كتاب الرأي
أصبحت الصواريخ الباليستية الإيرانية اليوم محط اهتمام متزايد، ليس فقط بسبب استخدامها في النزاعات الإقليمية، بل أيضاً بسبب الشبكة الصناعية واللوجستية المعقدة التي تقف وراء تصنيعها، والتي تمتد من شركات وهمية وسفن شحن إلى مصانع ومواد كيميائية يصعب تعطيلها بشكل دائم. لطالما ظهرت الصواريخ الباليستية
​جرس إنذار من التقارير الدولية ​لم يعد الأمن الغذائي مجرد ملف فلاحي تقني أو قطاعي، بل تحول إلى تحدٍ سيادي وحضاري، وفقاً لما تؤكده التقارير الدولية الحديثة؛ وعلى رأسها التقرير السنوي "حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم" (SOFI) الصادر عن منظمة الأغذية والزراعة (FAO) وشركائها، وتقرير "المخاطر
أصبح الذكاء الاصطناعي، رسمياً، أحد أبرز ملفات الأمن القومي في الولايات المتحدة وأكد مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، جون راتكليف، هذا التوجه خلال خطاب لافت ألقاه في العاصمة واشنطن ضمن فعاليات AWS Summit، شدد فيه على أن المنافسة العالمية في المستقبل لن تُحسم فقط بالجيوش أو الصواريخ
لسنوات طويلة، كانت العلاقات العامة تُفهم باعتبارها مجالًا يهتم بنشر المعلومات، وتدبير الصورة، والتعريف بالمؤسسات وإنجازاتها. غير أن هذا التصور لم يعد، في نظري، كافيًا لفهم التحولات التي يعرفها العالم اليوم، ففي زمن شبكات التواصل الاجتماعي، وسرعة تداول الأخبار، والاتصال المستمر، لم تعد الرسالة وحدها
لسنوات طويلة، كان الموظف المثالي في نظر كثير من المؤسسات هو ذلك الذي يصل أولاً ويغادر أخيراً. لم يكن المهم دائماً ما أنجزه، ولا القيمة التي أضافها، بل عدد الساعات التي قضاها خلف مكتبه. كانت ثقافة الحضور هي المعيار، أما الإنتاجية فكانت تأتي في المرتبة الثانية. لكن هذا النموذج، الذي وُلد في زمن
كان الإنسان في الحضارات القديمة يرفع عينيه إلى السماء كلما أراد أن يجد تفسيرا للجمال. لم يكن الإنسان الأول يعتقد أن الفن اختراع بشري خالص، كان يراه هبةً هبطت من الأعالي، أو أثرًا بقي في التراب بعد مرور الآلهة. كانت القصيدة تنزل على الشاعر كما ينزل الوحي على النبي، وكانت الموسيقى لغةً لا يسمعها إلا
يكفي اليوم إلقاء نظرة على أحد المقاهي خلال مباراة للمنتخب المغربي، أو على ساحة عمومية نُصبت فيها شاشة عملاقة، أو إلى مدرجات أحد الملاعب المغربية، فالنساء لم يعدن مجرد حاضرات لمتابعة المباريات، بل أصبحن يناقشن الخطط التكتيكية، ويحللن أداء اللاعبين، ويوثقن لحظات الاحتفال، ويدافعن عن آرائهن الكروية
بعد الإعلان عن المكتب التنفيذي الجديد للشبيبة الاستقلالية، انصبت بعض التعليقات على عدد من الأسماء العائلية المرتبطة بعائلات سياسية معروفة. غير أن اختزال هيئة تم تجديدها بنسبة 86% في قراءة عائلية أو نسبية، هو في الواقع تجاوز لما هو أعمق : الدينامية النضالية، الامتداد المجالي، تنوع البروفايلات،
دعوة إلى قارئاتنا وقرائنا، وشكرًا لكم مقدمًا على يقظتكم وتعاونكم عزيزاتي القارئات، أعزائي القراء، إليكم كيف نحاول، كل يوم، أن نجسد عمليًا الميثاق التحريري لـ L'ODJ Média. ففي كل مقال، أو عمود، أو افتتاحية، أو مقابلة، أو بودكاست، أو نص لفيديو ننشره، نحرص على أن يكون المحتوى موثقًا
ليست كل هزيمة بحاجة إلى تفسير معقد، وليست كل خسارة تستحق أن نبحث لها عن مبررات. أحيانًا تكون الحقيقة بسيطة وقاسية في الوقت نفسه : لم نكن جيدين بما يكفي، وهذا ما حدث مع فرنسا بعيدًا عن أي تبريرات، علينا أن نعترف بأن المنتخب المغربي لم يقدم المباراة التي انتظرها منه ملايين المغاربة. المنتخب الذي أبهر
1 2 3 4 5 » ... 92
يشهد النقاش حول المالية العمومية في المغرب تكرار سؤال محوري : كيف يمكن للدولة زيادة مداخيلها دون إثقال كاهل الأسر والمقاولات بمزيد من الضرائب؟ في تقريره السنوي لسنة 2025، يسلط بنك المغرب الضوء على ملف نادرًا ما يحظى باهتمام واسع، يتعلق بـالامتيازات الجبائية، أو ما يعرف بـ"النفقات الضريبية".
تمتلك الصين السيطرة على عمليات تكرير المعادن النادرة وجزءاً كبيراً من صناعة المغناطيسات الدائمة،وتتربع الولايات المتحدة على صدارة تصميم معالجات الذكاء الاصطناعي والبرمجيات، فيما تتقن تايوان تصنيع أكثر المكونات الإلكترونية تطوراً، أما هولندا، فتحتضن شركة ASML التي تصنع واحدة من أكثر الآلات تعقيداً
لم تعد المواجهة المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران مجرد امتداد للمرحلة الأولى من الحرب التي اندلعت في 28 فبراير 2026، بل تكشف عن تحول واضح في الاستراتيجية الأمريكية. فواشنطن لم تعد تركز جهودها فقط على استهداف البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية، ومراكز القيادة العسكرية، بل بات هدفها
أصبح من المؤكد اليوم أن الذكاء الاصطناعي لا يقتصر تأثيره على استبدال بعض المهام التي يؤديها الإنسان، بل إنه يعيد أيضاً تشكيل قيمتها الاقتصادية والاجتماعية والرمزية. فبمجرد أن تتمكن آلة من إنتاج نص سليم بسرعة، أو تقديم ترجمة مقبولة، أو إنشاء صورة مقنعة، أو إنجاز تحليل معياري، أو كتابة شيفرة برمجية
كرّس قادة دول غرب إفريقيا، المجتمعون في فريتاون، رسميًا انضمامهم إلى مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي نيجيريا–المغرب. ويفتح توقيع اتفاق حكومي دولي مرحلة جديدة لهذا المشروع الممتد على نحو 6800 كيلومتر، والذي يُنتظر أن يربط الموارد الغازية النيجيرية بالأسواق الإفريقية والمغربية والأوروبية. لقد
لم يكن هذا هو السيناريو الذي كان ينتظره عشاق كرة القدم. كان ينبغي أن تكون هناك انطلاقة أخيرة، أو تمريرة لم يرها أحد، أو ركلة حرة تستقر في الزاوية العليا، أو ركلات ترجيح تتحول إلى مسرح شخصي جديد. كان ينبغي أن يغادر ليونيل ميسي كأس العالم كما غادر نسخة 2022: في قلب الأضواء، والكأس بين يديه لكن كرة
بينما تستقبل برلين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، وتستعد مدريد لإعادة فتح صفحة الحوار مع الجزائر، تتابع الرباط هذه التحركات الدبلوماسية بهدوء، في مشهد يعيد الجزائر مؤقتاً إلى دائرة الاهتمام الأوروبي. وبالنسبة للمغرب، لا يتعلق الأمر بإثارة القلق أو التقليل من أهمية هذه المبادرات، بل بتحليلها
لم يكن وصول المنتخب المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 مجرد إنجاز رياضي بارز، بل حمل معه أيضًا مكافأة مالية مهمة. فقد حصلت كرة القدم المغربية على أكثر من 31.5 مليون دولار من مكافآت الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أي ما يعادل نحو 300 مليون درهم، وهو مبلغ استثنائي يعكس قيمة هذا الإنجاز 300 مليون
خلال ندوة نظمها حزب الاستقلال حول موضوع السيادة الاستراتيجية، قدم الأمين العام للحزب، الدكتور نزار بركة، تصورا شاملا لمفهوم السيادة الوطنية، مؤكدا أنها لم تعد مجرد شعار سياسي، بل أصبحت مشروعا عمليا ينبغي أن يكون قابلا للقياس والتقييم، وأن تنعكس نتائجه مباشرة على حياة المواطنين. واستعرض في هذا
خلافاً لما يعتقده البعض، لا يبدو المغرب بلداً بعيداً عن السياسة، بل على العكس، يعيش نقاشاً سياسياً يومياً لا يكاد يغيب عن أي فضاء. فالمغاربة يتحدثون باستمرار عن الحكومة، والقدرة الشرائية، والتعليم، والصحة، والبطالة، وارتفاع الأسعار، حتى أصبحت السياسة جزءاً من الأحاديث اليومية. ولا يقتصر هذا النقاش
الاسم العربي لا يجعل صاحبه أقل إسبانية، وارتداء قميص المنتخب الإسباني لا يمحو في المقابل الأصول المغربية. إن حالة لامين يامال ينبغي أن تعلمنا التمييز بين الجنسية الرياضية والهوية الحقيقية، التي تظل دائماً أكثر تعقيداً من الحدود المرسومة على ورقة المباراة "لا أعرف إسبانياً اسمه جمال." بهذه الكلمات
 
1 2







Buy cheap website traffic