ليست موجات الهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة المحتلة حدثاً عابراً يمكن اختزاله في أبعاده الإنسانية أو الاجتماعية فقط، بل هي ظاهرة مركبة تختزل في عمقها جانباً مهماً من التحولات التي تعرفها منطقة غرب البحر الأبيض المتوسط، وتعكس تداخل رهانات التنمية والأمن والسيادة والطاقة والتحالفات الدولية. ففي