كتاب الرأي
سيدتي الوزيرة، لقد استمعت إلى تصريحاتكم الأخيرة، سواء داخل البرلمان أو في البرامج التلفزيونية. وبصراحة، ومع كامل الاحترام لمقامكم، أجد أنني اليوم أعرف أقل مما كنت أعرفه سابقًا. ربما المشكلة عندي، وربما يتعلق الأمر بضعف فهمي لموضوع بهذه التقنية العالية. لكن يبدو لي أن خطابًا عامًا أكثر وضوحًا، وأكثر
بعد اجتماع المجلس الوزراي، قدّمت الحكومة مشروع مرسوم بعنوان “35 سنة كحد أقصى”، ينص على توسيع الاستفادة من الدعم، بحيث لا يقتصر فقط على المرشحين الذين ترشحهم الأحزاب، بل يشمل أيضاً المرشحين المستقلين. هذا الاختيار ليس تفصيلاً تقنياً بسيطاً، بل يحمل دلالة سياسية واضحة : توسيع دائرة المنافسة وعدم حصر
هناك حروب تُدمّر المدن والبنيات التحتية وسلاسل الإمداد. ثم هناك حروب أخرى تُحدث ضرراً أعمق بكثير : إنها تُحدث شقوقاً داخل رواية النظام نفسه. وهذا، في تقديري، ما يحدث اليوم في إيران. منذ الضربات الأمريكية الإسرائيلية في 28 فبراير 2026، ثم الإعلان عن وفاة علي خامنئي في أعقابها، وبعد ذلك صعود مجتبى
إن إعادة التفكير في التراب الوطني بالمغرب ليست مسألة تقنية أو إدارية عابرة، بل هي في جوهرها سؤال سياسي وتنموي كبير : كيف يمكن جعل التنمية شاملة، بحيث لا تظل محصورة في مناطق محدودة تستفيد من البنيات التحتية والاستثمارات والخدمات، بينما تستمر مناطق أخرى في الانتظار الطويل لحضور الدولة وتجلياتها
في الحقيقة، ليس السؤال الأهم هو ما إذا كانت هذه الولاية مثالية أم لا، فهي بالتأكيد لم تكن كذلك. السؤال الجوهري هو: هل كانت مفيدة؟ وفي هذه النقطة بالذات، يبدو أن الجواب يميل إلى الإيجاب. بعدة أسابيع فقط قبل الانتخابات التشريعية لشهر شتنبر 2026، يعود نقاش الحصيلة الحكومية إلى واجهة الحياة السياسية،
كان يُفترض أن يكون هذا الحدث الكروي العالمي فرصة سياحية ذهبية لا تتكرر. لكن مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، بدأت المدن الأمريكية المستضيفة تكشف عن واقع أقل بريقًا مما كان منتظرًا: أسعار الفنادق لم تعد في صعود مستمر، جزء من الغرف عاد إلى السوق بعد تعديلات تنظيمية من الفيفا، التذاكر صارت محل جدل
خلال ثمانٍ وأربعين ساعة فقط، نجح دونالد ترامب في سلسلة متلاحقة لا تسمح بها إلا هذه المرحلة من الزمن: تقديم نفسه في صورة “مخلّص” زائف، مهاجمة البابا، تحويل توصيل وجبة من ماكدونالدز إلى حدث دعائي داخل البيت الأبيض، ثم ربط ذلك بتصعيد جديد حول مضيق هرمز. للوهلة الأولى يبدو كل شيء عبثيًا. لكن عند
تقول واشنطن شيئاً، بينما يعرض البنتاغون شيئاً آخر. ترامب يعد بالسلام وفي الوقت نفسه يتحدث عن القوة. باكستان تلعب دور الوسيط، موسكو تشكك وتلمّح إلى فخ، بكين ترفع سقف التصعيد، وفي الأثناء تواصل السفن عبور مضيق هرمز وكأن شيئاً لم يكن. في هذه الأزمة، لم يعد الضباب المعلوماتي مجرد أثر جانبي، بل أصبح
من البارز أن التطور السريع للتقنيات الرقمية وشبكات التواصل الاجتماعي، أحدث تحولاً جذرياً في المشهد الإعلامي وفي طريقة اشتغال الإعلاميين المهنيين. فبينما ساهم هذا التحول في إتاحة المعلومات للجميع، فقد أدى، في المقابل، إلى تراجع مخيف في دور الصحفيين المهنيين ووسائل الإعلام المنظمة. وفي هذا السياق
لم تعد الحروب في عالم اليوم تقاس بمنطق الانتصار والهزيمة كما في السابق ، حيث تحولت إلى أدوات لإعادة تشكيل موازين القوى وصياغة خرائط النفوذ .  وفي هذا الإطار تندرج الحرب بين الولايات المتحدة وإيران ، كما هو شأن  الحرب في أوكرانيا، باعتبارهما حلقتين مترابطتين في مسار دولي يعيد ترتيب
1 2 3 4 5 » ... 78







Buy cheap website traffic