كتاب الرأي
بقلم :ياسين أيت حدو لم تعد الحروب الحديثة تخاض فقط بالصواريخ والطائرات بل أصبحت تدار أيضا بالكلمات والصور والتدوينات. في خضم التوتر المستمر بين دونالد ترامب وإيران، خصوصا عبر تصريحات الناطق الرسمي باسم الحرس الثوري الإيراني، يتضح أن ما يجري ليس مجرد صراع سياسي أو عسكري، بل هو حرب سرديات بامتياز،
لم يأتِ نزار بركة، وزير التجهيز والماء والأمين العام لحزب الاستقلال، فارغ اليدين. لقد جاء بإعلانات ملموسة، والتزامات رقمية واضحة، ورؤية تتجاوز الانفعال اللحظي، في المغرب كما في أماكن أخرى، يعاني النقاش العام من مرض غريب : مهما فعل المسؤول السياسي، خصوصًا في فترات التوتر الاجتماعي، ستجد دائمًا فرقة
تعود الصدمة النفطية إلى المغرب عبر الباب الكبير، ويستقبلها الوطن مباشرة بكل قوة. خلال خمسة عشر يومًا فقط، ارتفعت أسعار الوقود بشكل ملحوظ، على خلفية الحرب في الشرق الأوسط، والتوتر حول مضيق هرمز، وارتفاع خام برنت. وقد تم الإعلان عن زيادة جديدة ليلة 30 مارس 2026، مع احتمال أن يبلغ سعر الديزل حوالي
 تنعقد الدورة الـ18 للمعرض الدولي للفلاحة بمكناس من 20 إلى 28 أبريل، تحت شعار : "استدامة الإنتاج الحيواني والسيادة الغذائية". وقد توفقت وزارة الفلاحة في اختيار هذا الشعار، للأسباب التي يعرفها الجميع، وخاصة تراجع مؤشرات الأمن الغذائي والسيادة الغذائية، وارتفاع الأسعار، والارتهان لتقلبات الأسواق
طلعت علينا هذه الأيام بعض الكتابات التي تدور في فلك بعض الحقائق التاريخية والحفر الأركيولوجي لبعض المواقع الأثرية في المغرب وربطها بخلفيات أيديولوجيا التزوير والزيف الاستشراقي الاستعماري (الظهير البربري على سبيل المثال)، باجتهاد مغرض يدعي البحث العلمي، غير أن (العلم منه براء براءة الذئب من دم
​لم يعد مضيق جبل طارق مجرد ممر مائي يربط بين المحيط الأطلسي والبحرالأبيض المتوسط، بل أضحى اليوم مؤشرا يقيس درجة حرارة الاستقرار العالمي، وقد تضاعفت أهميته الجيواستراتيجية في ظل الجارية في الشرق الاوسط. هذا الشريان الذي تعبره أزيد من 150 ألف سفينة سنويا، وتتدفق عبره 80% من احتياجات أوروبا الطاقية
تنهش موجة الغلاء جيوب الأسر المغربية منذ رمضان، وتستعد للانقضاض عليها مع اقتراب عيد الأضحى، وكأن الأزمات الاقتصادية تصفد أبوابها على المواطنين في دوامة لا تعرف الرحمة. المواطن المغربي اليوم يقف عاجزاً أمام أسعار الخضر والفواكه واللحوم التي لم تعد أرقاما مؤقتة تكدس على الفاتورة، بل حصارا يوميا يلتهم
في المغرب، لم يعد النقاش الحقيقي يقتصر على من سيضرب من، أو أي بيان عسكري سيسيطر على معركة الروايات. السؤال الجوهري أصبح أكثر واقعية وأكثر صرامة : ماذا سيتعين على الحكومة المغربية فعله في مواجهة حرب لا تتحكم فيها، لكنها بدأت بالفعل تؤثر على حساباتها؟ فالآثار لم تعد نظرية، بل تظهر على محطات الوقود،
شهدت الأسعار أولى الزيادات بالفعل. فمنذ 16 مارس، تراوح سعر الديزل بين 12,77 و12,80 درهم للتر في الدار البيضاء، فيما بلغ البنزين نحو 13,93 درهم. كثيرون يأملون أن يكون الأمر مجرد ارتفاع عابر، لكن هذه قراءة خاطئة. فبالنظر إلى الأسواق، وسعر الصرف، والضرائب المغربية، والسيناريو الاقتصادي الأكثر واقعية،
في ظل الأزمة الطاقية العالمية الحالية، لا يواجه المغرب خطر الانهيار المفاجئ، لكنه يبقى معرضًا لتقلبات ملموسة تتطلب إدارة دقيقة وحكمة في التسيير على الرغم من أن المملكة تستورد نحو 90٪ من حاجتها من الطاقة، وهو مستوى من الاعتماد الخارجي قد يبدو على الورق كافٍ لجعلها من بين الدول الأكثر هشاشة أمام أي
1 2 3 4 5 » ... 76







Buy cheap website traffic