كتاب الرأي
على بُعد أشهر قليلة من الانتخابات التشريعية المرتقبة في شتنبر 2026، لا يزال النقاش المغربي حول الأخبار الزائفة و«الديب فايك» وسوء استعمال الذكاء الاصطناعي ناقصًا بشكل لافت. يجري التركيز على المنع، والتلويح بالعقوبات الجنائية، والحديث عن ضوابط قانونية. لكن هناك ثغرة واضحة لا تحظى بما تستحقه من
قدّم فرانسيس فورد كوبولا “القيامة الآن”Apocalypse Now عام 1979، كرحلة بصرية ووجودية داخل قلب الظلام البشري، عبر إعادة صياغة الحرب الفيتنامية كهلوسة كونية عن الجنون والشر وسط الخراب. من خلال اقتباس رواية جوزيف كونراد “قلب الظلام” Heart of Darkness، قام كوبولا ببناء رحلة أسطورية شبيهة بالملحمة،
غالبًا ما يكون النقاش حول الكفاءة محفوفًا بالفخاخ. فالبعض يراه مجرد خطاب أخلاقي، والآخرون يرونه وعدًا مجردًا بالمساواة في الفرص. ومع ذلك، وراء هذه الفكرة تكمن مسألة اقتصادية صرفة، تتمثل في التأكيد على تقدير الكفاءة والمهارة وتكافؤ الوصول إلى الفرص كأساس لدولة ذات مصداقية، وهو ما يضعه ميثاق 11 يناير
يُناقش الفساد غالبًا من منظور قانوني أو أخلاقي أو مؤسسي، ونادرا ما يُنظر إليه من زاوية رؤية الشباب. ومع ذلك، بالنسبة لجزء كبير من الشباب المغربي، يشكل الفساد أحد أهم العوائق لدخول الحياة الاقتصادية الرسمية، ومن خلال وضع مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة في صلب أهداف ميثاق 11 يناير للشباب، تصبح الرسالة
غالباً ما يُنظر إلى الديمقراطية التشاركية على أنها مجرد إجراء شكلي أو استشاري ثانوي في نظام إداري معقد، لكن الواقع يثبت أنها واحدة من أكثر أدوات الحكامة فعالية في المجال الاقتصادي، إذ تساعد على تفادي الأخطاء المكلفة قبل وقوعها. ويؤكد "ميثاق 11 يناير للشباب" أن الاستماع الجيد لمطالب المواطنين
غالبًا ما يُنظر إلى تجديد النخب على أنه مطلب للجيل الجديد، وأحيانًا يُختزل في صراع الأجيال أو في رمزيته الشكلية. لكن الحقيقة أن الأمر يتجاوز الرمزية ليصبح تحديًا اقتصاديًا حقيقيًا. فميثاق 11 يناير للشباب، بدعوته الشباب إلى التمكين السياسي وإتاحة الفرص لتولي المسؤوليات الانتخابية، يطرح سؤالًا واضحًا
  كابنُ هذه الأرض التي تعلمت من جبالها الصمود، ومن لغتها العمق، ومن تاريخها معنى الاستمرارية. أمازيغيتي ، ليست ادعاء ولا شعارا، بل انتماء راسخا لهوية ضاربة في جذور الزمن، ساهمت في صنع المغرب، وأغنته تنوعا، وحمته وحدة. نحتفل اليوم برأس السنة الأمازيغية، ليس كذكرى عابرة، بل كلحظة وعي جماعي بأن
حين تعيق بعض النخب مسار المغرب الصاعد… وهل آن أوان للحسم؟ لم يعد التحدي الذي يواجه المغرب اليوم مرتبطًا بصحة اختياراته الكبرى، بقدر ما يرتبط بقدرة النخب على مواكبة هذه الاختيارات والارتقاء بها إلى مستوى تطلعات الدولة والمجتمع. فالمسار الصاعد الذي اختارته المملكة واضح المعالم، غير أن اختلالات في
غالبًا ما تُناقش الحريات العامة من منظور قانوني أو أخلاقي. حرية التعبير، الحق في التظاهر السلمي، تعددية الآراء : تُعتبر هذه المبادئ ضمانات ديمقراطية، ونادرًا ما ينظر إليها كأدوات اقتصادية. ومع ذلك، من خلال الدعوة إلى تفسير ديمقراطي للحريات العامة، يبرز الميثاق الوطني للشباب الصادر في 11 يناير
غالبًا ما تُناقش المشاركة السياسية للشباب من منظور المواطنة أو الواجب الوطني، يُعاب على الشباب امتناعهم عن التصويت، نحثهم على الانخراط، ونقلق من مظهرهم الدائم بعدم الاهتمام. لكن قليلًا ما يُنظر إلى هذه القضية من زاوية الفاعلية الاقتصادية، ومع ربط ميثاق 11 يناير للشباب صراحةً بين مشاركة الشباب
1 2 3 4 5 » ... 69







Buy cheap website traffic