يحمل عدد شهر فبراير نَفَسًا استثنائيًا، ليس فقط لما يقدّمه من محتوى غني يسلّط الضوء على قراءة دقيقة لكأس إفريقيا للأمم التي نظّمها المغرب بكفاءة لافتة، ولكن أيضًا لتوقيته الذكي الذي يواكب لحظة مجتمعية مفصلية. فهذا العدد يكرّس حقيقة باتت واضحة اليوم: كرة القدم لم تعد حكرًا على الرجال، بل أصبحت مساحة