام لحزب الاستقلال عن توجه اجتماعي واضح يقوم على رفع المداخيل، ومراجعة شروط الاستفادة من الدعم، وتحسين معاشات التقاعد، ودعم الأسر، وإدماج الشباب في سوق الشغل. وهو بذلك يحاول الدفاع عن حصيلة مشاركة حزبه في الحكومة، وفي الوقت نفسه إقناع الناخبين بأن
لا تزال أحداث 30 و31 يوليو قيد التحقيق، لكن الأزمة غيّرت وجهتها سياسيا منذ الآن. فقد انطلقت من سبتة، ثم انتقلت إلى مدريد، حيث باتت تغذي النقاش حول الهجرة، والعلاقة مع المغرب، ومدى قدرة حكومة بيدرو سانشيز على ضبط حدودها. والمفارقة الكبرى أن الحكومة الإسبانية تقول إنها لا تملك أدلة تسمح باتهام الرباط
لم يعد تلفيق تصريح لمرشح مغربي أمرا يحتاج إلى استوديو تلفزيوني أو تقنيات إنتاج معقدة. فبضع دقائق، وصورة واحدة، وعينة قصيرة من صوته، وتقنيات الذكاء الاصطناعي، قد تكون كافية لجعله يقول غدا كلاما لم ينطق به قط. ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر، بدأ القانون الانتخابي المغربي
يبدو أن العطلة الصيفية كانت ممتعة بشكل استثنائي هذا العام، فمنذ صدور البرنامجين الاقتصاديين لحزبي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، ونحن ننتظر أن تتحرك تلك الآلة النقدية التي اعتدنا عليها. نبحث عنها في البرامج التلفزيونية، والبودكاست، والإذاعات، والأعمدة الاقتصادية، والحوارات الأسبوعية،
مع اقتراب الاستحقاقات السياسية المقبلة، تفرض حقيقة واضحة نفسها: سترث الحكومة المقبلة اقتصادًا أظهر قدرة لافتة على الصمود، لكنه سيواجه أيضًا سقفًا جديدًا من انتظارات المواطنين. فلم يعد السؤال اليوم يقتصر على حجم ما تنفقه الدولة، بل أصبح يتعلق بما ينتجه كل درهم من المال العمومي فعليًا من حيث فرص
مع اقتراب انتخابات شتنبر 2026، ستقدم الأحزاب السياسية برامجها وأولوياتها ووعودها. ومن الطبيعي أن يحتل التشغيل والصحة والتعليم والقدرة الشرائية والحماية الاجتماعية والتنمية المجالية حيزًا مهمًا في النقاش. غير أن هناك رهانًا آخر أصبح لا غنى عنه، وينبغي أن يحضر بوضوح في جميع البرامج الانتخابية : تكوين
لا تشبه هذه الوحدة تلك التي يعيشها شخص وحيد في غرفة فارغة، بل تبدأ، على العكس، وسط الضجيج والاجتماعات والهواتف التي لا تتوقف عن الرنين، وبين الابتسامات والعناق ووعود الوفاء.   ثم يبدأ شيء ما في التغير تدريجيًا.   فعندما لا تفصلنا عن الانتخابات سوى أسابيع قليلة، تصبح النظرات أقصر، وتتأخر
طرح حزب التقدم والاشتراكية على الطاولة، مؤخرًا، سلسلة من الالتزامات التي يصعب أن تمر دون أن تثير الانتباه: مليون منصب شغل صافٍ خلال خمس سنوات، ومعاش تقاعد أدنى بقيمة 3 آلاف درهم، ودعم اجتماعي لا يقل عن ألف درهم شهريًا، و12 ألف توظيف صافٍ سنويًا في قطاع التعليم، إلى جانب طموحات كبيرة في مجالي الصحة
كان من المحتمل أن نتوقع أشياء كثيرة عند الاطلاع على برنامج حزب الاستقلال للانتخابات التشريعية في شتنبر 2026 :  ربما برنامجًا حذرًا وربما نصًا متجذرًا بقوة في التاريخ الاجتماعي والوطني للحزب وربما حتى ذلك التمرين الانتخابي المألوف، حيث تُجمع كمية كافية من النوايا الحسنة حتى لا يجد أحد
من المفترض أن تتطرق الحملة الانتخابية، في العادة، لقضايا التشغيل والقدرة الشرائية والصحة والتعليم والسكن والضرائب. لكنها مطالبة اليوم أيضًا بالحديث عن الماء والطاقة والذكاء الاصطناعي والسيادة التكنولوجية وسلاسل الإمداد. وهذا ليس مجرد انعكاس لموضة عابرة، بل لأن العالم الذي كانت الأحزاب المغربية تبني
القدرة الشرائية، التشغيل، الصحة، المدرسة، مكافحة الفساد، الشباب، السيادة : للوهلة الأولى، تتحدث برامج حزبي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية تقريبًا عن المغرب نفسه، لكن خلف هذا التقارب في الأولويات، تبرز رؤيتان سياسيتان مختلفتان إلى حد كبير، فالاستقلال يحدد بتفصيل أكبر الآليات التي يريد
 
1 2 3 4







Buy cheap website traffic