إن إعادة التفكير في التراب الوطني بالمغرب ليست مسألة تقنية أو إدارية عابرة، بل هي في جوهرها سؤال سياسي وتنموي كبير : كيف يمكن جعل التنمية شاملة، بحيث لا تظل محصورة في مناطق محدودة تستفيد من البنيات التحتية والاستثمارات والخدمات، بينما تستمر مناطق أخرى في الانتظار الطويل لحضور الدولة وتجلياتها