كتاب الرأي
في المغرب، صار لبعض الصحافيين اختصاص دستوري مستعجل: تعيين رئيس الحكومة قبل الملك، ثم إعفاؤه قبل أن يجف الحبر الذي عُيّن به. يشرب المرشح قهوة الصباح رئيسًا، ويتناول غداءه رئيسا سابقًا، ويكتشف مساءً أنه لم يكن سوى «اسم مطروح بقوة». قوة ماذا؟ قوة العنوان، طبعًا؛ أما المعلومة فكانت في عطلة، والمصدر
تكشف نتائج الانتخابات التشريعية المغربية الأخيرة، أن إعلان نهاية حزب "العدالة والتنمية" كان حكما متسرعًا. فانتقال الحزب من ثلاثة عشر مقعدًا سنة 2021 إلى أربعة وخمسين مقعدًا في اقتراع 23 شتنبر 2026 يعني استعادة قدرة معتبرة على المنافسة، وإن لم يعنِ استرجاع موقعه السابق. إنها عودة سياسية تتجاوز
أحيانًا، أجدني أضحك وحدي، بصوت مرتفع، وأنا أستمع إلى محمد عاطر في «ريحة الدوار». ضحك يفاجئني، يفكّ شيئًا معقودًا في داخلي، ويعيدني إلى تلك الخفة التي تضيع منا ونحن نتدرب، كل يوم، على الجدية. ثم، حين تهدأ الضحكة، أنتبه إلى أن هذا الرجل ترك في نفسي أكثر من طرافة: وجهًا أليفًا لم أره، وعبارة تستحق أن
«العمل على الذات لا يفيد» جملة تبدو، للوهلة الأولى، كأنها استفزاز مباشر لكل ما تعلمناه خلال السنوات الأخيرة عن التنمية الذاتية، والوعي، والتأمل، واكتشاف الذات، و«أفضل نسخة من أنفسنا». لكنها، في قراءة أعمق، قد تكون دعوة إلى سؤال أكثر إزعاجاً: ماذا لو كان جزء من معاناتنا ناتجاً عن محاولتنا المستمرة
شهدت الانتخابات البرلمانية المغربية التي جرت في 23 سبتمبر 2026، جدلا واسعا حول نتائجها ومآلاتها وسيناريوهاتها، ولكن هناك أسئلة جوهرية بخصوص هذا الاقتراع تستحق اهتمامًا خاصًا: ما هو الدور الذي يجب أن يلعبه البرنامج الانتخابي في التوجه العام لأي حزب في ضوء نتائج هذه الانتخابات؟ إلى أي حد سيتم بلورة
لم تُحدث انتخابات 23 شتنبر 2026 انقلاباً كاملاً في الخريطة السياسية، لكنها نقلت مركز الثقل داخلها بصورة واضحة. فقد تصدر حزب الأصالة والمعاصرة النتائج بـ97 مقعداً، متقدماً على التجمع الوطني للأحرار الذي حصل على 66 مقعداً، وحزب الاستقلال بـ65 مقعداً، ثم العدالة والتنمية بـ54 مقعداً. أما بقية الخريطة
سمحت الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 سبتمبر 2026 بتجديد المقاعد الـ395 في مجلس النواب، لكنها سلطت الضوء على حقيقة بالغة الأهمية والخطورة، تتمثل في نسبة المشاركة الانتخابية التي لم تتجاوز 38,08 في المائة على الصعيد الوطني . وهو ما يدعو إلى تجاوز القراءة البسيطة للنتائج بين الأحزاب، للتساؤل عن
ملاحظة قبل النشر: الأرقام الأولى التي جرى تداولها ليلة الاقتراع تحدثت عن حصول محند العنصر على 2.700 صوت، مقابل 13.177 صوتاً لمحمد الشوكي. غير أن النتائج التي قُدمت لاحقاً باعتبارها نهائية بدائرة بولمان رفعت حصيلة العنصر إلى 3.738 صوتاً، مقابل 18.687 صوتاً لمحمد الشوكي، و7.815 صوتاً لرشيد حموني،
لم تقتصر انتخابات 23 شتنبر 2026 على تغيير ترتيب الأحزاب داخل مجلس النواب، بل أعادت إلى الواجهة سؤالا ظل حاضرا منذ انتخابات 2021: كيف تتحول أصوات الناخبين إلى مقاعد؟ وما الدور الذي يلعبه القاسم الانتخابي في رسم الخريطة البرلمانية؟ فالنتائج المؤقتة لـ2026 وضعت الأصالة والمعاصرة في الصدارة بـ97 مقعدا،
لم تعد الأحداث التي شهدتها سبتة المحتلة مجرد واقعة مرتبطة بالهجرة غير النظامية، وإنما تحولت إلى قضية تجاوزت إطارها المحلي الثنائي لتصل إلى البرلمان الأوروبي، بما يحمله ذلك من تداعيات محتملة على العلاقات المغربية الإسبانية وعلى طبيعة الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي. وقد اعتمد البرلمان الأوروبي،
1 2 3 4 5 » ... 96
انتهت الانتخابات، وحُسم توزيع المقاعد، وبدأ الفائزون يستوعبون نتائجهم، بينما يراجع الخاسرون أسباب تعثرهم. ومع مرور الأيام، سيخفت ضجيج الحملة الانتخابية تدريجياً، ليبدأ ما هو أكثر جدية: تدبير الشأن العام بالنسبة إلى الأغلبية، ومراقبة العمل الحكومي واقتراح البدائل بالنسبة إلى المعارضة. ومن الطبيعي
قد لا يكون الرقم الأكثر إثارة للقلق في تشريعيات 23 شتنبر 2026 موجوداً في جداول النتائج أو في حصيلة هذا الحزب أو ذاك. الرقم يوجد في مكان آخر: فالشباب بين 18 و34 سنة لا يمثلون سوى 19 في المائة من المسجلين في اللوائح الانتخابية، فيما لا تتجاوز نسبة الفئة بين 18 و24 سنة 4 في المائة. وهنا تبدأ المعضلة
ما إن أُغلقت صناديق اقتراع تشريعيات 23 شتنبر حتى بدا أن حملة سياسية جديدة بدأت تتشكل في الأفق. عبد الإله بنكيران لم ينتظر تشكيل الحكومة المقبلة ليحدد موقع حزبه، إذ اعتبر أن العدالة والتنمية حقق عودة سياسية مهمة، وأعلن، في إطار موقفه الشخصي إلى حين حسم مؤسسات الحزب، رفض المشاركة في تجربة حكومية
انتهت الانتخابات. فاز من فاز، وخسر من خسر، وهدأت نسبياً أصوات الميكروفونات والحملات والتجمعات والمنشورات التي كانت تلاحقنا من الصباح إلى المساء. مبروك للفائزين. وأقولها دون تمييز بين حزب وحزب، أو أغلبية ومعارضة. من اختاره المواطنون لتمثيلهم يستحق التهنئة، لكنه يستلم معها شيئاً أثقل بكثير من
قبل أيام قليلة من الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026، برز نوع غريب من التنافس بين البرامج الانتخابية : التنافس على الأرقام. ماذا لو كان البرنامج الانتخابي الحقيقي في جوهره عقدا للحكامة في ظل عدم اليقين؟ كم عدد مناصب الشغل؟ كم مليار درهم؟ كم مسكنا؟ كم مستشفى؟ ما الحد الأدنى للأجور؟ ما
خلال حملته الانتخابية في العرائش، دافع الأمين العام لحزب الاستقلال عن توجه اجتماعي واضح يقوم على رفع المداخيل، ومراجعة شروط الاستفادة من الدعم، وتحسين معاشات التقاعد، ودعم الأسر، وإدماج الشباب في سوق الشغل. وهو بذلك يحاول الدفاع عن حصيلة مشاركة حزبه في الحكومة، وفي الوقت نفسه إقناع الناخبين بأن
لا تزال أحداث 30 و31 يوليو قيد التحقيق، لكن الأزمة غيّرت وجهتها سياسيا منذ الآن. فقد انطلقت من سبتة، ثم انتقلت إلى مدريد، حيث باتت تغذي النقاش حول الهجرة، والعلاقة مع المغرب، ومدى قدرة حكومة بيدرو سانشيز على ضبط حدودها. والمفارقة الكبرى أن الحكومة الإسبانية تقول إنها لا تملك أدلة تسمح باتهام الرباط
لم يعد تلفيق تصريح لمرشح مغربي أمرا يحتاج إلى استوديو تلفزيوني أو تقنيات إنتاج معقدة. فبضع دقائق، وصورة واحدة، وعينة قصيرة من صوته، وتقنيات الذكاء الاصطناعي، قد تكون كافية لجعله يقول غدا كلاما لم ينطق به قط. ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر، بدأ القانون الانتخابي المغربي
يبدو أن العطلة الصيفية كانت ممتعة بشكل استثنائي هذا العام، فمنذ صدور البرنامجين الاقتصاديين لحزبي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، ونحن ننتظر أن تتحرك تلك الآلة النقدية التي اعتدنا عليها. نبحث عنها في البرامج التلفزيونية، والبودكاست، والإذاعات، والأعمدة الاقتصادية، والحوارات الأسبوعية،
مع اقتراب الاستحقاقات السياسية المقبلة، تفرض حقيقة واضحة نفسها: سترث الحكومة المقبلة اقتصادًا أظهر قدرة لافتة على الصمود، لكنه سيواجه أيضًا سقفًا جديدًا من انتظارات المواطنين. فلم يعد السؤال اليوم يقتصر على حجم ما تنفقه الدولة، بل أصبح يتعلق بما ينتجه كل درهم من المال العمومي فعليًا من حيث فرص
مع اقتراب انتخابات شتنبر 2026، ستقدم الأحزاب السياسية برامجها وأولوياتها ووعودها. ومن الطبيعي أن يحتل التشغيل والصحة والتعليم والقدرة الشرائية والحماية الاجتماعية والتنمية المجالية حيزًا مهمًا في النقاش. غير أن هناك رهانًا آخر أصبح لا غنى عنه، وينبغي أن يحضر بوضوح في جميع البرامج الانتخابية : تكوين
 
1 2 3 4







Buy cheap website traffic