كتاب الرأي
ستبقى هذه الصور. ستبقى طويلًا، ومؤلمة، كندبة على وجه كرة القدم الإفريقية. وجوه متجهمة، متوترة، تكاد لا تصدّق ما يحدث. كلمات ثقيلة قيلت بعد فوات الأوان، في محاولة لترميم ما لا يُرمَّم. وقبل كل شيء، نهائي كأس إفريقيا للأمم لم يكتفِ بتتويج بطل، بل عرّى الانحرافات العميقة لكرة قدم ما تزال تكافح لتبلغ
لم تكن كأس أمم إفريقيا الأخيرة مجرد موعد كروي بسيط كما اعتادت عليه منتخبات القارة على مدى ال34 نسخة السابقة، بل تحولت النسخة ال35، التي احتضنها المغرب في الفترة الممتدة من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026، إلى محطة تاريخية متعددة الأبعاد، ومهرجان عالمي التامت فيه الرياضة بالتنظيم، والمنافسة بالرسائل
لم تقتصر موجة الصدمة التي خلّفها خروج المغرب من كأس إفريقيا للأمم 2025 على حدود المملكة. فبينما خيّم حزن عميق وخيبة أمل كبيرة على مدن البلاد، دوّى صدى مختلف في عدد من العواصم الإفريقية، مزيج من الارتياح وأحيانًا من الشماتة الصامتة. هذا التناقض الصارخ يتجاوز كونه مجرد رد فعل رياضي؛ إنه يعكس علاقة
لقد أقسم عليها. كرّرها بإصرار. وكاد ينقشها في رخام الخطاب الوطني: وليد الركراكي سيُعيد كأس إفريقيا للأمم إلى المغرب. في الرباط، وأمام مركب مولاي عبد الله المشتعل، وبلدٍ كان واثقًا، لم يُوفَ الوعد. والأسوأ من ذلك أن نهائي كأس إفريقيا 2025 انتهى بطعم المرارة، والإحباط، وإحساس عارم بالهدر، على وقع
أحيانًا، لا بدّ من امتلاك الشجاعة للنظر إلى الحقيقة في عينيها، حتى حين تكون مؤلمة. بل خصوصًا حين تكون كذلك. بعد هذه النسخة من كأس إفريقيا 2025، وبعد تلك النهاية المبتورة، المختنقة بالتوتر والارتباك والانفلاتات، تفرض خلاصة واحدة نفسها بحدّة تكاد تكون قاسية: نحن لسنا صُنعًا لكأس إفريقيا. وبالمقابل،
شهدت المدرجات والمقاطع التلفزيونية مشهدًا أثار الدهشة: لاعبو السنغال يغادرون أرضية الملعب ثم يعودون إليها. وسط هذا الارتباك، يطرح سؤالا بسيطا، لكنه جوهري : هل كان على الحكم أن يعلن عن خسارة تلقائية؟ القوانين واضحة، يقال. وقانون اللعبة كذلك. مغادرة المباراة تعني التعرض لعقوبة قصوى. ومع ذلك، استؤنفت
هذا الحوار يقدم قراءة نفسية افتراضية للحدث. لا يدّعي تفسير الحادثة بالكامل، ولا يحل محل التحليل الرياضي، بل يقترح إطارًا آخر لفهم لحظة توقفت فيها كرة القدم عن كونها مجرد لعبة.   أسئلة وأجوبة مع أخصائي نفسي: الركلة التي رفض الجسد تنفيذها   الـODJ ميديا: الجميع وصفها بخطأ تقني. لماذا
طُويت صفحة كأس أمم إفريقيا. خلت المدرجات، ووجدت الكؤوس أصحابها، وبدأت مرحلة التقييم. غير أن حقيقة واحدة تفرض نفسها بقوة: بالتوازي مع مجريات البطولة، تعرّض المغرب، بصفته البلد المنظِّم، لحملة ممنهجة من زعزعة الثقة إعلاميًا ورقميًا. لم يعد الأمر افتراضًا أو احتمالًا، بل واقعًا تثبته الحقائق. ما كان
لن يُذكر نهائي كأس إفريقيا للأمم، الذي أُجري يوم 18 يناير 2026 بالرباط، بوصفه مباراة حُسمت بضربة جزاء فقط. هذا اللقاء دخل التاريخ من زاوية مختلفة تمامًا: لحظة تحوّل فيها الصراع من المستطيل الأخضر إلى فضاء القانون والانضباط، ومن منطق المنافسة الرياضية إلى منطق الشرعية والسلطة التحكيمية. في الدقائق
على بُعد أشهر قليلة من الانتخابات التشريعية المرتقبة في شتنبر 2026، لا يزال النقاش المغربي حول الأخبار الزائفة و«الديب فايك» وسوء استعمال الذكاء الاصطناعي ناقصًا بشكل لافت. يجري التركيز على المنع، والتلويح بالعقوبات الجنائية، والحديث عن ضوابط قانونية. لكن هناك ثغرة واضحة لا تحظى بما تستحقه من
1 2 3 4 5 » ... 70







Buy cheap website traffic