كتاب الرأي
بالنسبة إلى المغرب، لا تبدو الانتخابات التشريعية المبكرة التي دعا إليها رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز في 29 نونبر 2026 مجرد استحقاق داخلي جارٍ في دولة مجاورة. ما ستفرزه صناديق الاقتراع في إسبانيا قد ينعكس مباشرة على ملفات حساسة في العلاقة بين الرباط ومدريد، من الهجرة وسبتة ومليلية إلى التعاون
قال عنترة بن شداد: لا تَسقِني ماءَ الحياةِ بذلّةٍ بل فاسقِني بالعزِّ كأسَ الحنظلِ وقال أيضا: سأصبرُ حتى يعجزَ الصبرُ عن صبري وأصبرُ حتى يحكمَ اللهُ في أمري في ذكر غزة، لا تكفي اللغة، ولا تسعفنا البلاغة، ولا تملك الحروف إلا أن تنحني إجلالا أمام شعبٍ كُتب عليه أن يكون شاهدا على عجز العالم، ومرآةً
مع صدور التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشأن الصحراء المغربية، واقتراب اجتماع مجلس الأمن، امتلأت المنابر الإعلامية ووسائط التواصل الاجتماعي بالقراءات والتأويلات والتوقعات. لكل واحد طريقته في قراءة التطورات، ولكل زاويته التي ينظر منها إلى المشهد، ولكل قناعة تشكلت لديه من
إذا كنت جالسا في مقهى مستمتعا برشفات من فنجان قهوة، فاعلم أنك تختلس لحظة ترف خالصة لم يعشها ملوك وسلاطين الإمبراطوريات الغابرة، ولم يختبرها ملايين البشر عبر التاريخ. هذا المشروب الداكن الذي بين يديك تطلب قرونا لاكتشاف حبات البن، وهندسة دقيقة لابتكار آلات العصر، وكلها مقومات لم تكن متاحة في الماضي.
بمناسبة اليوم العالمي للمدرس وبعد تقديم كل معاني التقدير والتكريم لرجال ونساء التربية والتعليم، والدعوة لهم بالتوفيق والبركة فيهم وفي أسرهم وأقربائهم، والترحم على من غادرونا وكان لهم الفضل علينا، يسلط هذا النص الضوء على تجربة دولة فنلندا التي تعتبر في المرتبة الأولى عالميا، من خلال بعض المعالم
لا تنقص المغرب استراتيجية رقمية. ما ينقصه دولة تقبل أن تُحاسَب على نتائجها، والحكومة التي تتشكل اليوم أمامها فرصة لتكون كذلك. 38,02 في المائة. تلك هي نسبة المشاركة المسجلة في 23 شتنبر، وهي الأضعف منذ 2007. يمكن أن نطيل النقاش في أسبابها، لكن كل من قصد يوماً إدارة مغربية يعرف جزءاً من الجواب: ملف
في وقت أثارت فيه الصيغة المسربة لمسودة تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حول قضية الصحراء المغربية موجة واسعة من التأويلات، خاصة بعد ورود إشارات إلى "الاستفتاء" و"المجلس الانتقالي"، قدم الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي الدكتور عادل بنحمزة قراءة تضع هذه العبارات في سياقها الحقيقي،
لم يعد ارتفاع أسعار البنزين أو الغازوال في المغرب خبراً اقتصادياً يهم أصحاب السيارات وحدهم. كل زيادة جديدة في لوحة الأسعار أمام محطات الوقود تجد طريقها، بشكل مباشر أو غير مباشر، إلى ميزانية الأسرة، وكلفة نقل السلع، وأسعار بعض الخدمات، وحتى إلى حسابات المقاولات الصغيرة التي تشتغل بهوامش محدودة. لهذا
على الأطراف المناوئة للمغرب أن تدرك أن الزمن لم يعد يعمل لصالح الانتظار، وأن الاستقرار والتنمية في المنطقة يمران عبر الاعتراف بالواقع السياسي والجغرافي، لا عبر إعادة إنتاج أزمات قديمة بخطابات بالية... في تحول لافت يسجل ضمن الدينامية الديبلوماسية المتسارعة حول قضية الصحراء المغربية، أعلن رئيس تيمور
يُشكل تعيين الملك محمد السادس لفاطمة الزهراء المنصوري في منصب رئيسة الحكومة، بتاريخ 29 سبتمبر 2026، تطوراً بارزاً في مستوى تمثيل المرأة على رأس السلطة التنفيذية في المغرب. وبصفتها منسقة للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، الذي تصدر الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر 2026، فقد ستقبل جلال الملك
1 2 3 4 5 » ... 97
منذ أيام، تعج الرباط بقوائم جاهزة، وحقائب موزعة، وأسماء قيل إنها حجزت مقاعدها في الحكومة المقبلة. المشكلة الوحيدة أن المشاورات السياسية لم تنته بعد، ولم تُعلن أي تركيبة رسمية للحكومة. لذلك، قد يكون أكثر ما يمكن قوله مهنياً في هذه اللحظة بسيطاً جداً: لا أعرف، لأن ما يستحق أن نعرفه بيقين لم يُحسم
نادراً ما كان الصمت السياسي في المغرب بهذا القدر من الوضوح. لا تسريبات جدية، ولا أسماء مؤكدة، ولا مؤشرات حاسمة بشأن شكل الأغلبية المقبلة. حتى تلك الأخبار التي كانت تجد طريقها عادة إلى الصحافة عبر الكواليس الحزبية تبدو هذه المرة شبه غائبة. فمنذ الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر، دخل المشهد السياسي
انتهت الانتخابات، وحُسم توزيع المقاعد، وبدأ الفائزون يستوعبون نتائجهم، بينما يراجع الخاسرون أسباب تعثرهم. ومع مرور الأيام، سيخفت ضجيج الحملة الانتخابية تدريجياً، ليبدأ ما هو أكثر جدية: تدبير الشأن العام بالنسبة إلى الأغلبية، ومراقبة العمل الحكومي واقتراح البدائل بالنسبة إلى المعارضة. ومن الطبيعي
قد لا يكون الرقم الأكثر إثارة للقلق في تشريعيات 23 شتنبر 2026 موجوداً في جداول النتائج أو في حصيلة هذا الحزب أو ذاك. الرقم يوجد في مكان آخر: فالشباب بين 18 و34 سنة لا يمثلون سوى 19 في المائة من المسجلين في اللوائح الانتخابية، فيما لا تتجاوز نسبة الفئة بين 18 و24 سنة 4 في المائة. وهنا تبدأ المعضلة
ما إن أُغلقت صناديق اقتراع تشريعيات 23 شتنبر حتى بدا أن حملة سياسية جديدة بدأت تتشكل في الأفق. عبد الإله بنكيران لم ينتظر تشكيل الحكومة المقبلة ليحدد موقع حزبه، إذ اعتبر أن العدالة والتنمية حقق عودة سياسية مهمة، وأعلن، في إطار موقفه الشخصي إلى حين حسم مؤسسات الحزب، رفض المشاركة في تجربة حكومية
انتهت الانتخابات. فاز من فاز، وخسر من خسر، وهدأت نسبياً أصوات الميكروفونات والحملات والتجمعات والمنشورات التي كانت تلاحقنا من الصباح إلى المساء. مبروك للفائزين. وأقولها دون تمييز بين حزب وحزب، أو أغلبية ومعارضة. من اختاره المواطنون لتمثيلهم يستحق التهنئة، لكنه يستلم معها شيئاً أثقل بكثير من
قبل أيام قليلة من الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026، برز نوع غريب من التنافس بين البرامج الانتخابية : التنافس على الأرقام. ماذا لو كان البرنامج الانتخابي الحقيقي في جوهره عقدا للحكامة في ظل عدم اليقين؟ كم عدد مناصب الشغل؟ كم مليار درهم؟ كم مسكنا؟ كم مستشفى؟ ما الحد الأدنى للأجور؟ ما
خلال حملته الانتخابية في العرائش، دافع الأمين العام لحزب الاستقلال عن توجه اجتماعي واضح يقوم على رفع المداخيل، ومراجعة شروط الاستفادة من الدعم، وتحسين معاشات التقاعد، ودعم الأسر، وإدماج الشباب في سوق الشغل. وهو بذلك يحاول الدفاع عن حصيلة مشاركة حزبه في الحكومة، وفي الوقت نفسه إقناع الناخبين بأن
لا تزال أحداث 30 و31 يوليو قيد التحقيق، لكن الأزمة غيّرت وجهتها سياسيا منذ الآن. فقد انطلقت من سبتة، ثم انتقلت إلى مدريد، حيث باتت تغذي النقاش حول الهجرة، والعلاقة مع المغرب، ومدى قدرة حكومة بيدرو سانشيز على ضبط حدودها. والمفارقة الكبرى أن الحكومة الإسبانية تقول إنها لا تملك أدلة تسمح باتهام الرباط
لم يعد تلفيق تصريح لمرشح مغربي أمرا يحتاج إلى استوديو تلفزيوني أو تقنيات إنتاج معقدة. فبضع دقائق، وصورة واحدة، وعينة قصيرة من صوته، وتقنيات الذكاء الاصطناعي، قد تكون كافية لجعله يقول غدا كلاما لم ينطق به قط. ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر، بدأ القانون الانتخابي المغربي
يبدو أن العطلة الصيفية كانت ممتعة بشكل استثنائي هذا العام، فمنذ صدور البرنامجين الاقتصاديين لحزبي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، ونحن ننتظر أن تتحرك تلك الآلة النقدية التي اعتدنا عليها. نبحث عنها في البرامج التلفزيونية، والبودكاست، والإذاعات، والأعمدة الاقتصادية، والحوارات الأسبوعية،
 
1 2 3 4







Buy cheap website traffic