لوديجي ستوديو

برنامج لفاميليا فورست يستضيف مولود بنتاجر : "مسطرة الصلح في مدونة الأسرة"


​فكيفما كتعرفوا بأن الزواج رباط وثيق وميثاق غليظ عند الله، والحياة الزوجية خلقت لتستمر، وبأن الأسرة هي نواة المجتمع وعمودها الفقري، ولنجاح هذا الزواج واستقرار هذه الأسرة خاص الإنسان ويتحلى بالكثير من الصبر، و يقدم شوية ديال التضحيات والتنازلات لأن الحياة ضروري ما كتحط مجموعة من العقبات والامتحانات أمام الإنسان



 ولكن غير بشوية ديال الصبر والتفاؤل والايجابية يقدر الإنسان يتجاوز هاد العثرات، من أجل الحفاظ على شمل الأسرة، لذا ماشي أي مشكل يطيح فيه الأزواج يمكن يتحل غير فالمحاكم، وإنما الحوار يمكن ينجينا بالكثير من الخسرات والشتات، وحتى إلى وصل نزاع الأزواج وخصامهم للمحكمة فالمحكمة ماشي هي نقطة اللاعودة وإنما هي توجدات لفض النزاعات وإنما لإصلاح ذات البين والتأليف بين القلوب أيضا والمشرع المغربي أحدث آليات مهمة في هذا الخصوص، لو أننا طبقناها يمكن نتجنبوا الكثير من الخسارات وتجنبنا شتات الكثير من الأسر لي ولينا كنعيشوه في الإحصائيات الأخيرة لحالات الطلاق وكنتبعها بقلق كبير، لأنه ملي كنقولوا بأننا سجلنا في آخر إحصائيات رسمية للبلاد حوالي 300 ألف حالة طلاق في السنة أي ما يزيد عن 800 حالة طلاق في اليوم ماشي ساهلة، وكنهدرو على شتات 300 ألف أسرة في السنة لذا فإن كان الطلاق هو أبغض الحلال عند الله فإن الزواج والأسرة مسؤولية وأمانة أمام الله
والمجتمع.

ستناول في هذه الحلقة المعنونة بــــ "الصلح في مدونة الأسرة" مع الأستاذ مولود بنتاجر محامي بهيئة الرباط ومهتم بقضايا والشؤون الأسرية، ما يلي:
- أسباب الارتفاع المهول لحالات الطلاق في المغرب؟
- الاج، الاق، الأخلاقية...
- وهل هي نفسها في المدن والقرى أم أن الأسباب والالتزامات تختلف حسب هذه المجالات.
- الزواج وانحلال الرابطة الزوجية.
- هل تعتبر مدونة الأسرة جزء من مشكل ارتفاع نسبة الطلاق أم أن هذا المشكل يتجاوز ما هو قانوني تشريعي بكثير إلى ما هو اجتماعي نفسي... يحتاج إلى متدخلين آخرين لمعالجة هذه الوضعية؟
- بالرغم من هذا الارتفاع المهول في عدد قضايا الطلاق الذي أصبح يهدد استقرار المجتمع على مستوى مجموعة من الأصعدة، والذي بات يستدعي التدخل على وجه السرعة من أجل الحد من هذا النزيف، إلا أن قضايا الأسرة مازالت شبه مغيبة على مستوى السياسات العمومية.
- المغاربة وثقافة الحوار: ألا ترى أستاذ مولود بأن المغاربة يفتقدون لثقافة الحوار.

الصلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــح
- هل تفعل مسطرة الصلح كما هي منصوص عنها في مدونة الأسرة لإصلاح ذات البين: وهل تأخذ الوقت الكافي والأهمية اللازمة من أجل محاولة حل النزاع الكائن بين الزوجين قبل انحلال ميثاق الزوجية؟ أم أن هذه المسطرة لا تعدوا أن تكون مجرد إجراء شكلي صوري فقط؟
- ما هو دور قضاة الأسرة في تحقيق غاية الصلح؟ وهل هم مؤهلين لممارسة هذا الدور ؟ أم أنهم يجب أن يتوفروا على شروط خاصة وتكوينات معينة تؤهلهم لممارسة هذه المهمة؟ وكذلك سن محدد (يكون فيها ناضج بما فيه الكفاية ويتيح له اكتساب ما يكفي من خبرات وتجارب الحياة)
- ما هي الجهات الأخرى المخول لها  من الناحية القانونية والممارستية القيام بالصلح إلى جانب القضاة (الحكمين، مجلس العائلة، المجالس العملية، الوساطة الأسرية)
- الحكمين: هل هما جزء في إيجاد الحل ومنفذ للصلح أو أنهما عنصر في تأجيج الصراع وانسداد الحوار
- مجلس العائلة: هل مازالت العائلة تلعب دورها التقليدي في لم شمل تفكك أسر أبنائهم أم أن المتغيرات الاجتماعية والثقافية والأخلاقية أفقدت مجلس العائلة هذا الدور الإيجابي؟
المجالس العلمية: هل مزال الخطاب الديني مؤثرا
- نسبة الوصول إلى الصلح
- بعد فشل أساليب الصلح التقليدية الواردة في مدونة الأسرة ما هو البديل في نظركم

كلمة أخيرة
ضرورة الحفاظ على تماسك الأسر وحمايتها من التفكك ونشر ثقافة الأسرية البناءة والسليمة




الاربعاء 26 يوليوز 2023

              
















تحميل مجلة لويكاند


القائمة الجانبية الثابتة عند اليمين





Buy cheap website traffic