كتاب الرأي
في السياسة، لا تُقاس قوة الأحزاب فقط بما تمتلكه من هياكل تنظيمية، ولا بعدد المرشحين الذين تدفع بهم إلى واجهة المنافسة الانتخابية، وإنما بقدرتها على أن تجعل من كل استحقاق لحظةً لإعادة بناء المعنى السياسي، وتجديد الصلة بالمجتمع، وتحويل ثقة المواطن من مجرد صوت في صندوق الاقتراع إلى تعاقد مستمر حول
مع كل دخول مدرسي، يتكرر القلق نفسه لدى الأسر: إلى أي حد سترتفع رسوم التمدرس هذه المرة؟ حزب الاستقلال يقترح وضع إطار واضح لهذه الزيادات. زيادات تتكرر مع كل موسم دراسي يكاد هذا السيناريو يتحول إلى عادة سنوية، ففي ماي 2024، أعلنت عدة مؤسسات خاصة عن زيادات جديدة في رسوم التمدرس بالنسبة إلى السلكين
يمنح التصور الاقتصادي لحزب الاستقلال مكانة مهمة لتحويل النسيج الإنتاجي الوطني، انطلاقا من هدف واضح يتمثل في الارتقاء داخل سلاسل القيمة وتعزيز القدرات الصناعية للمغرب جعل الطلب العمومي محركا للإنتاج من بين التدابير المركزية التي يقترحها البرنامج إدراج معيار «القيمة المنتجة في المغرب» ضمن تقييم
يقترح برنامج حزب الاستقلال إحداث شركات جهوية للشراء والتوزيع، واعتماد آلية شفافة لتتبع هوامش الربح، إلى جانب الرفع التدريجي من الحد الأدنى للأجور ومعاشات التقاعد تخفيف الضغط على ميزانية الأسر   يشكل محور تحسين القدرة الشرائية للأسر وتعزيز الطبقة المتوسطة أحد المرتكزات الاقتصادية الأساسية في
بين إرث علال الفاسي وصلابة رجل الدولة، شق نزار بركة طريقه بعيدًا عن الصخب، جامعًا بين ذاكرة الحركة الوطنية وعقلانية الخبير الاقتصادي. في هذا البروفايل السياسي العميق، يفكك الكاتب "عبد العزيز كوكاس" مسار زعيم اختار التوازن أسلوبًا للقيادة، ويطرح السؤال الأصعب: هل يستطيع رجل الاستمرارية أن يتحول إلى
في الديمقراطية التمثيلية، يبدو السيناريو مألوفا: يصوت المواطنون، ويتولى المنتخبون تدبير الشأن العام، وبعد سنوات يعود الناخبون إلى صناديق الاقتراع للحكم على حصيلة المسؤولين. أما في الفترة الفاصلة بين الاستحقاقات الانتخابية، فيتحول المواطن غالبا من فاعل مباشر إلى مجرد متابع لما يجري. ماذا لو استمرت
مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية لسنة 2026، بدأت البرامج السياسية تحتل موقعا متقدما في النقاش العمومي. فبعد الشعارات والتموقعات السياسية والإعلانات الأولى، أصبحت الأحزاب مطالبة بتقديم رؤية واضحة تستجيب لانتظارات بلد يعيش تحولات متسارعة. حزب الاستقلال اختار بناء مشروعه حول خمسة محاور كبرى تشمل
الزواج لا ينتهي عند الحفل، فبعد الزغاريد والصور تبدأ مصاريف السكن والتجهيز وتدبير حياة كاملة بميزانية جديدة. من هنا يقترح حزب الاستقلال دعما يصل إلى 5 آلاف درهم لفائدة الشباب المقبلين على الزواج، في محاولة لتخفيف ضغط البدايات ومساندتهم في أولى خطوات تأسيس الأسرة. المصاريف الحقيقية تبدأ بعد
في مسار البناء التنموي المتجدد الذي تشهده بلادنا، تقتضي روح المسؤولية الوطنية اعتماد مقاربة متوازنة وموضوعية؛ مقاربة تثمن عالياً المنجزات الكبرى والتحولات النوعية التي تحققت على مستوى البنيات التحتية الاقتصادية والاستراتيجية، وفي الوقت ذاته تقر بحكمة وواقعية بالتحديات الاجتماعية الملحة. من هذا
نتحدث كثيرا عن النمو والاستثمار وجاذبية الاقتصاد، وعن أوراش البنيات التحتية التي غيّرت وجه البلاد. لكننا نادرا ما نطرح السؤال الذي يسبق ذلك كله: أين يتشكل الإنسان المفترض أن يحمل هذا المشروع؟ قبل المدرسة، وقبل السوق، وقبل الدولة، هناك مؤسسة واحدة تسبقها جميعا، وتظل مع ذلك غائبة عن مركز التفكير في
1 2 3 4 5 » ... 95
خلال حملته الانتخابية في العرائش، دافع الأمين العام لحزب الاستقلال عن توجه اجتماعي واضح يقوم على رفع المداخيل، ومراجعة شروط الاستفادة من الدعم، وتحسين معاشات التقاعد، ودعم الأسر، وإدماج الشباب في سوق الشغل. وهو بذلك يحاول الدفاع عن حصيلة مشاركة حزبه في الحكومة، وفي الوقت نفسه إقناع الناخبين بأن
لا تزال أحداث 30 و31 يوليو قيد التحقيق، لكن الأزمة غيّرت وجهتها سياسيا منذ الآن. فقد انطلقت من سبتة، ثم انتقلت إلى مدريد، حيث باتت تغذي النقاش حول الهجرة، والعلاقة مع المغرب، ومدى قدرة حكومة بيدرو سانشيز على ضبط حدودها. والمفارقة الكبرى أن الحكومة الإسبانية تقول إنها لا تملك أدلة تسمح باتهام الرباط
لم يعد تلفيق تصريح لمرشح مغربي أمرا يحتاج إلى استوديو تلفزيوني أو تقنيات إنتاج معقدة. فبضع دقائق، وصورة واحدة، وعينة قصيرة من صوته، وتقنيات الذكاء الاصطناعي، قد تكون كافية لجعله يقول غدا كلاما لم ينطق به قط. ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر، بدأ القانون الانتخابي المغربي
يبدو أن العطلة الصيفية كانت ممتعة بشكل استثنائي هذا العام، فمنذ صدور البرنامجين الاقتصاديين لحزبي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، ونحن ننتظر أن تتحرك تلك الآلة النقدية التي اعتدنا عليها. نبحث عنها في البرامج التلفزيونية، والبودكاست، والإذاعات، والأعمدة الاقتصادية، والحوارات الأسبوعية،
مع اقتراب الاستحقاقات السياسية المقبلة، تفرض حقيقة واضحة نفسها: سترث الحكومة المقبلة اقتصادًا أظهر قدرة لافتة على الصمود، لكنه سيواجه أيضًا سقفًا جديدًا من انتظارات المواطنين. فلم يعد السؤال اليوم يقتصر على حجم ما تنفقه الدولة، بل أصبح يتعلق بما ينتجه كل درهم من المال العمومي فعليًا من حيث فرص
مع اقتراب انتخابات شتنبر 2026، ستقدم الأحزاب السياسية برامجها وأولوياتها ووعودها. ومن الطبيعي أن يحتل التشغيل والصحة والتعليم والقدرة الشرائية والحماية الاجتماعية والتنمية المجالية حيزًا مهمًا في النقاش. غير أن هناك رهانًا آخر أصبح لا غنى عنه، وينبغي أن يحضر بوضوح في جميع البرامج الانتخابية : تكوين
لا تشبه هذه الوحدة تلك التي يعيشها شخص وحيد في غرفة فارغة، بل تبدأ، على العكس، وسط الضجيج والاجتماعات والهواتف التي لا تتوقف عن الرنين، وبين الابتسامات والعناق ووعود الوفاء.   ثم يبدأ شيء ما في التغير تدريجيًا.   فعندما لا تفصلنا عن الانتخابات سوى أسابيع قليلة، تصبح النظرات أقصر، وتتأخر
طرح حزب التقدم والاشتراكية على الطاولة، مؤخرًا، سلسلة من الالتزامات التي يصعب أن تمر دون أن تثير الانتباه: مليون منصب شغل صافٍ خلال خمس سنوات، ومعاش تقاعد أدنى بقيمة 3 آلاف درهم، ودعم اجتماعي لا يقل عن ألف درهم شهريًا، و12 ألف توظيف صافٍ سنويًا في قطاع التعليم، إلى جانب طموحات كبيرة في مجالي الصحة
كان من المحتمل أن نتوقع أشياء كثيرة عند الاطلاع على برنامج حزب الاستقلال للانتخابات التشريعية في شتنبر 2026 :  ربما برنامجًا حذرًا وربما نصًا متجذرًا بقوة في التاريخ الاجتماعي والوطني للحزب وربما حتى ذلك التمرين الانتخابي المألوف، حيث تُجمع كمية كافية من النوايا الحسنة حتى لا يجد أحد
من المفترض أن تتطرق الحملة الانتخابية، في العادة، لقضايا التشغيل والقدرة الشرائية والصحة والتعليم والسكن والضرائب. لكنها مطالبة اليوم أيضًا بالحديث عن الماء والطاقة والذكاء الاصطناعي والسيادة التكنولوجية وسلاسل الإمداد. وهذا ليس مجرد انعكاس لموضة عابرة، بل لأن العالم الذي كانت الأحزاب المغربية تبني
القدرة الشرائية، التشغيل، الصحة، المدرسة، مكافحة الفساد، الشباب، السيادة : للوهلة الأولى، تتحدث برامج حزبي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية تقريبًا عن المغرب نفسه، لكن خلف هذا التقارب في الأولويات، تبرز رؤيتان سياسيتان مختلفتان إلى حد كبير، فالاستقلال يحدد بتفصيل أكبر الآليات التي يريد
 
1 2 3 4







Buy cheap website traffic