كتاب الرأي
لم تكن ليلة الأمس مجرد مباراة في كرة القدم، بل كانت امتحانًا للأعصاب، ودرسًا في الإيمان، وروايةً كُتبت فصولها بين الأمل والخوف، ثم ختمتها ركلات الترجيح بفرحة لا تُنسى. منذ صافرة البداية، لم يكن أحد يجلس حقًا على مقعده. كنا جميعًا نقف في الداخل، حتى وإن بقينا جالسين أمام شاشات التلفاز. كانت القلوب
خلال كل زيارة لي لأمريكا، حين كنت أُسأل عن موطني فأقدم نفسي: "أنا من المغرب morocco"، كانوا يلتفتون بدهشة مشوبة بالجهل، يبتسمون ويقولون: "يا، موناكو!"، وكأنني قادم من الجزيرةٍ التي تعوم في بحيرة الأوربيين الأثرياء، لا من صحراء تمشي فيها القصائد وجبال تُحفظ الذاكرة في نقوشها وفي جماجم الإنسان الأول.
يعيش الإنسان اليوم في زمن يستطيع فيه أن يصل إلى المعلومة في ثوانٍ، وأن يتواصل مع أقصى الأرض بضغطة زر، وأن ينجز كثيرًا من الأعمال في وقت قصير. لكن مع هذا كله، خسر شيئًا لا يقل قيمة عن كل ما كسبه... خسر القدرة على التأنّي. أصبح كثير من الناس يريد نتائج سريعة، وإجابات سريعة، ونجاحًا سريعًا، حتى
في وقت يعيش فيه 3 مليارات إنسان بأقل من دولار في اليوم، تحصل كل بقرة أوروبية وأميركية على 3 دولارات في اليوم كدعم لإغناء أصحاب الضيعات الذين هم أغنياء في الأصل... هذا هو وجه اللامساواة في اقتصاد عالمي غارق في المضاربة... تبدو المسافة شاسعة بين ما تراكمه الأمم المتحدة من أدبيات عن العدالة الاجتماعية
من التوقيت الإداري إلى التوقيت الإنساني ليس من المعتاد أن تعترف السياسات العمومية بأخطائها، ولا أن تتراجع القرارات الإدارية عن اختيارات دافعت عنها لسنوات طويلة باعتبارها “ضرورية” و”استراتيجية”. لذلك، فإن أي قرار يقضي بإعادة العمل بالساعة القانونية للمملكة يكتسب قيمة تتجاوز مجرد تعديل عقارب الزمن،
هناك وزراء يملؤون المشهد بالصخب والحضور الإعلامي، وهناك آخرون يشتغلون بهدوء لتغيير العقليات والسلوكيات الجماعية على المدى البعيد. نعيمة بن يحيى تنتمي بوضوح إلى الفئة الثانية. منذ توليها وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، لم تلجأ بنيحيى إلى الاستعراض الإعلامي ولا إلى التصريحات المثيرة للجدل
في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة والضغوط التضخمية التي تُؤثر على العديد من الدول النامية، تُواجه الحكومات، باستمرار، معضلةً دقيقة تتلخص في السؤال التالي: كيف يُمكن حماية القدرة الشرائية للمواطنين، دون المساس بآلية عمل اقتصاد السوق؟ غالبا من يتم التركيز على خيارين للجواب على هذا السؤال المعقد، وهو ما
أكبر كذبة سياسية خلال السنوات الأخيرة هي تلك التي أطلقها السيد رشيد الطالبي، أحد قادة حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال آخر استحقاقات تشريعية، عندما قال بصيغة التأكيد والجزم، إن المغاربة سيتقاضون 2500 درهم بعد نهاية الولاية الحكومية التي يقودها حزبه وإذا لم يتحقق ذلك يمكن للمغاربة أن يرجموا التجمعيين
في إطار التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الداعية إلى تعزيز الدبلوماسية الموازية دعما وتكاملا مع الأدوار التي تضطلع بها الدبلوماسية الرسمية ، برزت أهمية الدبلوماسية الفكرية باعتبارها أحد أهم روافد القوة الناعمة للمملكة وأداة فعالة في الدفاع عن ثوابت الوطن ومقدساته ومصالحه
في الديمقراطيات المعاصرة، يرتكز التنافس السياسي عادةً على مقارنة البرامج السياسية، وتقييم السياسات العمومية، وقدرة الفاعلين السياسيين على تقديم حلول مقنعة لمخاوف المواطنين والاستجابة لتطلعاتهم. مع ذلك، قد يحدث أحيانًا أن تُعطي بعض الأحزاب، التي تواجه تراجعًا في شعبيتها أو ضبابية في صورتها العامة،
1 2 3 4 5 » ... 89







Buy cheap website traffic