كتاب الرأي
مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، بدأت الخطوط الإيديولوجية تعود تدريجياً إلى النقاش العمومي في المغرب، حيث لم تعد النقاشات بين الأمين العام لحزب الاستقلال ورئيس التجمع الوطني للأحرار مجرد سجال سياسي عابر، بل تحولت إلى تعبير عن سؤال أعمق : من يحمي المواطن عندما يتحول السوق إلى مصدر قلق اجتماعي؟
برعلا زكريا يقضي الأجير البسيط زهرة عمره يلهث خلف سراب يحسبه من عظيم الإنجازات وهو في حقيقة الأمر محض أوهام نسجت بمكر شديد لتستنزف طاقاته وتجعله عبدا طائعا لآلة استهلاكية لا ترحم.  تتأرجح حياة هذا العامل بين الكدح والأمل في بلوغ تفاهات يرتضي انتظارها بشغف كترقية إدارية بائسة أو انتقال مهني
مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي، بدأت الخطوط الإيديولوجية تعود تدريجياً إلى النقاش العام في المغرب. خلف تبادلات تبدو تقنية أو مرتبطة بالأرقام، يتشكل في العمق جدل سياسي حقيقي حول موقع الدولة في الاقتصاد، وحول معنى “حماية المواطن” داخل سوق يفترض أنه حر. الحديث عن السوق لم يعد مجرد نقاش اقتصادي صرف. فهو
قبل أربع سنوات فقط، كان العالم يكتشف بذهول ChatGPT. اليوم، لم يعد السؤال هو ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيغير حياتنا اليومية، بل ما إذا كنا ما زلنا قادرين على مواكبة هذا التغيير المتسارع. كل أسبوع تقريباً يحمل جديداً : إصدار جديد من ChatGPT، أو Codex أكثر استقلالية، أو Claude أكثر تطوراً، أو
في سياق يتسم بتصاعد النقاش العمومي حول الغلاء وتراجع القدرة الشرائية، يقدّم الخطاب الاقتصادي للأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة مقاربة تعتبر أن الأزمة الحالية لا تختزل في تقلبات ظرفية أو عوامل مناخية فقط، بل تعكس اختلالاً أعمق في بنية السوق المغربية، خاصة على مستوى التوزيع والوساطة. ويقوم هذا
في مداخلة أمام تحالف الاقتصاديين الاستقلاليين بمدينة الدار البيضاء، قدم الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة تشخيصاً رقمياً دقيقاً لتدهور القدرة الشرائية في المغرب، مستنداً إلى معطيات المندوبية السامية للتخطيط، في قراءة وصفها الحزب بالواقعية لأزمة اجتماعية متفاقمة ويضع نزار بركة هذا النقاش في سياق
من أجل وضع حد للممارسات المضارباتية التي تهدد السلم الاجتماعي، يقترح حزب الاستقلال تدخلاً مؤسساتياً جريئاً للدولة، وبعيداً عن فرض رقابة إدارية صارمة على الأسعار، تدعو الاستراتيجية التي صاغها الأمين العام نزار بركة إلى إحداث شركات عمومية ومختلطة للتوزيع من أجل إعادة توازن السوق وحماية القدرة
يواجه المغرب اليوم ضغطاً مائياً غير مسبوق، لم يعد مجرد تحدٍ ظرفي بل أصبح عاملاً حاسماً يعيد رسم السياسات الفلاحية والاقتصادية للمملكة. وفي هذا السياق، يدعو حزب الاستقلال إلى إعادة توجيه عميقة في تدبير الموارد المائية وربطها بشكل مباشر بالأمن الغذائي الوطني. وفي ظل تفاقم أزمة الجفاف واستنزاف الفرشة
يرى حزب الاستقلال، وعلى رأسه أمينه العام نزار بركة، أن الارتفاع الكبير في أسعار المواد الغذائية لا يعود فقط إلى العوامل المناخية المرتبطة بندرة التساقطات المطرية، بل يرتبط أساساً بخلل عميق في منظومة التوزيع، حيث يستحوذ الوسطاء على الجزء الأكبر من القيمة المضافة. ويطرح الحزب إصلاحات جذرية تهدف إلى
مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، بدأت الخطوط الإيديولوجية تعود تدريجياً إلى النقاش العمومي في المغرب، حيث لم تعد النقاشات بين الأمين العام لحزب الاستقلال ورئيس التجمع الوطني للأحرار مجرد سجال سياسي عابر، بل تحولت إلى تعبير عن سؤال أعمق : من يحمي المواطن عندما يتحول السوق إلى مصدر قلق اجتماعي؟
1 2 3 4 5 » ... 87







Buy cheap website traffic