كتاب الرأي
بلاغان في يوم واحد : الجزائر تندب عدم تمديد المينورسو، والبوليساريو تحتفل بإسقاط المشروع الأمريكي وتشكر موسكو والجزائر.. مشروع روسي لا يحصد سوى ثلاثة أصوات، وفيتو يتحول من طوق نجاة إلى مقصلة دبلوماسية! شكراً روسيا! وشكراً للفيتو الذي طالما اعتبرناه سكيناً بيد خمس دول عظمى تُذبح به الديمقراطية في
ليست المأساة في سيارة تدهس إنساناً فحسب، بل في احتمال أن تتحول وسيلة عادية إلى سلاح للقتل، وأن يصبح جسد الإنسان هدفاً لوحشية لا يردعها ضمير. من واقعة شرطي أكادير، يفتح بوشعيب حمراوي ملفاً يتجاوز الحادثة إلى سؤال مرعب: من يحمي المجتمع عندما يصبح الإنسان نفسه مصدر الخطر؟ عندما تتحول السيارات إلى
قراءة في الدلالات السياسية والدبلوماسية لبلاغ 30 أكتوبر 2026، وما يحمله من رسائل بشأن نهاية مهمة المينورسو، ومستقبل المسار الأممي، وترسيخ مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية لم يكن البلاغ الصادر عن الديوان الملكي، مساء الجمعة 30 أكتوبر 2026، مجرد تعليق رسمي على نتائج اجتماع مجلس الأمن الدولي
من المواجهة بين عمر هلال وعمار بن جامع إلى حسابات الصين وكشمير باكستان وموقف الصومال.. 11 دولة تساند المشروع الأمريكي، وروسيا تسقطه، والمغرب يدخل مرحلة ما بعد المينورسو في مواجهة تناقضات النظام الدولي. لم يكن يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026 يومًا عاديًا في تاريخ مجلس الأمن الدولي، ولا في مسار قضية
  "ليس كالمغرب بلد يرد فيه الصاع صاعين، وعلى الفور" المشير ليوطي شهد مجلس الأمن الدولي مساء الجمعة، جلسة هاربة من زمن الحرب الباردة، وكان لابد لتلك الجلسة أن تكمل مواصفات ذلك الزمن، بمداخلة مندوب الجزائر لدى الأمم المتحدة والذي أصر على أخد الكلمة حتى والجزائر لم تعد عضوا بمجلس الأمن، ولسخرية
لم يكن عبد الحق التازي مجرد سياسي تقلّد المناصب، ولا مناضل حزبي عبر محطات من تاريخ المغرب الحديث. لقد كان واحداً من أبناء جيل آمن بأن بناء الدولة المستقلة لا يكتمل بالشعارات وحدها، وإنما بالعمل داخل المؤسسات، والدفاع عن المبادئ، والمساهمة في الاقتصاد، وخدمة المجتمع. من الهندسة الفلاحية إلى العمل
قرار مجلس الأمن 2797 يؤسس بجرأة كبيرة لمفهوم جديد لتقرير المصير، من خلال الانتصار للسردية المغربية المنتجة في التاريخ، والتي تعتبر الحكم الذاتي شكلاً من أشكال تقرير المصير، وتطهير هذا الأخير في شكله الخارجي، من شبهة تقسيم الدول والعبث بوحدتها الترابية والوطنية... قبل سنة قلنا بكل وضوح أن قرار مجلس
من المدرسة والمسجد والشارع إلى الأحزاب والنقابات والجمعيات.. لنجعل من مؤسساتنا فضاءات لبناء الإنسان، وترسيخ القيم، وصيانة الهوية، وحماية الوطن. حين ننسى لماذا أنشأنا المؤسسات لم نعد ندرك، أو لعلنا نتظاهر بعدم الإدراك، ما الذي نريده بالضبط من مدارسنا ومساجدنا وسجوننا وملاعبنا ومراكزنا الثقافية
في الساحات المغربية يعلو الهتاف نصرة لغزة، ونوايا أصحابه صادقة. غير أن سؤالا صريحا يلح على الضمير: ماذا يجني طفل غزة من هتافنا؟ سؤال جدير بجواب صادق، يستند إلى الوقائع وإلى حاجة الفلسطينيين الفعلية. ذاكرة طويلة تربط المغاربة بفلسطين؛ سكنت الوجدان الشعبي منذ عقود، ويرأس الملك لجنة القدس، وللقضية دعم
واشنطن تتمسك بالحكم الذاتي تحت السيادة المغربية أساسًا للمفاوضات وتتراجع عن الإنهاء الفوري للمهمة العسكرية.. ومجلس الأمن أمام اختبار تاريخي يوم 30 أكتوبر 2026 هل يمكن لحذف حرف واحد من اسم بعثة أممية أن يكون عنوانًا لتحول سياسي ودبلوماسي تاريخي؟ وهل اقترب العالم من طي صفحة الاستفتاء التي ظلت حاضرة
1 2 3 4 5 » ... 102
بعد الفيتو المزدوج الروسي والأمريكي في مجلس الأمن، أخذ الديوان الملكي علماً بالتطورات : على بعثة المينورسو مغادرة الأقاليم الجنوبية «خلال الأيام المقبلة»، والملف يخرج من جدول أعمال المجلس. شكّل تصويت 30 أكتوبر 2026 في مجلس الأمن محطة مهمة في مسار ملف الصحراء المغربية، ورغم أن مشروع القرار الذي
يعتبر حزب الاستقلال أن التطورات الأخيرة داخل مجلس الأمن تشكل منعطفاً تاريخياً. ويؤكد دعمه للانتقال من حالة الجمود، ويجدد تمسكه بخيار الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، كما يطالب بإحصاء سكان مخيمات تندوف. أعلن حزب الاستقلال دعمه «الكامل والمطلق» للموقف الذي عبّر عنه الديوان الملكي عقب التطورات
أرى أن التحول الدبلوماسي الحالي يفرض قدراً أكبر من الوضوح : الخروج من وضع قائم أصبح عقيماً، وترسيخ خيار الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، وإعادة سكان مخيمات تندوف إلى صلب المسؤولية الدولية. تأتي لحظة تتحول فيها المبالغة في الصبر من وسيلة للبحث عن حل إلى عامل يساهم في استمرار المشكلة. وفي ملف
يحدث لي في الفترة الأخيرة أن أعيش تجربة غريبة نوعاً ما. أطرح سؤالاً على ذكاء اصطناعي. فيجيبني. أطلب منه أن يتعمق أكثر، فيفعل. أطلب منه أن يعارض جوابه الأول، فيعارضه. ثم أطلب منه أن يجمع بين المنطقين، فيفعل ذلك بطريقة فكرية مرتبة تثير الدهشة أحياناً. وأنا، في كل هذا، ماذا أفعل بالضبط؟ هل أفكر؟ هل
يقال لنا: أصلحوا، أعيدوا القراءة، اجتهدوا. لكن بشرط غير معلن أحيانًا، ومعلن أحيانًا أخرى: أن يقودكم هذا التفكير إلى الوجهة التي حُسمت سلفًا، فهل يبقى الاجتهاد اجتهادًا إذا كانت نتيجته مطلوبة قبل أن يبدأ؟ وهل يبقى الحوار حوارًا إذا كان طرف واحد يحدد معايير «التقدم»، فيما يُطلب من الطرف الآخر أن يثبت
بطريقتها في الرد على المعارضة، ودفاعها الصريح عن مكانة المرأة، وتمسكها بخيارات اجتماعية واضحة، منحت فاطمة الزهراء المنصوري النقاش البرلماني حيوية لافتة. كان حضورها قويًا، وخطابها مباشرًا، وقدرتها على المواجهة واضحة. بداية تستحق التنويه، لكنها ترفع في المقابل سقف الانتظارات، لأن جودة الخطاب لا تكتمل
تمتلك الجهات والجماعات أدوات لدعم النشاط الاقتصادي وتحسين شروط الولوج إلى العمل، لكن قدرتها على تقليص البطالة تبقى رهينة بتحويل الصلاحيات والميزانيات والشراكات إلى نتائج ملموسة. فهل تنجح الجهوية المتقدمة في جعل التشغيل أولوية ترابية قابلة للمحاسبة؟ حين يطرق شاب عاطل باب جماعته أو مجلس جهته، فإنه لا
رفع قيمة الدعم الاجتماعي، وتخفيض تدريجي للضريبة على الدخل، ورفع الحد الأدنى للمعاشات، ودعم السكن، وتشديد معلن على محاربة الريع: عند قراءة البرنامج الحكومي 2026-2031، تجد المعارضة نفسها أمام أرضية سياسية مزدحمة بالإجراءات الاجتماعية. الأغلبية رفعت سقف الالتزامات إلى مستوى قد يجعل الاعتراض عليها أكثر
بعد الانتخابات التشريعية، يأتي زمن التحالفات والحسابات والمفاضلات، ثم لحظة التعيين. يدخل عدد محدود من المسؤولين إلى الحكومة، بينما يكتشف كثيرون غيرهم أنهم كانوا، في نظر أنفسهم أو في نظر محيطهم، أولى بالمقعد الوزاري. وبين طموحات خابت وخلافات سياسية حقيقية، تبدأ مرحلة متوقعة تتكرر تقريبًا في كل مرة،
كان التوجيه بعد البكالوريا، في زمن غير بعيد، يبدو وكأنه معادلة بسيطة نسبيًا : نقاط جيدة، مدرسة جيدة، شهادة معترف بها، ثم وظيفة مستقرة إن حالفك الحظ، لكن الذكاء الاصطناعي جاء ليقلب هذه المعادلة رأسًا على عقب، بالنسبة إلى الشباب المغاربة وأسرهم، لم يعد اختيار التخصص مجرد قرار دراسي، بل أصبح رهانًا
ثمة تواريخ لا تبقى مجرد أيام في الذاكرة، بل تتحول إلى نقاط فاصلة يصعب تجاوزها كلما حاولنا فهم ما حدث أو إعادة طرح الأسئلة، والسابع من أكتوبر 2023 واحد من تلك التواريخ. لا يمكن، في تقديري، فهم ذلك اليوم بمعزل عن تاريخ طويل عاش خلاله الفلسطينيون تحت الاحتلال والحصار والتهجير والصراع. ومن هذه الزاوية،
 
1 2 3 4 5







Buy cheap website traffic