كتاب الرأي
لن يكون التحدي الحقيقي يوم الخميس على أرضية الملعب فقط، بل سيمتد أيضاً إلى الشوارع والساحات العامة، وأمام المقاهي، وفي وسائل النقل، وعلى منصات التواصل الاجتماعي. سيحظى المغرب بفرصة جديدة ليبرهن للعالم على ما أصبح يميز شعبه في السنوات الأخيرة: شعب عاشق لكرة القدم، لكنه يعرف كيف يضبط انفعالاته ويحافظ
انتهت الرحلة كما لا يشتهي العظماء. لم يكن وداع كريستيانو رونالدو لكأس العالم مجرد خروج منتخب من البطولة، بل كان نهاية قصة امتدت لأكثر من عقدين، عاش خلالها النجم البرتغالي كل أشكال المجد الممكنة، وحطم أرقاماً ظلت لسنوات عصية على الكسر، لكنه ظل عاجزاً عن تحقيق الحلم الذي يمنح الأساطير اكتمالها : رفع
ليس التشكيل، في جوهره، محاكاةً للعالم ولا استنساخًا لمرئياته، بقدر ما هو محاولةٌ للإنصات إلى ما يتراجع خلف الصورة حين تظن العين أنها أمسكت بها. فالصورة، في العمل الفني الكبير، لا تكشف الحقيقة كما هي، إنها تترك منها أثرًا، شذرةً أو بقايا حضورٍ لا يكتمل إلا داخل المادة. ومن هنا تتجاوز اللوحة السطح
شوط أول سيئ للغاية. حتى لقد بدا لي، في لحظة من اللحظات، أن الدوائر سوف تدور على منتخبنا. لكني تعلمت من مباراة هولندا أن لا أفقد الأمل. فحتما لا بد أن ينتفض فريقنا، وأن يفتك بهؤلاء الكنديين الذين تجرؤوا أن يلعبوا ضده لعب الند للند. سيطرة كندا هاته تستمر في مقابل تيه مغربي. فلقد دخلت المباراة دون
في كرة القدم، يمكن للجميع تقبل الهزيمة. يمكن للجمهور أن يغضب من حكم، أو يحتج على ركلة جزاء، أو يختلف حول لقطة تحكيمية. فالأخطاء جزء من اللعبة منذ نشأتها. لكن ما لا تستطيع الجماهير تقبله بسهولة هو الإحساس بأن ميزان العدالة نفسه بدأ يميل لصالح من يملك النفوذ الأكبر. لهذا لم تمر قضية المهاجم الأمريكي
لم يعد النصب الإلكتروني في المغرب مجرد رسائل مزعجة تصل إلى الهواتف ثم تختفي. نحن أمام نزيف مالي صامت يتوسع بسرعة، ويضرب آلاف المغاربة في جيوبهم وثقتهم في العالم الرقمي. بضغطة واحدة على رابط مزيف، قد يفقد شخص مدخرات شهر كامل، وقد تتحول رسالة قصيرة تحمل شعار بنك أو مؤسسة معروفة إلى فخ يسلب الضحية
قبل أقل من عام على الانتخابات الرئاسية الفرنسية، يبدو المشهد السياسي وكأنه مرآة مكسورة. التيار الوسطي، الذي كان يهيمن على الحياة السياسية قبل سنوات قليلة، يبدو اليوم منهكًا. أما الأحزاب التقليدية، فتجد صعوبة في استعادة أنفاسها. وفي المقابل، تزدهر القوى الموجودة على طرفي المشهد السياسي فوق أرضية
منذ أسابيع، تتكرر عبارة تكاد تحمل طابعًا وديًا. أصدقاء، قراء، زملاء، وأحيانًا حتى مسؤولون سياسيون، يقولون لي مبتسمين : — «عدنان، لقد أتعبتنا بالحديث عن الذكاء الاصطناعي، والحوسبة الكمية، والروبوتات الشبيهة بالبشر. ربما أنت على حق… لكن كل هذا يخص الغد. نحن نعيش اليوم. حدثنا عن التضخم،
نحن بصدد خلق ذكاء مُضخَّم، يتغذى من نقاط قوتنا وضعفنا، ويُنشَر بسرعة ما تزال مؤسساتنا عاجزة عن فهمها بالكامل. لطالما تحدثنا عن الذكاء الاصطناعي باعتباره مجرد أداة. آلة أسرع، أدق، وأكثر كفاءة. نوعًا من الحاسوب العملاق القادر على معالجة ما يحتاج الإنسان أسابيع لتحليله في بضع ثوانٍ فقط. لكن هذه
يجب الحذر من الكلمات السهلة. فعبارات مثل “تمرد الآلات” و”الذكاء الاصطناعي يسيطر على العالم” و”الروبوت الذي يرفض الطاعة” تبدو مثيرة ومناسبة لأفلام الخيال العلمي، لكنها غالباً ما تشوش فهم الواقع. فالمشكلة التي تلوح اليوم أقل درامية مما تصوره السينما، لكنها في المقابل أكثر جدية وخطورة. الذكاء
1 2 3 4 5 » ... 90







Buy cheap website traffic