كتاب الرأي
برعلا زكريا من بين روائع الممثل ليوناردو ديكابريو فلم Catch Me If You Can حيث تمكن البطل من انتحال مهن مختلفة دون أن ينكشف أمره. هذا الدور الذي جسده ديكابريو ببراعة نجده اليوم في واقعنا المعيش بشكل غريب، فما يكاد المرء يعود إلى رشده من خيال السينما حتى يصطدم بجيش عرمرم من المنتحلين الذين يصولون
هناك فكرة تتداول كثيرًا في غرف التحرير، والمؤسسات، والبرامج التلفزيونية، والمؤتمرات حول التضليل الإعلامي: مفادها أن الجمهور هشّ، مرتبك، مُستهدف، وغير قادر على التمييز بين الصحيح والخاطئ وسط سيل المعلومات الرقمي. هذه الفكرة ليست خاطئة تمامًا، لكنها تصبح خطيرة عندما تتحول إلى يقين مريح. لأنه مع تكرار
يُقال كثيراً إن المقال الصحفي التحليلي العميق لم يعد موجوداً في المغرب، ويُقال إن النقاش العام اختُزل في المنشورات السريعة، وردود الفعل الفورية، والفيديوهات القصيرة، والعبارات الصادمة. إنها فكرة شائعة لكنها غير صحيحة. العدد 28 الأخير من مجلة IDÉBATS التابعة لـ L’ODJ Média يقدّم دليلاً واضحاً على
لطالما كان قياس الصحة العامة يعتمد على عدد أسِرّة المستشفيات، وحملات التلقيح، ومحاربة الأمراض المزمنة. لكن هناك وباءً آخر يتقدم في صمت. إنه لا يملأ أقسام الإنعاش، ولا يؤدي دائماً إلى الاستشفاء، لكنه يُضعف ملايين الأرواح والأسر والمسارات المهنية. وتشير أحدث البيانات الدولية المنشورة في مجلة The
أحد أخطر مظاهر الارتباك التي عاشتها السنغال منذ رحيل ماكي سال، تمثل في العلاقة بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المقال. فغياب ترسيم واضح لمركز القرار خلق ما يمكن تسميتها ازدواجية الشرعية التنفيذية... الحوادث الأخيرة التي عرفتها السنغال وأبرزها إقالة الرئيس ديو ماي فاي رئيس الحكومة سونكو، كانت
مع اقتراب الانتخابات التشريعية المقررة في شتنبر 2026، يبدو النقاش السياسي في المغرب وكأنه يدور في حلقة مفرغة حول ذاته. تتوالى التصريحات، وتكثر الوعود، وتتغير التحالفات أو تتشكل، لكن القضايا الاقتصادية الكبرى التي تمس الحياة اليومية للمواطنين تبقى، بشكل لافت، غائبة عن صلب النقاش العام. وكأن الاقتصاد
كان لا بد أن يحدث ذلك يوماً ما. فبعد سنوات طويلة جرى فيها تقديم حزب العدالة والتنمية بوصفه حزب الهوية والمرجعية الدينية وإصلاح الشأن العام، يبدو أنه يعيد رسم موقعه داخل الخريطة السياسية نحو ما يشبه مركزاً يسارياً تشاركياً، بطابع مغربي رقمي، حذر، مؤسساتي، وحريص على الظهور بمظهر الحزب العقلاني أكثر
في ظرف أسبوع واحد فقط، بدا وكأن المجتمع المغربي يعيش على إيقاع متسارع من الأخبار الصادمة التي تتكرر بتفاصيل مختلفة وتلتقي في جوهر واحد : عنف مفاجئ، جرائم غير متوقعة، وانهيار مقلق في حدود الضبط الاجتماعي  من فيديو الشاب الذي يصرخ “راني خدام على الواليدة” وهو يواجه سرقة بالعنف في الشارع، إلى
ينسب الفلاسفة مقولة الحاجة أم الاختراع إلى أفلاطون، معتقدين أن النقص يولد الابتكار وتطوير الحلول العملية. لكن واقعنا المؤسف طور نظرية سوسيو اقتصادية جديدة، لتتحول القاعدة سريعا إلى الحاجة أم "الشناقة".  بمجرد بروز احتياج حقيقي في حياة المواطن، لا يظهر المخترعون لتسهيل معيشته، بل يتناسل
أصبح المغرب يجذب الصناعة الصينية في مجالات السيارات الكهربائية، البطاريات، الإطارات، الأقطاب الموجبة والسالبة. وفي طنجة، القنيطرة، والجرف الأصفر، تتشكل خريطة صناعية جديدة. بالنسبة للرباط، يمثل ذلك فرصة تاريخية : مناصب شغل، صادرات، ارتقاء صناعي، وسيادة إنتاجية. أما بالنسبة لبروكسل، فالأمر يُعد أيضاً
1 2 3 4 5 » ... 85







Buy cheap website traffic