كتاب الرأي
مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، بدأت الخطوط الإيديولوجية تعود تدريجياً إلى النقاش العمومي في المغرب، حيث لم تعد النقاشات بين الأمين العام لحزب الاستقلال ورئيس التجمع الوطني للأحرار مجرد سجال سياسي عابر، بل تحولت إلى تعبير عن سؤال أعمق: من يحمي المواطن عندما تتحول دينامية السوق إلى مصدر ضغط
مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، بدأت الخطوط الإيديولوجية تعود تدريجياً إلى النقاش العمومي في المغرب، حيث لم تعد النقاشات بين الأمين العام لحزب الاستقلال ورئيس التجمع الوطني للأحرار مجرد سجال سياسي عابر، بل تحولت إلى تعبير عن سؤال أعمق: من يحمي المواطن عندما تتحول دينامية السوق إلى مصدر ضغط
مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، بدأت الخطوط الإيديولوجية تعود تدريجياً إلى النقاش العمومي في المغرب، حيث لم تعد النقاشات بين الأمين العام لحزب الاستقلال ورئيس التجمع الوطني للأحرار مجرد سجال سياسي عابر، بل تحولت إلى تعبير عن سؤال أعمق : من يحمي المواطن عندما يتحول السوق إلى مصدر قلق اجتماعي؟
مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي، بدأت الخطوط الإيديولوجية تعود تدريجياً إلى النقاش العام في المغرب. خلف تبادلات تبدو تقنية أو مرتبطة بالأرقام، يتشكل في العمق جدل سياسي حقيقي حول موقع الدولة في الاقتصاد، وحول معنى “حماية المواطن” داخل سوق يفترض أنه حر. الحديث عن السوق لم يعد مجرد نقاش اقتصادي صرف. فهو
مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، بدأت الخطوط الإيديولوجية تعود تدريجياً إلى النقاش العمومي في المغرب، حيث لم تعد النقاشات بين الأمين العام لحزب الاستقلال ورئيس التجمع الوطني للأحرار مجرد سجال سياسي عابر، بل تحولت إلى تعبير عن سؤال أعمق : من يحمي المواطن عندما يتحول السوق إلى مصدر قلق اجتماعي؟
مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، بدأت الخطوط الإيديولوجية تعود تدريجياً إلى النقاش العمومي في المغرب. فخلف السجالات المتزايدة بين الأمين العام لحزب الاستقلال ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، لا يتعلق الأمر بمجرد تنافس سياسي عادي، بل بصراع أعمق حول سؤال جوهريلا: من يحمي المواطن عندما يصبح السوق
في الوقت الذي يختبئ فيه البعض خلف شعارات “الاقتصاد الحر” لتبرير فوضى الأسعار واستباحة القدرة الشرائية للمغاربة، يواصل نزار بركة طرح سؤال جوهري يتهرب منه كثيرون: هل وُجد الاقتصاد لخدمة المواطن، أم لتحويل السوق إلى مجال مغلق تتحكم فيه قلة من الفاعلين؟ الجدل الذي أثير عقب دعوة حزب الاستقلال إلى
الردّ على طرح سياسي معيّن قد يكون ضرورياً أحياناً، لكنه يفرض قبل كل شيء قدراً من العدالة الفكرية والصدق السياسي. وهذا هو الحد الأدنى المطلوب في أي نقاش عمومي جاد. فعندما يتحدث مسؤول سياسي عن تدخل الدولة لتصحيح اختلالات السوق، لا يمكن أن يكون الرد مجرد اتهامه بالرغبة في العودة إلى اقتصاد مُدار أو
في كل مرة تقترب فيها بلادنا من موعد انتخابي، يبدو كأن ثمة من يضبط عقارب الساعة على توقيت تتسارع فيه الأحداث والوقائع في الخفاء حتى تصبح ظاهرة للعيان، حيث تبدأ القصة الكاملة بتسريب ثم تتوالى موجات التسريبات والشائعات وفبركة الملفات. وثيقة مجهولة المصدر، اتهام يُطلق بلا دليل ويُعاد تداوله بلا مساءلة،
 تدخل بلادنا مرحلة جديدة عنوانها “المغرب الصاعد بسرعة واحدة”، يكون الإنسان والعمران في صلب أولوياته، وترتكز على ترسيخ العدالة المجالية والاجتماعية كمدخل أساسي للتنمية والكرامة والاستقرار. ومن داخل هذا الورش الوطني الكبير، تبرز قضية تشغيل الشباب باعتبارها أحد أبرز التحديات المطروحة اليوم، لما
1 2 3 4 5 » ... 82







Buy cheap website traffic